الرئيسية

فن التواصل 20/9/2018

أضف تعليق

‏اذا لم تحسن فن التواصل لن يستمع إليك الغير! او سيسئون فهمك! وفي أسوء الحالات سيقللون من قدرك!

Advertisements

السيادة و الحرية 17/9/2018

أضف تعليق

الحديث عن السيادة مثله مثل الحديث عن الحرية.. ولكن لا السيادة ولا الحرية مطلقة.. فلا يحق لك بأسم السيادة والحريّة ان تتعدى على سيادة وحرية الغير! وهذا يذكرنا بقصة الشخص الذي حاول ان يخرق مكانه في السفينة بمبدأ الحرية والسيادة ، فيغرق ويغرق الغير!

المحافظة على اللغة او اللباس16/9/2018

أضف تعليق

معظهم المجتمعات متمسكة بلغتها الام حتى لو خلعوا لباسهم التقليدي واستبدلوه باللباس الغربي ، نحن متمسكون بلباسنا التقليدي وضيعنا لغتنا الام ! أيهما اهم؟

ضع علمك في المكان المناسب 14/9/2018

أضف تعليق

تعلّم وأسعى ان تكون بعلمك في المكان المناسب والا سيضيع كل ما تعلمته.

جلد الذات 13/9/2018

أضف تعليق

ارفض جلد الذات ولكن اقبل الرأي الذي يصحح المسار …!

المجاملة والمنافقة في العالم الافتراضي

أضف تعليق

قال أحد الحكماء : ” لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في وحل الإساءة”.

شتان بين المجاملة وبين المنافقة ، فالمجاملة سلوك حميد ونوع من انواع الاحترام، والمنافقة سلوك غير حميد وهو إظهار عكس ما نبطن!.

علينا ان نجامل القريب منا قبل البعيد فمن حق الام والأب والزوجة والأخ والأخت والابن والبنت والصديق والأقارب وكل شخص له حق علينا ان نجاملهم ونمدحهم ونتودد لهم جميعاً، وهذا سلوك بالغ الاحترام اذا كانوا طبعاً يستحقون المجاملة .

المصيبة اذا قمنا بمدح البخيل على أنه كريم ومدح الحقود على انه طيب ومدح الفاشل على انه ناجح ومدح العاق على انه بار ومدح المجنون على انه عاقل ومدح الجاهل على انه عالم … الخ فهذا هو النفاق بعينه!.

الفرق بين المجاملة والمنافقة هو مدى صحة الوصف ، فإذا توافقت الصفة في الموصوف فهي مجاملة وإذا لم تصح فهي منافقة ونحن هنا من نحدد ونعرف صفة الغير.

من الناس من يستخدم المنافقة لتسليك اموره ووصف الغير بما لا يستحق ( حتى لو بتغريدة!) وذلك لمكاسب ومصالح مادية ومعنوية وهنا المنافقة بحذافيرها!.

ومن الناس من يوصف الناس بصفاتهم الحسنة ويذكرها ويستخدمها في مفرداته وتغريداته وهذه هي المجاملة الحميدة بحذافيرها.

فالمجاملة تستخدم في وصف من يستحقون المدح والتودد لهم على صفاتهم وأخلاقهم وإنجازاتهم وأفعالهم واقوالهم الحقيقية ، والمنافقة تستخدم في وصف افعال وأقوال وانجازات وصفات وسلوك أشخاص لا يستحقونها بتاتاً ولا يتصفون بها وهنا تصبح المجاملة لهؤلاء الناس منافقة غير حميدة!.

فعلينا التفرقة بين المجاملة الحميدة والمنافقة الخبيثة!.

ويا كثر المنافقين بالنسبة للمجاملين في عصرنا هذا!.

في عصر وسائل التواصل الاجتماعي نعمل ” لايك” و ” كومنت” لأشخاص حتى ولو نشروا شيئ تافهه لمجرد انهم “واصلين” و ” مشهورين ” ونمر على حسابات أشخاص اخرون مرور الكرام ولا نجاملهم ” بلايك” حتى ولو كانت المادة المنشورة مفيدة، والسبب ان لا مصلحة متبادلة بيننا وبينهم ! او انهم غير واصلين او لا مصلحة ترجو منهم…الخ ! وفي الحقيقة هذا نوع من انواع النفاق ونحن عنه غافلون!!!.

قمة النفاق ان نشاهد بعض الحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي وقد حطمت الأرقام القياسية في عدد المتابعين مع انه لا ينشر شيئ الا ما ندر او لا ينشر شيئ له قيمة! وحساب شخص اخر ينشر بإستمرار ويقدم مواد مفيدة ولكن عدد متابعيه اقل من الأخر! والمصيبه ان الشخص ” الواصل” اذا اصبح غير ” واصل” طار المتابعين في ليله وضحاها! وبالتالي عليه ان لا يغتر كثيراً بالمنافقين من حوله.

عليكم ان تفرقوا بين المجاملة وبين المنافقة في وسائل التواصل الاجتماعي اليوم! والحكم لكم في هذا العالم الافتراضي الواسع الذي حل محل العالم الواقعي بكل تجلياته.

د. علي محمد العامري

ادمان المكان 9/9/2018

أضف تعليق

التردد على مكان معين لفترة زمنية يجعلنا مدمنين على المكان ، فالأماكن ايضاً من ضمن قائمة الادمان!

Older Entries