الرئيسية

حكمة 19/4/2018

أضف تعليق

‏”اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ”

‏⁧‫#العرب‬⁩ ” خير أمه اخرجت للناس”

‏فلا تقلدوا الأعاجم في سب حملة الرسالة ⁧‫#العرب‬⁩

Advertisements

ثقافة التغيير

أضف تعليق

كل شيء من حولنا يتغير بشكل سريع ومذهل وعلينا مواكبة هذا التغيير باستمرار لكي نتطور، علينا عدم التوقف أبداً، فلا شيء في هذه الدنيا ثابت، حتى الأرض التي نحن عليها متحركة وغير ثابتة.

حقائق ونظريات وعلوم وأفكار ظلت معششة في عقول البشر منذ مئات السنين، وهي الآن تتغير وتتبدل وتتطور مثل نظرية الاحتراق وحقائق عن بداية الكون حتى إن بعضاً من نظريات أينشتاين أثبتت خطأه مع الزمن والتطور.

الوظائف هي أيضاً تتغير.. وظائف جديدة تخلق ووظائف قديمة تختفي، وظيفة معلم ومهندس كهربائي ومهندس صوت ومصمم وكثير من هذه الوظائف بدأت تتقلص وبعض الوظائف بالفعل قد اختفت مثل محمّض صور فوتوغرافية ومتخصص في الطقس ومراسل صحفي، وساعي بريد، وكيل سفر…

الأجهزة تتغير وتتطور فاليوم الهاتف الذكي يغني عن ألف جهاز بل أصبح مكتباً متكاملاً وآلة تصوير وصندوق أغان ومكتبة إلكترونية… وبعض الأجهزة التي اعتمدنا عليها لعدة سنوات قد اختفت مثل جهاز الفاكس والهاتف الأرضي والراديو والكاسيت والقرص المدمج وأشرطة الكاميرا…

منذ عشر سنوات ظهر إعلان لشركة نوكيا للهواتف في مجلة «فوربس»

«نملك مليار مستخدم حول العالم من يستطيع اللحاق بملك الهواتف» أين ملك الهواتف اليوم من «أيفون» و«سامسونغ» اختفى!! التغيير سريع ومذهل وغير متوقع وإن لم تتغير ستنتهي.

الإعلام هو أيضاً يتغير والقنوات الفضائية من حولنا بدأت تتقلص وحل بدلها وسائل التواصل الاجتماعي، والصحف الورقية بدأت تختفي وتحولت إلى صحف إلكترونية.

الطب يتطور ويتغير من حولنا أيضاً.. فقد تم اختراع أدوية على شكل حبوب لا نحتاج بتناولها الذهاب للطبيب، فقد تم تصنيع أدوية توقف الكلوليسترول نهائياً وهو الذي كان السبب الرئيسي لأمراض القلب والشرايين، وأيضاً أدوية أخرى تقضي بشكل كلي على العديد من الأمراض التي كانت مستعصية وتهدد حياة البشر.

الأسواق تتغير هي أيضاً وبدأت المحلات تغلق وفتح بدلاً منها مخازن معتمدين على الأسواق الإلكترونية. فهل نتخيل أن أكبر وكالة سفر في العالم عبارة عن تطبيق إلكتروني وأكبر أسطول سيارات أجرة في العالم عبارة عن تطبيق إلكتروني وأكبر وكالة عقارات عبارة عن موقع إلكتروني وأكبر الأسواق ليس «دبي مول» وإنما موقع «علي بابا» وموقع «اي بي» و«أمازون»… فكل شيء من حولنا يتغير ومفاهيم التجارة أيضاً تتغير.

لا تجبروا أبناءكم على التخصص الدراسي كالطب والهندسة ولا على الوظائف الكلاسيكية مثل مهندس وطبيب وطيار بل اجعلوهم يواكبون عصرهم ليختاروا ما يتوافق مع المتغيرات السريعة التي من حولهم فتخصصات جديدة بدأت تدرس ووظائف جديدة بدأت تطلع في حقول كثيرة مثل حقل الذكاء الاصطناعي ومجالات جديدة في الحقل الإلكتروني.

علينا أن نواكب التطور والتغيير في كل شيء حتى لا نتوقف في محطة من محطات الزمن ويفوتنا القطار علينا أن نملك مجسات استشعار للتغيير في الفكر وفي الإدارة وفي السياسة والاقتصاد والتجارة والرياضة وطرق وأساليب التربية والتعليم…

تذكر فقط أنك لست شجرة لا تتحرك الا مكانها!

شكوى مواطن في الامارات

2 تعليقان

“تتحرك دولة عندما يتوجع مواطن”

هذا كان شعار حكومة الامارات في ردة الفعل من شكوى مواطن عبر الإذاعة في احدى المحطات المحلية.

اشتكى مواطن في إذاعة عجمان من غلاء المعيشة وجاءه الرد الغير لائق من المذيع ومن بعدها تحركت الحكومة المحلية والاتحادية لرد الضيم اولاً عن ما تعرض له المواطن من إهانة عبر الإذاعة ومن ثم تحركت حكومة عجمان لرد اعتبار هذا المواطن الشاكي ومن ثم تحركت الحكومة الاتحادية في تلبية طلب المواطن بل ذهبت ابعد من ذلك حينما طلبت من المواطن الشاكي ان يحضر جلسة مجلس الوزراء المخصصة للنظر في شكوى هذا المواطن في موضوع غلاء المعيشة وخصصت المبالغ الضرورية لسد الفجوة ما بين غلاء المعيشة ورواتب ذوي الدخل المحدود.

حكومة الامارات ضربت وتضرب افضل الأمثال وتقدم نفسها النموذج الأفضل الذي يحتذى به في المنطقة ليس فقط في ردة الفعل امام شكوى مواطن بسيط بل في كل مشاريعها التنموية والإنسانية التي تخدم المواطن وتضمن له حاضره ومستقبله.

المواطن البسيط الذي اشتكى تم تعيينه باحث اجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية حتى يكون الشاكي من غلاء المعيشة هو المسؤول مباشرة عن الأوضاع وبهذا القرار السريع أصبحت الشكوى من مواطن في الامارات مضرب الأمثال ودرس جديد تستفيد منه الدول الاخرى وتدرك اننا امام حكومة نموذجية من حيث الكفاءة في تلبية حاجة مواطنيها حتى لو كانت من مواطن بسيط اشتكى عبر الأثير.

د. علي محمد العامري

حكمة 6/4/2018

أضف تعليق

الاسراف ليس مقصوراً على المال فقط، يوجد من هم مسرفون في الوقت ايضاً.

#علي_محمد_العامري

حالة الوصل

أضف تعليق

بصفتي قريباً من جمهور وإدارة الوصل أحببت أن أوضح الصورة عن حالة الوصل، خاصة وأن الكثير يسألني هذه الأيام بعد خسارة فريق الكرة في نهائي كأس الخليج العربي، ويشاع بين جمهور الوصل أن هناك خلافات بين أعضاء الإدارة، ولكن في الحقيقة لا تخلو أية إدارة رياضية من خلافات، فمن الطبيعي أن يكون لكل عضو رأي مختلف عن الآخرين ولكن القرار الأخير يجب أن يصدر بالإجماع وبعدها يتناغم الكل في بوتقة واحدة متناسين اختلاف الرأي وبالتالي هذه ليست حجة في هبوط مستوى الفريق.

حالة الوصل ليست بالغريبة ولا الجديدة ففريق الكرة هذا الموسم، والموسم الذي سبقه يقدم مستويات ممتازة ولكن لا يكمل المشوار حتى النهاية، والمعضلة مركبة «إدارية + فنية»،وهي ليست بالسر فعدم توفر احتياط جاهز لسد النقص متى طرأ يجعل الوصل منهكاً في آخر الموسم ويهبط مستوى الفريق كله.

وحالة الوصل في المجمل هي افضل من فرق كثيرة. فلو قارنا بين أندية دبي، نجد فريقاً مثل النصر يملك استثمارات هائلة وميزانية تجعله في القمة ولكنه خرج من المنافسة في جميع المسابقات، والوصل نافس على كأس الخليج العربي وخرج في النهائي، وهذه حال الكرة، ونافس في بطولة الدوري وكان بطل الشتاء، ولكن لم يكمل المشوار في الدور الثاني، ووضح عدم توفر بديل مما انهك الفريق، والفريق ما زال ينافس ويكافح في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة ما يعني أن الفريق اجتهد في كل المسابقات، ولكن لا توجد إمدادات من اللاعبين الاحتياط لدفع الفريق لاستكمال مشوار المنافسة في جميع المسابقات.

جمهور الوصل الكبير غاضب على الإدارة والسبب عدم دعم الفريق في الانتقالات الشتوية عكس فريق العين الذي دعم فريقه وتغيّر مركز وأسلوب الفريق في الدور الثاني، فهل اللوم يقع على إدارة الوصل في عدم دعم الفريق في الانتقالات الشتوية ؟ أو أن تكتيك المدرب المكرر جعل الوصل بلا أوراق رابحة للزج بها في الأوقات الحاسمة؟

اشتكى المدرب من موسمين بعدم وجود عناصر جيدة في خط الظهر ولكن هذا الموسم شاهدنا عناصر جيدة في خط الظهر أظهرتها الظروف الحرجة في البطولة الآسيوية، ولكن في الحقيقة كان النقص في الخط الأمامي خاصة عند إصابة احد المحترفين الأجانب! علينا أن نتساءل عن دور الإدارة في متابعة الفريق عن قرب.

وفي تشخيصي لحالة الوصل أستطيع أن ألخصها في نقطتين، الأولى «فنية»فقد عجز المدرب عن إيجاد حلول دفاعية أو هجومية واعتمد بشكل كامل على مهارات المحترفين الأجانب وتكتيك مكرر حفظه الجميع، والثانية «إدارية» وهي في عدم دعم الفريق في الانتقالات بغض النظر عن الحالة المادية للنادي، فإيجاد سبل الدعم المادي ليست مشكلة كبرى، وأيضاً غياب القائد الذي يشحذ الهمم ويرفع المعنويات ويحمس الفريق ويعاقب المتخاذل ويشجع ويكافئ المثابر.

د.علي محمد العامري

حكمة 18/3/2018

أضف تعليق

قم بالتصحيح في الوقت المناسب او العودة اما ان تأتي متأخر فسيكون التصحيح انحراف..!

حكمة 14/3/2018

أضف تعليق

مبدعون في الكلام ولكن ليسوا كذلك عند التنفيذ هؤلاء هم ( الكلامجيه)

Older Entries