الرئيسية

قطر ومشروع الاخّونة

تعليق واحد

المشكلة مع قطر باختصار هي تبني قطر لأخطر تنظيم في الوطن العربي وهو تنظيم الاخوان المسلمين والتي لم يصنف ارهابياً على المستوى الدولي (حتى الأن) والتي يراهن النظام في قطر على تفعيل وتسويق واستغلال هذا التنظيم ليعطي لقطر مكانه عربية وللعب دور مهم على الساحة العربية والدولية .

عربياً نعلم ان تنظيم الاخوان المسلمين من اخطر التنظيمات بل هو ابو الارهاب وأمه ومن رحمه خرجت جميع التنظيمات الارهابية الخطره، ويصنف هذا التنظيم تنظيم ارهابي في اهم العواصم العربية .

يتذكر العالم ان تنظيم الاخوان المسلمين كان رمح ادارة اوباما للتغيير وخلق شرق اوسط جديد يقوده هذا التنظيم الارهابي بعد ان خلقوا ثورات مصطنعة على شاكلة أفلام الهوليوود أسموها الربيع العربي وحصد بعدها العرب العلقم.

الغريب في امر تنظيم الاخوان المسلمين الارهابي التي استخدمته ادارة اوباما هو ان المتعهد له في المنطقة كان النظام القطري وقناتها الجزيرة ، ذهبت ادارة اوباما وبرنامجها الخطير وجاءت ادارة لا تتبنى هذا البرنامج بل لها رؤية معاكسة ولكن المشكلة ان النظام القطري ما زال واهم في اعتماده على تنظيم انتهى عربياً وهو في طور الانتهاء دولياً.

الأحزاب والتنظيمات التي تتبنى فكر الاخوان بدأت في فهم اللعبة الدولية وبدأت في تغيير جلدها فهل نتخيل كيف لحركة حماس ان تتفق مع تيار الغد الدحلاني في فلسطين ؟ هذا مثال بسيط في ان التنظيمات حتى المتطرفة اصبحت برغماتية وفهمت السياسة الا النظام في قطر ما زال يعاند ويعتقد ان بأمواله قادر ان يشتري كل شيء لنجاح مشروعة الفاشل..!.

رجل ورث أموال طائلة وهو فاشل ويصر على تبني مشروع فاشل ويصرف الأموال الطائلة لنجاح هذا المشروع حتى لو صرف نصف ثروته ! يمكن لهذا المشروع ان ينجح مؤقتاً بسبب الصرف الكبير الذي لا يتناسب مع المردود ولكن لن يستطيع هذا المشروع ان يستمر في النجاح هذا ما تقوم به قطر في مشروع تبني تنظيم الاخوان المسلمين في المنطقة..!

النظام في قطر عليه ان يعي ان تنظيم الاخوان سيكلفه الكثير وطبعاً النظام في قطر لا يكترث لانه يملك أموال ضخمة ومساحة وطن صغيرة وعدد شعب قليل لذلك يراهن النظام على امواله ويعتقد ان باستطاعته شراء كل شيء بما فيها الذمم ، ولكن الأهم والذي على النظام القطري فهمه ان عمقه الضامن هو دول الخليج فبدون هذا الضامن هو مكشوف على مستقبل غامض لن ينفعه تنظيم الاخوان الارهابي الذي قارب نجمه على الأفول…!

د. علي محمد العامري

عقيدة دعم الارهاب والتطرف

أضف تعليق

ما الفرق بين المقاتلين الذين حاربوا الروس والنظام العميل في أفغانستان، والمقاتلين الذين يحاربون اليوم الروس ونظام الأسد في سوريا؟
المقاتلون الذين كانوا يحاربون الروس في أفغانستان كانوا يُسمون "مجاهدين"، والمقاتلون اليوم الذين يحاربون الروس في سوريا يسمونهم "إرهابيين".
المقاتلون الذين حاربوا الروس في أفغانستان حظوا بتأييد دولي وعربي ودعم إعلامي ولوجستي، وتم إمدادهم بالسلاح والعتاد، أما الذين يقاتلون الروس في سوريا فهم متطرفون إرهابيون وتشن الدول ضدهم حربا إعلامية وحصارا مطبقا.
عقيدة الإرهاب والتطرف عقيدة أصيلة في التنظيمات المقاتلة، ولكن بدون دعم الدول لا يمكنها تحقيق نتائجها على الأرض، ومن هذا المنطلق، على العالم عدم الاكتفاء بمحاربة التنظيمات المقاتلة وملاحقتها، وإنما وقف الدول من دعم وتمويل وإيواء هذا التنظيمات
لماذا انقلبت المفاهيم بين الأمس واليوم وأصبح المجاهدون إرهابيين؟
العقيدة التي يتبناها المقاتلون إن كانت في أفغانستان بالأمس أو في سوريا أو العراق اليوم هي نفسها لم تتغير، ألا وهي نحو صدام الحضارات ونحو صراع ديني وطائفي لا يقبل القسمة على اثنين ولا يقبل بالطرف الآخر، أما المتغير بين الأمس واليوم هو السياسات ولعبة الأمم؛ فمتى شعرت الدول العظمى أن لها مصلحة سياسية فتقوم بدعم بعض التنظيمات المقاتلة لتحقيق أهداف على الأرض، ومتى انتهت الحاجة تخلصوا منهم بأسرع وقت ممكن، وهذا ما حصل للمجاهدين في أفغانستان؛ فبعد أن انهزم الروس وانسحبوا من أفغانستان ضاقت الأرض على هؤلاء المجاهدين وأصبحوا عالة على العالم، وحتى دولهم لم تستقبلهم، ومن هذا الخناق تأسس تنظيم القاعدة الذي فرَّخ تنظيمات مثل "داعش" والنصرة وغيرهما.
عقيدة التنظيمات المقاتلة هي التطرف وإلغاء الطرف الآخر إن كانوا شيعة أو سُنَّة، وهم بيادق تحركها سياسات دول؛ فهذه إيران تحرك مليشياتها المقاتلة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين لتحقيق أهداف على الأرض تعجز عن تحقيقها بالسلام والتسامح أو حتى بالسياسة، وكذلك أمريكا لها مليشيات ولكن قدرتها على تحقيق أهدافها بالسياسة تفوق حاجتها في استخدام التنظيمات المقاتلة.
عقيدة الإرهاب والتطرف عقيدة أصيلة في التنظيمات المقاتلة، ولكن بدون دعم الدول لا يمكنها تحقيق نتائجها على الأرض، ومن هذا المنطلق، على العالم عدم الاكتفاء بمحاربة التنظيمات المقاتلة وملاحقتها، وإنما وقف الدول من دعم وتمويل وإيواء هذه التنظيمات التي أجرمت بحق الإنسانية تحت مسوغات دينية وطائفية عفا عليها الزمن.
بعض دول الخليج عقدت العزم على تضييق الخناق على الأشخاص والتنظيمات والكيانات الإرهابية وعلى من يدعمهم ويمولهم، وما الحملة التي تشنها بعض دول الخليج على قطر إلا لتصحيح مسارها وقرارها المخطوف من قبل جماعة الإخوان المتطرفة التي أساءت لقطر شعبا وحكومة؛ فقطر ليست بحاجة إلى أن تدعم وتمول القاعدة وجبهة النصرة وتنظيمات الإخوان المتطرفة المنتشرة في جحور بلاد العرب، وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي تحمل عقيدة الإرهاب والتطرف.
العالم اليوم مطالب بأن يحاصر إيران؛ فهي الداعم الرئيسي للإرهاب في المنطقة، وعلى الأمم أن تتكاتف لمحاربة ومحاصرة أم الإرهاب إيران بكل الوسائل، فلم يعد العالم ومنطقة الشرق الأوسط بالتحديد يتحمل التكاليف الباهظة لتبعات الإرهاب على الإنسانية، فإذا كانت الأمم جادة في محاربة الإرهاب فعليها تجفيف المستنقعات الإرهابية بدل الجري خلف بعوضها.
إيران هي الإرهاب ولا جدال في ذلك، ولكن لا نتمنى أن تصطف قطر مع داعمي وممولي الإرهاب، وعلى الحكومة القطرية أن تُراجع سياستها وتستلهم العبر من التاريخ وتصطف مع إخوتها من الدول التي تكافح الإرهاب.
فالإرهاب حريق يشتعل ويلتهم كل شيء من حوله، وعلى الجميع المساهمة في إطفاء هذا الحريق المدمر، وأما الدول التي تضخ الزيت في هذا الحريق فيجب أن تُقطع يدها حتى يتوقف حريق الإرهاب وتنعم المنطقة بالسلام!

د. علي محمد العامري
ملاحظة : منشور في بوابة العين

الاعلام سبب الانقسام

أضف تعليق

الأزمة الاخيرة في توتر العلاقات الخليجية – الخليجية كشفت لنا المستور واخرجت الأفكار والانتماءات المستترة و كشفت لنا ضحالة بعض العقول وأرجعتنا الى عصر الجاهلية ، حقاً انها أزمة كانت نتائجها مذهلة على صعيد كشف واقع الفكر الخليجي والعربي..! 
اكتشفنا فجأة مع الأزمة الخليجية الخليجية ان شعوب الخليج منقسمة وليست على فكر واحد ولا تنتمي الى بيئة ثقافية وفكرية واحدة والسبب كما اعتقد هو الاعلام…!
الاعلام هو سبب الانقسام ، ولسهولة التوصل الى فكر وانتماء اي خليجي ما عليك الا ان تسأله انت متابع لأي قناة فضائية؟ اذا الجواب “العربية وسكاي نيوز” ستعلم انتماء ومنهج الشخص الذي أمامك وستعرف كيف تحاوره، واذا كان جوابه “الجزيرة واخواتها الاخوانية مثل العربي والعربي الجديد والخليج الجديد” فأنت امام شخص اخواني او يميل الى التطرّف والعياذ بالله، اما اذا كان جوابه انه لا يتابع لا العربية ولا سكاي ولا الجزيرة واخواتها فأعلم انك امام شخص ربما يتابع “المنار والميادين والعالم..الخ” فهنا انت امام شخصية من كوكب اعلامي وثقافي اخر بعيد عن بيئتنا الخليجية والعربية..! 
الاعلام سبب الانقسام فكل إنسان يتعاطى معلومات واخبار من مورد واحد ولا يقبل الموارد الاخرى مهما قدمت له من معلومات واخبار قريبة الى الحقيقة فهو لا يتقبلها وهو متعصب لمورد واحد فقط القناة الفضائية الفلانية وبس!.
نحن امام أزمة كبيرة على صعيد ثقة الناس في الاعلام العربي وازمة اخرى ايضاً في انقسام الاعلام بين فكر يميني الى يميني متطرف الى فكر وسطي الى يساري متطرف علاوة على دخول وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الفوضى والانقسام الاعلامي وما سببه من لوثه فكرية على مستوى النخب العربية واما عموم العرب فحدث ولا حرج…!
الاعلام العربي يمر بمأزق كبير وإرهاصات ما قبل الزلازل الذي سيؤدي الى أفول دور الاعلام الفضائي المسيّس وبزوغ فجر جديد من الاعلام الرقمي المحترف المستقل.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في مقالات اون لاين

مفهوم السيادة القطرية

أضف تعليق

 

 السيادة تعبر عن استقلال اي دولة وصلاحية إدارة شؤونها الداخلية والخارجية بشكل مستقل.
في أزمة قطر مع جيرانها تردد مفهوم السيادة كثيراً، فهل مفهوم السيادة هو حق مطلق ولا حدود له حتى لو وصل الأمر الى الإضرار بالدول المجاورة؟
في المفهوم القانوني هو حق مطلق ولكن بالمفهوم السياسي حسب ميثاق الأمم المتحدة هو حق له حدود والدليل النزاع الذي دار بين ايران وعدد من الدول الكبرى والهيئة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج ايران النووي وهو صراع بين سيادة الدولة والقانون الدولي ، وعلى ضوء اتفاق 5+1 الذي أنهى برنامج ايران النووي المهدد للمنطقة، يتضح ان سيادة اي دولة غير مطلقة حينما يقع الضرر على الأخرون ، وهذا المثل ينطبق تماماً على الحالة القطرية في الأزمة الجارية بينها وبين جيرانها، فالدول الأربعة التي قاطعت قطر وطالبتها بالالتزام بحسن الجوار وعدم الإضرار بها يتفق تماماً مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويتماثل الى حداً ما مع تدخل الدول الكبرى ضد ايران في برنامجها النووي.
المفهوم العام للحرية والسيادة والاستقلال لو طبقناه بمثال بسيط وهو في حرية الجار في حرق بيته متى يشاء ونحن نعلم علم اليقين ان هذا الحريق سيصل الى بيت الجار الأخر حينها سنفهم ان من حق ذلك الجار الذي سيتضرر ان يمنع جاره من إشعال الحريق في بيته حتى لا يصل الحريق اليه ، ومن هذا المنطلق تسعى الدول الأربعة ان تمنع قطر من العبث في السيادة والحرية المطلقة حتى لا تتضرر هي أيضاً.
في موضوع الحرية والاستقلال والسيادة هناك مبدأ اخلاقي على الجانب القطري ان يستوعبه بدون مكابرة الا وهو احترام الغير وعدم الإضرار به على مبدأ لا ضرر ولا ضرار فإذا تحقق هذا المطلب الاخلاقي حينها يمكن التعايش جنباً الى جنب بسلام والتعاون في ما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
رفض قطر التعهد بحسن الجوار مع جيرانها توصفه قطر انتقاص من سيادتها، وايضاً يمكن الرد عليه وهو ان من حق تلك الدول الأربعة في إغلاق حدودها ومجالها الجوي في وجه قطر وهو حق سيادي ولا شأن لقطر في حرية تلك الدول في إتخاذ قرارات سيادية تحمي بها مصالحها وأمن شعوبها وسلامة أراضيها من الضرر الناتج عن سياسات قطر الخطرة في ظل مفهوم السيادة السلبية التي تمارسه قطر…!
السيادة كالحرية ، فالحرية المطلقة لا تعني التعدي على حرية الأخرين وكذلك السيادة ان لا تصل الى التعدي على سيادة الأخرين.

قطر عندما تدعي ان لها سيادة على قنواتها الفضائية عليها واجب ان تحترم جارها بعدم الإساءة اليه.
وقطر عندما تدعي ان لها السيادة في إيواء من تراه مناسب فهذا شأنها ولكن عليها احترام جارها وعدم إيواء من يعادي الجار ويسبب له الضرر.
وقطر عندما تدعي ان لها الحرية و السيادة في تحالفها مع من تشاء فذلك شأنها بشرط ان لا تسيئ بتحالفاتها مع الجار والشقيق والصديق وخاصة وان قطر عضو في تكتل خليجي هدفه التنسيق والتعاون والتوحد ما بين أعضاءه لضمان مستقبل مواطنيه ودرء المخاطر المُحتملة عنه.
وقطر عندما تدعي السيادة و استقلال قرارها بتمويلها بعض الجماعات والتنظيمات الارهابية عليها ان تعلم ان هذه التنظيمات والجماعات تعادي الجار.

نعلم ان الحرية واستقلال القرار هي من روح السيادة لأي دولة وأيضاً لا ينتقص من سيادة اي دولة ان هي انتهجت حسن الجوار.

د. علي محمد العامري

ملاحظة : منشور في بوابة العين

قطر واستغلال الرياضة

أضف تعليق

 

الرياضة تحمل رسالة عالمية عنوانها السلام وللرياضة القدرة على تخطي حدود الثقافات وبالتالي تستخدم الرياضة كأداة مجدية لمنع النزاعات وتحقيق السلام بين الشعوب والتقريب بين البشر .
 تسخّر الرياضة لأغراض السلام، بدءاً من المناسبات الرياضية الضخمة إلى الأنشطة الشعبية ولا تسخّر الرياضة للكراهية او لبلوغ أهداف سياسية غير نبيلة كما شاهدنا مؤخراً كيف زجت قطر بقناة “بي ان سبورت” في ازمتها السياسية بين جيرانها.
بي ان سبورت هي قناة قطرية رياضية اشترت رعاية معظم البطولات من خلال ضخ الملايين من الدولارات بطريقة غير اقتصادية بسبب فائض الأموال لهدف الوصول الى الاحتكار الرياضي.
قطر وخلال ازمتها السياسية الكبيرة مع جيرانها بسبب رعايتها وتمويلها للارهاب تحاول ان تستخدم جميع بطاقاتها وبالفعل اهدرت جميع البطاقات بلا نتيجة ترجى حتى وصلت ان تستخدم بطاقة الرياضة لتحسين صورتها امام العالم بعد انكشاف دورها التخريبي في المنطقة فسعت الى استغلال بعض مشاهير الكرة لتلميع صورتها عبر قنواتها الرياضية وبهذا السلوك قطر تحيد عن الرسالة السامية للرياضة بتسخير قناتها الرياضية التي صرفت عليها الملايين لأجل إنقاذ ما يمكن انقاذه من سمعتها المتأكله.
ابعدوا الرياضة يا بشر عن مشاكلكم السياسية فالرياضة تحمل مبادئ سامية للسلام وتقارب الشعوب وليست أداة من أدوات السياسة.
قطر إذا هي جادة في إيجاد حل ومخرج لأزمتها فالحل ليس باستغلال الرياضة والحل ليس بالحرب الإعلامية والمناكفة والتصعيد والحل ليس في طهران او انقرة او تل ابيب فالحل سهل ومسافته قصيرة، فالحل في الرياض عاصمة الحزم فلا تستخدموا الأساليب القديمة في حل الأزمات السياسية مثل شراء الذمم والحرب الإعلامية واستغلال الرياضة..!
 قناة الجزيرة القطرية لم تعد عامل مؤثر كما كانت في السابق عندما خربت ودمرت بعض العواصم العربية ، فاليوم اللعبة انكشفت ولم تعد تنطلي على أحد ، لذلك لجأت قطر الى استخدام قناة بي ان سبورت لتخفيف الضغط عنها بعد ما عجزت الجزيرة في احداث اي تأثير.
الجار لم يعد يستحمل الأذى المستمر من الجار القطري وللصبر حدود وسياسة حب الخشوم تنفع مرة او مرتين وبعدها لن تستطيع قطر الوقوف امام الحليم اذا غضب…!.
د. علي محمد العامري 

ملاحظة: منشور في البيان

صحيفة وطن الإلكترونية

أضف تعليق

هذا الموقع الإلكتروني الإخباري الشيطاني يستهدف الإمارات ويستهدف مصر ويستهدف السعودية ويستهدف قوات التحالف العربي، ويستهدف كل ما له شأن في لم الشمل العربي، هذا الموقع الخبيث لم يصدر من خلاله ولا مرة واحدة خبر ضد النظام الإيراني الإجرامي ولا ضد تنظيم الإخوان الإرهابي، وبالتالي يفهم العاقل من يقف وراء تمويل هذا الموقع الخبيث السخيف الذي يختبئ بترخيص إعلامي في العاصمة الأمريكية واشنطن!
لا نلوم هذا العميل صاحب الموقع الحقير ولكن نلوم الشقيقة قطر لماذا تمول موقعا مهنته النيل من الأشقاء الخليجيين والعرب والتشهير في السعودية والإمارات ومصر بالذات؟

الإمارات والسعودية ومصر وباقي الدول العربية أكبر من الرد على موقع انتهازي ابتزازي يديره حاقد! صاحب هذا الموقع شخص عاش من خير الخليج وترعرع في كنفه، وبعد أن نبت له ريش طار إلى أمريكا وأسس له موقعا إلكترونيا إخباريا يبتز به الدول العربية، أو هو بالأحرى يخدم أي جهة تطعمه وتموله، بمعنى آخر مهنته هي العمالة والارتزاق بالمال الحرام.
صاحب هذا الموقع هو الفلسطيني “نظام عبدالفتاح محمود المهداوي” من بلدة شويكة شمال محافظة طولكرم في فلسطين عاش ودرس في الكويت وأكل من خيرها ولما كبر ارتفع صوته ورفس النعمة، يعيش حالياً بجنوب كاليفورنيا ويحمل الجنسية الأمريكية وله علاقات مع منظمات مشبوهة كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر “منظمة إيباك اليهودية”.
 يتعاون نظام المهداوي وموقعه “وطن” منذ زمن سقوط الإخوان في مصر مع سفارة قطر في واشنطن وقد تفنن في هذا الخط وأبدع خبثاً لربما أن الأموال التي يجنيها منهم كبيرة ومغريه، ولذلك فهو مستمر على خط الإخوان – قطر حتى هذه اللحظة إلا إذا دفع له أكثر حينها، فسيغير جلده بسهولة كالأفعى.
وظيفة هذا الموقع الإخباري وصاحبه الحاقد هو التشهير والقذف والكذب والتدليس مقابل من يدفع له أكثر بلا قيم أو أخلاق أو مبادئ تذكر.
كان لهذا الموقع الانتهازي خط سياسي مختلف تماماً عن خط الإخوان المسلمين ولكن بعد فضح تنظيمهم الإرهابي في عموم الوطن العربي وانكشاف مخططهم التخريبي، بدأ هذا الموقع بتبني فكر الإخوان وفبركتهم الإعلامية بتمويل قطري لا يختلف اثنان عليه، والمضحك أن مجموعة من شبكات الإعلام الممولة من قطر تنشر نفس الأخبار والأكاذيب حرفياً مثل وطن، والعربي الجديد، والعربي 21، والخليج الجديد، والجزيرة.. إلخ .
من السهولة في عالم الإعلام اليوم معرفة من هو الممول ومن هو المالك الفعلي لأي وسيلة بمجرد تتبع أخبارهم لمدة يوم واحد وسترى الغسيل منشورا في وضح النهار مثل النسخ واللصق مع باقي الشبكات الممولة من نفس المصدر .
هذا الشخص المبتز الانتهازي وهذا الموقع الكاذب الخبيث عرف كيف يلعب على متناقضات الأمة لكي يحصل على المال القذر بكل سهولة وهو مختبئ في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لا نلوم هذا العميل صاحب الموقع الحقير ولكن نلوم الشقيقة قطر لماذا تمول موقع مهنته النيل من الأشقاء الخليجيين والعرب والتشهير في السعودية والإمارات ومصر بالذات؟؟؟
هل وصلت الدناءة لهذه الدرجة بأن تمول قطر كل حاقد على دول الخليج وكل معاد وكل عميل وكل انتهازي؟
الجميع يكرر نفس السؤال ماذا تستفيد قطر من تمويل وسائل إعلامية ومنظمات إرهابية تعادي دول الخليج العربي؟ أنا لم أجد أي إجابة مقنعة لهذا السؤال إلا أن هناك شخصا غامضا مهووسا يقود الدفة لهذا الاتجاه المحفوف بالمخاطر والازدواجية الشيزوفرينية.
لماذا لا تنضم قطر لباقي دول الخليج لتتوحد الجهود ضد عدو خارجي يتربص بنا ألا وهو إيران وعدو داخلي ينهش لحمنا ألا وهو التنظيمات الإرهابية ومن ضمنهم تنظيم الإخوان الإرهابي أو أن لقطر حسابات خاصة مع هذين العدوين تعجز دول الخليج عن ثني قطر وتصويبها باتجاه البيت الخليجي؟ لذلك لن نستغرب الإجراءات التي اتخذت لتصويب قطر نحو عمقها العربي الخليجي بدل العبث الذي لن يفيد قطر ولا شعبها الشقيق.
أتمنى أن لا تغرد قطر خارج السرب وتعود إلى رشدها وسربها…!
‏اللهم احفظ دول الخليج من شر الحساد الحاقدين، وطمع الأشرار المتربصين، ومذهب الخوارج المارقين، وفتن أهل الضلال المفسدين.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في بوابة العين

الجزيرة آلة الكذب

أضف تعليق

عملت بحث إلكتروني بسيط عن حملة الجزيرة التي تشنها بخصوص اختراق حساب سفير الامارت في واشنطن وتبيّن لي الأتي:
اولاً المصدر صحيفة daily beast وهي صحيفة لا قيمة لإخبارها لانها من الصحف الصفراء التي لا يعتد بأخبارها .
ثانياً الصحيفة تقول انها أخذت المعلومات من موقع اسمه globalleaks وهو موقع مفتوح يسمح لأي شخص مجهول و بدون ذكر هويته ان يبلّغ عن اي معلومات سرية او عن فساد او حتى رفع إفتراءات وأكاذيب! ويتمتع المبلّغ لحماية لخصوصيته. 
ثالثاً الخبر ليس اختراق وانما وثائق مرفوعة لموقع غلوباليكس من شخص مجهول لم يذكر فيها بشكل واضح طريقة حصوله على هذه الوثائق او مصداقيتها !.

الاحتمال المؤكد ان الجزيرة القطرية خلف هذه اللعبة القذرة وربما هي من قام بتزوير الوثائق ورفعها في موقع غلوباليكس المفتوح وهو موقع بطبيعة الحال يسمح لأي شخص ان يرفع اي معلومات حتى لو كانت معلومات كاذبة ومزوّرة !.
الطريف في هذه المسرحية ان الصحيفة نفسها ذكرت في الخبر ان إيميل وصلها من مجهول يدلهم على تلك المعلومات في الموقع المفتوح غلوباليكس!!!! .
النتيجة التي توصلت لها بعد البحث السريع هي ان الصحيفة التي نشرت الخبر الركيك صحيفة لا قيمة لإخبارها بالاضافة ان مصدرها open source يعني مصدر مفتوح ومجهول وغير معلوم مما يدل على ان المسرحية ضعيفة جداً وفي توقيت لا يخدم بطل المسرحية الذي هو الجزيرة القطرية ، وهنا لا اجد كلام مناسب يليق بالبطل الا هذه العبارة:

 ( البعرة تدل على البعير)
الجزيرة تكذب والهدف هو تخفيف الضغط وتحويل الأنظار عنها وايضاً هو تمويه في إستغلالها وسيلة إعلامية غربية كمصدر لإخراج مسلسل الاكاذيب والتلفيقات!. 
حان وقت حجب الجزيرة عن جميع الأقمار العربية فقد اصبحت اداة تخريب وتدمير وآلة كذب وتدليس.

د. علي محمد العامري 
ملاحظة منشور في موقع مقالات

Older Entries