الرئيسية

الاعلام سبب الانقسام

أضف تعليق

الأزمة الاخيرة في توتر العلاقات الخليجية – الخليجية كشفت لنا المستور واخرجت الأفكار والانتماءات المستترة و كشفت لنا ضحالة بعض العقول وأرجعتنا الى عصر الجاهلية ، حقاً انها أزمة كانت نتائجها مذهلة على صعيد كشف واقع الفكر الخليجي والعربي..! 
اكتشفنا فجأة مع الأزمة الخليجية الخليجية ان شعوب الخليج منقسمة وليست على فكر واحد ولا تنتمي الى بيئة ثقافية وفكرية واحدة والسبب كما اعتقد هو الاعلام…!
الاعلام هو سبب الانقسام ، ولسهولة التوصل الى فكر وانتماء اي خليجي ما عليك الا ان تسأله انت متابع لأي قناة فضائية؟ اذا الجواب “العربية وسكاي نيوز” ستعلم انتماء ومنهج الشخص الذي أمامك وستعرف كيف تحاوره، واذا كان جوابه “الجزيرة واخواتها الاخوانية مثل العربي والعربي الجديد والخليج الجديد” فأنت امام شخص اخواني او يميل الى التطرّف والعياذ بالله، اما اذا كان جوابه انه لا يتابع لا العربية ولا سكاي ولا الجزيرة واخواتها فأعلم انك امام شخص ربما يتابع “المنار والميادين والعالم..الخ” فهنا انت امام شخصية من كوكب اعلامي وثقافي اخر بعيد عن بيئتنا الخليجية والعربية..! 
الاعلام سبب الانقسام فكل إنسان يتعاطى معلومات واخبار من مورد واحد ولا يقبل الموارد الاخرى مهما قدمت له من معلومات واخبار قريبة الى الحقيقة فهو لا يتقبلها وهو متعصب لمورد واحد فقط القناة الفضائية الفلانية وبس!.
نحن امام أزمة كبيرة على صعيد ثقة الناس في الاعلام العربي وازمة اخرى ايضاً في انقسام الاعلام بين فكر يميني الى يميني متطرف الى فكر وسطي الى يساري متطرف علاوة على دخول وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الفوضى والانقسام الاعلامي وما سببه من لوثه فكرية على مستوى النخب العربية واما عموم العرب فحدث ولا حرج…!
الاعلام العربي يمر بمأزق كبير وإرهاصات ما قبل الزلازل الذي سيؤدي الى أفول دور الاعلام الفضائي المسيّس وبزوغ فجر جديد من الاعلام الرقمي المحترف المستقل.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في مقالات اون لاين

مفهوم السيادة القطرية

أضف تعليق

 

 السيادة تعبر عن استقلال اي دولة وصلاحية إدارة شؤونها الداخلية والخارجية بشكل مستقل.
في أزمة قطر مع جيرانها تردد مفهوم السيادة كثيراً، فهل مفهوم السيادة هو حق مطلق ولا حدود له حتى لو وصل الأمر الى الإضرار بالدول المجاورة؟
في المفهوم القانوني هو حق مطلق ولكن بالمفهوم السياسي حسب ميثاق الأمم المتحدة هو حق له حدود والدليل النزاع الذي دار بين ايران وعدد من الدول الكبرى والهيئة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج ايران النووي وهو صراع بين سيادة الدولة والقانون الدولي ، وعلى ضوء اتفاق 5+1 الذي أنهى برنامج ايران النووي المهدد للمنطقة، يتضح ان سيادة اي دولة غير مطلقة حينما يقع الضرر على الأخرون ، وهذا المثل ينطبق تماماً على الحالة القطرية في الأزمة الجارية بينها وبين جيرانها، فالدول الأربعة التي قاطعت قطر وطالبتها بالالتزام بحسن الجوار وعدم الإضرار بها يتفق تماماً مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويتماثل الى حداً ما مع تدخل الدول الكبرى ضد ايران في برنامجها النووي.
المفهوم العام للحرية والسيادة والاستقلال لو طبقناه بمثال بسيط وهو في حرية الجار في حرق بيته متى يشاء ونحن نعلم علم اليقين ان هذا الحريق سيصل الى بيت الجار الأخر حينها سنفهم ان من حق ذلك الجار الذي سيتضرر ان يمنع جاره من إشعال الحريق في بيته حتى لا يصل الحريق اليه ، ومن هذا المنطلق تسعى الدول الأربعة ان تمنع قطر من العبث في السيادة والحرية المطلقة حتى لا تتضرر هي أيضاً.
في موضوع الحرية والاستقلال والسيادة هناك مبدأ اخلاقي على الجانب القطري ان يستوعبه بدون مكابرة الا وهو احترام الغير وعدم الإضرار به على مبدأ لا ضرر ولا ضرار فإذا تحقق هذا المطلب الاخلاقي حينها يمكن التعايش جنباً الى جنب بسلام والتعاون في ما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
رفض قطر التعهد بحسن الجوار مع جيرانها توصفه قطر انتقاص من سيادتها، وايضاً يمكن الرد عليه وهو ان من حق تلك الدول الأربعة في إغلاق حدودها ومجالها الجوي في وجه قطر وهو حق سيادي ولا شأن لقطر في حرية تلك الدول في إتخاذ قرارات سيادية تحمي بها مصالحها وأمن شعوبها وسلامة أراضيها من الضرر الناتج عن سياسات قطر الخطرة في ظل مفهوم السيادة السلبية التي تمارسه قطر…!
السيادة كالحرية ، فالحرية المطلقة لا تعني التعدي على حرية الأخرين وكذلك السيادة ان لا تصل الى التعدي على سيادة الأخرين.

قطر عندما تدعي ان لها سيادة على قنواتها الفضائية عليها واجب ان تحترم جارها بعدم الإساءة اليه.
وقطر عندما تدعي ان لها السيادة في إيواء من تراه مناسب فهذا شأنها ولكن عليها احترام جارها وعدم إيواء من يعادي الجار ويسبب له الضرر.
وقطر عندما تدعي ان لها الحرية و السيادة في تحالفها مع من تشاء فذلك شأنها بشرط ان لا تسيئ بتحالفاتها مع الجار والشقيق والصديق وخاصة وان قطر عضو في تكتل خليجي هدفه التنسيق والتعاون والتوحد ما بين أعضاءه لضمان مستقبل مواطنيه ودرء المخاطر المُحتملة عنه.
وقطر عندما تدعي السيادة و استقلال قرارها بتمويلها بعض الجماعات والتنظيمات الارهابية عليها ان تعلم ان هذه التنظيمات والجماعات تعادي الجار.

نعلم ان الحرية واستقلال القرار هي من روح السيادة لأي دولة وأيضاً لا ينتقص من سيادة اي دولة ان هي انتهجت حسن الجوار.

د. علي محمد العامري

ملاحظة : منشور في بوابة العين

قطر واستغلال الرياضة

أضف تعليق

 

الرياضة تحمل رسالة عالمية عنوانها السلام وللرياضة القدرة على تخطي حدود الثقافات وبالتالي تستخدم الرياضة كأداة مجدية لمنع النزاعات وتحقيق السلام بين الشعوب والتقريب بين البشر .
 تسخّر الرياضة لأغراض السلام، بدءاً من المناسبات الرياضية الضخمة إلى الأنشطة الشعبية ولا تسخّر الرياضة للكراهية او لبلوغ أهداف سياسية غير نبيلة كما شاهدنا مؤخراً كيف زجت قطر بقناة “بي ان سبورت” في ازمتها السياسية بين جيرانها.
بي ان سبورت هي قناة قطرية رياضية اشترت رعاية معظم البطولات من خلال ضخ الملايين من الدولارات بطريقة غير اقتصادية بسبب فائض الأموال لهدف الوصول الى الاحتكار الرياضي.
قطر وخلال ازمتها السياسية الكبيرة مع جيرانها بسبب رعايتها وتمويلها للارهاب تحاول ان تستخدم جميع بطاقاتها وبالفعل اهدرت جميع البطاقات بلا نتيجة ترجى حتى وصلت ان تستخدم بطاقة الرياضة لتحسين صورتها امام العالم بعد انكشاف دورها التخريبي في المنطقة فسعت الى استغلال بعض مشاهير الكرة لتلميع صورتها عبر قنواتها الرياضية وبهذا السلوك قطر تحيد عن الرسالة السامية للرياضة بتسخير قناتها الرياضية التي صرفت عليها الملايين لأجل إنقاذ ما يمكن انقاذه من سمعتها المتأكله.
ابعدوا الرياضة يا بشر عن مشاكلكم السياسية فالرياضة تحمل مبادئ سامية للسلام وتقارب الشعوب وليست أداة من أدوات السياسة.
قطر إذا هي جادة في إيجاد حل ومخرج لأزمتها فالحل ليس باستغلال الرياضة والحل ليس بالحرب الإعلامية والمناكفة والتصعيد والحل ليس في طهران او انقرة او تل ابيب فالحل سهل ومسافته قصيرة، فالحل في الرياض عاصمة الحزم فلا تستخدموا الأساليب القديمة في حل الأزمات السياسية مثل شراء الذمم والحرب الإعلامية واستغلال الرياضة..!
 قناة الجزيرة القطرية لم تعد عامل مؤثر كما كانت في السابق عندما خربت ودمرت بعض العواصم العربية ، فاليوم اللعبة انكشفت ولم تعد تنطلي على أحد ، لذلك لجأت قطر الى استخدام قناة بي ان سبورت لتخفيف الضغط عنها بعد ما عجزت الجزيرة في احداث اي تأثير.
الجار لم يعد يستحمل الأذى المستمر من الجار القطري وللصبر حدود وسياسة حب الخشوم تنفع مرة او مرتين وبعدها لن تستطيع قطر الوقوف امام الحليم اذا غضب…!.
د. علي محمد العامري 

ملاحظة: منشور في البيان

صحيفة وطن الإلكترونية

أضف تعليق

هذا الموقع الإلكتروني الإخباري الشيطاني يستهدف الإمارات ويستهدف مصر ويستهدف السعودية ويستهدف قوات التحالف العربي، ويستهدف كل ما له شأن في لم الشمل العربي، هذا الموقع الخبيث لم يصدر من خلاله ولا مرة واحدة خبر ضد النظام الإيراني الإجرامي ولا ضد تنظيم الإخوان الإرهابي، وبالتالي يفهم العاقل من يقف وراء تمويل هذا الموقع الخبيث السخيف الذي يختبئ بترخيص إعلامي في العاصمة الأمريكية واشنطن!
لا نلوم هذا العميل صاحب الموقع الحقير ولكن نلوم الشقيقة قطر لماذا تمول موقعا مهنته النيل من الأشقاء الخليجيين والعرب والتشهير في السعودية والإمارات ومصر بالذات؟

الإمارات والسعودية ومصر وباقي الدول العربية أكبر من الرد على موقع انتهازي ابتزازي يديره حاقد! صاحب هذا الموقع شخص عاش من خير الخليج وترعرع في كنفه، وبعد أن نبت له ريش طار إلى أمريكا وأسس له موقعا إلكترونيا إخباريا يبتز به الدول العربية، أو هو بالأحرى يخدم أي جهة تطعمه وتموله، بمعنى آخر مهنته هي العمالة والارتزاق بالمال الحرام.
صاحب هذا الموقع هو الفلسطيني “نظام عبدالفتاح محمود المهداوي” من بلدة شويكة شمال محافظة طولكرم في فلسطين عاش ودرس في الكويت وأكل من خيرها ولما كبر ارتفع صوته ورفس النعمة، يعيش حالياً بجنوب كاليفورنيا ويحمل الجنسية الأمريكية وله علاقات مع منظمات مشبوهة كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر “منظمة إيباك اليهودية”.
 يتعاون نظام المهداوي وموقعه “وطن” منذ زمن سقوط الإخوان في مصر مع سفارة قطر في واشنطن وقد تفنن في هذا الخط وأبدع خبثاً لربما أن الأموال التي يجنيها منهم كبيرة ومغريه، ولذلك فهو مستمر على خط الإخوان – قطر حتى هذه اللحظة إلا إذا دفع له أكثر حينها، فسيغير جلده بسهولة كالأفعى.
وظيفة هذا الموقع الإخباري وصاحبه الحاقد هو التشهير والقذف والكذب والتدليس مقابل من يدفع له أكثر بلا قيم أو أخلاق أو مبادئ تذكر.
كان لهذا الموقع الانتهازي خط سياسي مختلف تماماً عن خط الإخوان المسلمين ولكن بعد فضح تنظيمهم الإرهابي في عموم الوطن العربي وانكشاف مخططهم التخريبي، بدأ هذا الموقع بتبني فكر الإخوان وفبركتهم الإعلامية بتمويل قطري لا يختلف اثنان عليه، والمضحك أن مجموعة من شبكات الإعلام الممولة من قطر تنشر نفس الأخبار والأكاذيب حرفياً مثل وطن، والعربي الجديد، والعربي 21، والخليج الجديد، والجزيرة.. إلخ .
من السهولة في عالم الإعلام اليوم معرفة من هو الممول ومن هو المالك الفعلي لأي وسيلة بمجرد تتبع أخبارهم لمدة يوم واحد وسترى الغسيل منشورا في وضح النهار مثل النسخ واللصق مع باقي الشبكات الممولة من نفس المصدر .
هذا الشخص المبتز الانتهازي وهذا الموقع الكاذب الخبيث عرف كيف يلعب على متناقضات الأمة لكي يحصل على المال القذر بكل سهولة وهو مختبئ في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لا نلوم هذا العميل صاحب الموقع الحقير ولكن نلوم الشقيقة قطر لماذا تمول موقع مهنته النيل من الأشقاء الخليجيين والعرب والتشهير في السعودية والإمارات ومصر بالذات؟؟؟
هل وصلت الدناءة لهذه الدرجة بأن تمول قطر كل حاقد على دول الخليج وكل معاد وكل عميل وكل انتهازي؟
الجميع يكرر نفس السؤال ماذا تستفيد قطر من تمويل وسائل إعلامية ومنظمات إرهابية تعادي دول الخليج العربي؟ أنا لم أجد أي إجابة مقنعة لهذا السؤال إلا أن هناك شخصا غامضا مهووسا يقود الدفة لهذا الاتجاه المحفوف بالمخاطر والازدواجية الشيزوفرينية.
لماذا لا تنضم قطر لباقي دول الخليج لتتوحد الجهود ضد عدو خارجي يتربص بنا ألا وهو إيران وعدو داخلي ينهش لحمنا ألا وهو التنظيمات الإرهابية ومن ضمنهم تنظيم الإخوان الإرهابي أو أن لقطر حسابات خاصة مع هذين العدوين تعجز دول الخليج عن ثني قطر وتصويبها باتجاه البيت الخليجي؟ لذلك لن نستغرب الإجراءات التي اتخذت لتصويب قطر نحو عمقها العربي الخليجي بدل العبث الذي لن يفيد قطر ولا شعبها الشقيق.
أتمنى أن لا تغرد قطر خارج السرب وتعود إلى رشدها وسربها…!
‏اللهم احفظ دول الخليج من شر الحساد الحاقدين، وطمع الأشرار المتربصين، ومذهب الخوارج المارقين، وفتن أهل الضلال المفسدين.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في بوابة العين

الجزيرة آلة الكذب

أضف تعليق

عملت بحث إلكتروني بسيط عن حملة الجزيرة التي تشنها بخصوص اختراق حساب سفير الامارت في واشنطن وتبيّن لي الأتي:
اولاً المصدر صحيفة daily beast وهي صحيفة لا قيمة لإخبارها لانها من الصحف الصفراء التي لا يعتد بأخبارها .
ثانياً الصحيفة تقول انها أخذت المعلومات من موقع اسمه globalleaks وهو موقع مفتوح يسمح لأي شخص مجهول و بدون ذكر هويته ان يبلّغ عن اي معلومات سرية او عن فساد او حتى رفع إفتراءات وأكاذيب! ويتمتع المبلّغ لحماية لخصوصيته. 
ثالثاً الخبر ليس اختراق وانما وثائق مرفوعة لموقع غلوباليكس من شخص مجهول لم يذكر فيها بشكل واضح طريقة حصوله على هذه الوثائق او مصداقيتها !.

الاحتمال المؤكد ان الجزيرة القطرية خلف هذه اللعبة القذرة وربما هي من قام بتزوير الوثائق ورفعها في موقع غلوباليكس المفتوح وهو موقع بطبيعة الحال يسمح لأي شخص ان يرفع اي معلومات حتى لو كانت معلومات كاذبة ومزوّرة !.
الطريف في هذه المسرحية ان الصحيفة نفسها ذكرت في الخبر ان إيميل وصلها من مجهول يدلهم على تلك المعلومات في الموقع المفتوح غلوباليكس!!!! .
النتيجة التي توصلت لها بعد البحث السريع هي ان الصحيفة التي نشرت الخبر الركيك صحيفة لا قيمة لإخبارها بالاضافة ان مصدرها open source يعني مصدر مفتوح ومجهول وغير معلوم مما يدل على ان المسرحية ضعيفة جداً وفي توقيت لا يخدم بطل المسرحية الذي هو الجزيرة القطرية ، وهنا لا اجد كلام مناسب يليق بالبطل الا هذه العبارة:

 ( البعرة تدل على البعير)
الجزيرة تكذب والهدف هو تخفيف الضغط وتحويل الأنظار عنها وايضاً هو تمويه في إستغلالها وسيلة إعلامية غربية كمصدر لإخراج مسلسل الاكاذيب والتلفيقات!. 
حان وقت حجب الجزيرة عن جميع الأقمار العربية فقد اصبحت اداة تخريب وتدمير وآلة كذب وتدليس.

د. علي محمد العامري 
ملاحظة منشور في موقع مقالات

ماكينة الكراهية الاخوانجية

أضف تعليق

 
دول الخليج العربي تتعامل مع شقيقتها الصغرى قطر بكل الطرق الأخوية الناعمة لتصويب مسارها بما يخدم المجموعة الخليجية ، وهذه الدول دأبت منذ سنوات طويلة وهي تعطي الشقيقة قطر الفرصة تلو الفرصة للعودة للإجماع الخليجي وقد حصل ووقعت قطر في سنة 2014 امام الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله عليه بتعهد خطي بالالتزام بسياسة دول الخليج وعدم الإضرار بأمنه ومصالحه ولكن بعد وفاة الملك عبدالله نقضت قطر عهودها وعادة الى ممارسة مشاغباتها الخبيثة .
بعد صبر طويل من دول الخليج على شقيقتهم الصغرى قطر قرروا تأديب الشقيقة ومقاطعته حتى تعود الى رشدها وتتوقف عن المغامرات الخبيثة والمميته لا سيما واللعب على المتناقضات الغريبة بدون ان يفهم احد ما هي مصلحة قطر من هذه السياسية العجيبة الغريبة!.  
الى هذه اللحظة ما زال هناك أمل وما زالت المساعي قائمة لإعتذار قطر وعودتها للبيت الخليجي، امير دولة الكويت الله يطول عمره يسعى لإحتواء الأزمة والكل ينتظر ويتمنى ان تنتهي هذه الأزمة على خير، وبإذن الله ستنطوي الصفحة السوداء بعودة قطر معززة مكرمة بين اخواتها في دول الخليج.

ذكرنا ان هذا شأن خليجي في بيت وأسرة واحدة والمشاكل واردة والتأديب وارد ومن ثم تعود المياه لمجاريها من محبه وتعاون ولكن لماذا نسمع أصوات الاخوانجية الغير خليجيون من كل بقاع العالم يشتمون ويسبون هذا القائد وهذا البلد الخليجي ؟ ما هي مشكلتهم؟ ولماذا هم حاقدون بهذا الشكل الفظيع ؟ امر مستغرب فعلاً فهي امور خاصة بين الاشقاء وهو بالمؤكد لا يعنيهم البتة فلماذا نسمعهم يصرخون بهستيريا من بعيد !؟ هل حركهم (الوازع الحزبي) او خوفاً من انقطاع امر ما!!!؟. لم نفهم مشكلتهم بالضبط ولا الحدة والعصبية التي ظهروا عليها!  

وهم على سبيل المثال لا الحصر؛الاخوانجية المصرية آيات عرابي و الاردنية احسان فقيه و الموريتاني محمد مختار الشنقيطي و الفلسطينيون ياسر زعاترة وعبدالباري عطوان وعزام التميمي وفايز ابوشمالة والمصري احمد منصور و محمد الجوادي وإبراهيم حمامي واليمنية توكل كرمان وإسماعيل باشا المطرود من السعودية وغيرهم الكثير من الاخوانجية الحاقدين على الخليج وأهله بدون سبب، فوالله لو وضعنا الشمس في يمينهم والقمر في يسارهم ما رضوا عنا أبداً ! هذا الحقد مزروع في قلوبهم لا نستطيع معه حلً إلا ان نطلب لهم الهداية والنصيحة:

 “قولوا خيراً او اصمتوا”.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في بوابة العين

فقط قف ضد الارهاب

أضف تعليق

 
يكثر اللقط هذه الأيام وسط فوضى إعلامية اصابت العرب بالدوار والحيره.
نعلم ان الاعلام غير بريئ ونعلم ان خلف وسائل التواصل الاجتماعي مجاميع تحمل اجندات ليست بريئة ضد العرب والمسلمين ولكن ما هو الحل ؟ وكيف نحدد موقفنا في وسط هذه العواصف الإعلامية والتغريدات الشرسة واللوثة الفكرية؟ كيف نحصّنا أنفسنا وفكرنا حتى لا نقع تحت التأثير السلبي وحتى لا تقتلع جذورنا السليمة وتنتزع مبادئنا العظيمة ؟
الحكم في النهاية يعود للشخص نفسه في تحديد موقفه من الأحداث الجارية في منطقتنا العربية والامر بسيط جداً اذا حكّمنا عقولنا وسألنا أنفسنا هل نحن مع الارهاب او ضده؟ ومن هذا المنطلق سنستطيع تحديد موقفنا بكل سهولة…!
على سبيل المثال لا الحصر قف مع العراق ومع الجيش الوطني العراقي اذا كانت حربه ضد الارهاب ومليشياته من القاعدة و داعش والاخوان.
وفي اليمن قف مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضد مليشيات الحوثي وصالح وضد الارهاب ومليشياته من القاعدة وداعش و الاخوان .
وفي ليبيا قف مع الجيش الوطني الليبي ضد الارهاب ومليشياته من القاعدة و داعش والاخوان
وفي مصر قف مع الجيش والحكومة المصرية ضد الارهاب ومليشياته من القاعدة و داعش والاخوان. 
وعلى ضوء هذه المواقف ستعلم من هي الدول التي تقف مع الارهاب وتموله وتروّج له إعلامياً ومن هي الدول التي تقف بحزم وعزم ضد تنظيمات الارهاب ومليشياته..!
بهذه البساطة اخي العربي تستطيع ان تحدد موقفك يا ان تكون مع الارهاب والدول الراعية له او ضد الارهاب ومع الدول التي تحارب الارهاب..!
نعلم علم اليقين ان ايران هي احدى الدول الراعية للارهاب وأيضا لا يخفى علينا جميعاً ان هناك دول اخرى تدعم الارهاب وترعاه وتمّوله وتوفر له ملاذات آمنه ومنصات إعلامية ، قف ضد هذه الدول وإياك ان تتأثر بالحملات الإعلامية الممنهجة مهما بلغت من الإحتراف في الكذب والتزوير والتدليس…! 
د. علي محمد العامري

Older Entries