الرئيسية

الصدارة صفراء

أضف تعليقاً

“وصلاوي متصدر لا تكلمني”هذا العنوان هو الهشتاق الذي أطلقته جماهير الإمبراطور الوصلاوي بعد احتلال فريقهم صدارة دوري الخليج العربي ومن بعده احتل هذا الهشتاق أيضاً صدارة الترند في السوشل ميديا.  
فريق الوصل متصدر دوري الخليج العربي ومتصدر مجموعته في كأس الخليج العربي بإقتدار وبمستوى راقي وثابت وخاصة ونحن في نصف الدور الاول وهو أيضاً متصدر دوري 21 سنة، فماذا ينوي الإمبراطور وما هي أهدافه من هذه القفزة الجريئة العالية؟ فهل هو فعلاً جاد؟ يتسأل محبي الوصل هل هي حالة مؤقتة؟ او ان قطار أبناء زعبيل تحرك نحو القمة ولن يتنازل عنها وبالتالي علينا ان نتسأل كشارع رياضي ماذا نتوقع بعد ؟ 
لا شك ان فريق الوصل حرك الجماهير الوصلاوية العريضة نحو المدرجات وعلى وقع ذلك صرح اكثر من مسؤول رياضي ان في جعبة الوصل اكثر من قفزة جريئة كالتي حصلت في السنوات السابقة! فهل هذه التوقعات حقيقية أم هي اضغاث تحليلات؟
الوصل فريق عريق وفريق جماهيري فإن تحرك ستتحرك حتماً خلفه جماهير عريضة لا حدود جغرافية لها فهل فعلاً القطار تحرك نحو البطولة او اننا امام فقاعة قريباً ستنفجر كما يتهمه البعض!!!.
محترفوا فريق الوصل أمثال ليما وكايوا هم الأفضل في دورينا اليوم وقد أعادوا الذكريات السابقة الجميلة لمحترفي الوصل أمثال الخلوق محمد بولو او الداوودي وفرهاد مجيدي واوليفيرا فهل سيعيد الوصل الذكريات والامجاد كما عهدناه دائماً؟.
الصدارة اليوم وصلاوية ونحن في نصف الدور الاول وجمهور الوصل العريض بالفعل قام يتدفق على المدرجات ويثري دورينا والدليل ما شاهدناه من زحف جماهيري نحو الساحل الشرقي في مباراته الاخيرة وقد كان جل جمهوره “ليس من دبي فقط” وإنما من الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان والشارقة وبعضهم أتى من سلطنة عمان وبالتالي علينا ان نتوقف عند هذه الظاهرة الجماهيرية الصفراء ونرفع العقال ونشجع وندعم هذا الفريق الذي يطمح الى اكثر من المشاكسة الى المنافسة !.
فريق الوصل هذا الموسم يختلف فنياً فقد اثبت محترفوه ان كعبهم عالي وأنهم الأفضل وايضا اثبت مدربهم الداهية ان رؤيته ابعد من مجرد إثبات وجود بل الهدف المنافسة على البطولات والعودة الى المنصات.
فريق الوصل هذا الموسم مكتمل الصفوف من اجانب ومواطنون ومن احتياط جاهز بل هو احتياط قوي اسمه الرديف المتصدر لدوري 21 سنة وهو في الواقع الخزّان الأساسي الذي على استعداد ان يسد أي نقص متوقع فإذاً هذه المعطيات والمؤشرات تحفزنا ان نتوقع من الوصل ما هو ابعد من المشاكسة الى المنافسة.
فريق الوصل يمتلك فريق مكتمل هذا الموسم علاوة على التفاف جمهوره وعودتهم الى المدرجات بكثافة، الجميع يعلم ان عودة جمهور الوصل يحسب كلاعب رقم 12 وربما لاعب 13 او ربما اكثر… في الحقيقة جمهور الوصل هو اللاعب المرعب الذي يفوق أمهر لاعب محترف في دورينا.
ماذا بعد يا أبناء زعبيل بعد الصدارة ونحن في نصف الدور الاول؟ فهل أنتم فعلاً جادون؟ فان كنتم مصممون وجادون هذا الموسم فتأكدوا إن الجميع سعيد بعودتكم وعودة جمهور الوصل الى المدرجات فهو فاكهة دورينا وهو الذي بعودته سيعيد الإثارة والحماسة الى ملاعبنا التي فقدت الكثير من المتعة بغياب الوصل وجمهوره عن المنصات!.
د. علي محمد العامري 

ملاحظة: المقال منشور في البيان 

ظاهرة عقود الباطن

أضف تعليقاً

العيب ليس في نظام الاحتراف الذي طبقناه بكل قناعة او اللاعبين الذين تحولوا فجأة من هواة الى محترفين وإنما العيب في اتحاد الكرة المكبل بإجراءاته البطيئة والتي تشبه حركة السلحفاة وايضاً العيب في ادارات الأندية والتي تفكر بأنانية صرفة، ضاربة بعرض الحائط كل الضرر الاجتماعي من وراء العقود من الباطن للاعبين المحترفين المواطنين الذين هم جزء من المجتمع مع أسرهم والتي تتشابه تماماً مع الجريمة المركبة في حق المجتمع ..!.
لن نجامل أنفسنا فالعيب فينا جميعاً فاللاعبين المدللين الذين يتقاضون الملايين من تحت الطاولة هم الضحية وما قضايا المخدرات التي يذهب ضحيتها سنوياً العديد من ابنائنا اللاعبين المحترفين الا البداية وما خفي كان اعظم!.
علينا جميعاً ان نتحرك ونقول كفاية ونضبط نظام الاحتراف قبل ان نندم على هذا القبر الذي حفرناه بأيدينا والمسألة مسألة وقت قبل فوات الآوان وقبل ان نتخذ قرارات نندم عليها لاحقاً فما زالت الظاهرة قابلة للعلاج وفي أيدينا وعلى اتحاد الكرة الحزم لبتر ظاهرة العقود من الباطن فهل يوجد عاقل يسمع؟
العقود من الباطن التي نعرفها جميعاً بدء من وسائل الاعلام التي تنشر ارقام العقود ومن ادارات الأندية التي تعطي بيد عقد رسمي وهمي للاتحاد متوافق مع سقف الاتحاد وعقد اخر من الباطن للاعب وهو عقد غير ذلك الرسمي الذي أودع في الاتحاد وإنما هذا هو العقد الحقيقي التي تدفع فيه الأندية الملايين للاعبين المحترفين! وانتهاءاً باتحاد الكرة نفسه الذي يعلم بالعقود من الباطن ولا يحرك ساكن وكأنه يقول افعلوا ما حلى لكم ولكن لا تزعجوني!.
نعم هي مسؤولية جماعية وعلى الاتحاد المبادرة وضبط الأمور قبل ان يضيع دورينا وتضيع معه أموال من تحت الطاولة بسبب العقود من الباطن التي تجاوزت الأسقف والخطوط الحمراء !.
أوجه كلامي الى اتحادنا وأقول أرجوكم تصرفوا اليوم قبل ان نندم جميعنا غداً فالوضع وصل مداه والاندية تجاوزت الخطوط الحمراء بل ان بعضهم اصبح يتجرأ ويجاهر بصفقاته من تحت الطاولة في الوسائل الإعلامية بكل وقاحة ولا كأن الاتحاد موجود و يسمع!.
نحن امام أزمة حقيقية في ظاهرة العقود من الباطن فالظاهر هو التزام أدارات الأندية بشروط الاتحاد وسقفه المحدد ولكن في الواقع ما يحصل تحت الطاولة يختلف تماماً، الى متى السكوت عن ذلك يا اتحاد؟ والى متى سيظل الاتحاد حبيس إجراءاته العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟ تحركوا اليوم والكل خلفكم لإنقاذ دورينا ولإنقاذ نظام الاحتراف ولإنقاذ لاعبينا أيضاً.
العتب كل العتب على ادرات الأندية ولكن على الاتحاد المسؤولية الأكبر والعتب الأصلي في لجم جماح ادرات الأندية التي استنزفت كل الأموال واقترضت من البنوك وخرّبت اللاعبين ولا هم لديها الا تثبيت وجود أشخاص على كرسي الادارة! ولكن الى متى؟ علينا اليوم ان نستشعر الأزمة التي وضعنا فيها أنفسنا ، وعلينا اليوم ان نتحلى بالشجاعة ونعترف بالخطأ ونعزم على الحزم بإقتلاع الظاهرة من جذورها قبل ان تستفحل وتدمر شبابنا!.

د. علي محمد العامري

ملاحظة : المقال منشور في البيان

وسائل التواصل ليست دكان

أضف تعليقاً

بعض العرب يعتقد ان وسائل التواصل الاجتماعي تستخدم للمصالح المتبادلة والمنفعة مثل فتح دكان ! لا يا اخ العرب ليست هكذا تورد الإبل فوسائل التواصل الاجتماعي ليست بنفس هذا المنطق الذي تفهمه!. 
وسائل التواصل الاجتماعي يا أخي العربي هي لنشر الأفكار وتبادلها، ومنطق الدكان والمصالح المتبادلة ليس هذا مكانها.
خذ نفس عميق اخي العربي وفكر قليلاً وانت تقوم بالزفير لعل الأكسجين ينعش ذاكرتك قليلاً! نحن في عصر حديث والأفكار هي من تقود الامم وبالتالي طرحنا للأفكار هي لتغليب الفكر العاقل والفكر النير والمنطق الصحيح، فنحن ببساطة ننشر القيم الحميدة مثل التسامح والمحبه والسلام وفكر التعايش مع بعض حتى لا تسود الأفكار الظلامية من قتل وكراهية وبغضاء وتشاحن وحتى لا يسود بيننا منطق الطائفية والعنصرية تحت حجج الفرق الناجية او العرق السامي!.
نحن في وسائل التواصل الاجتماعي نشارك بالخير لكي لا يتفوق الجانب المظلم بأفكاره الشريرة!.
انتظر قليلاً يا اخ العرب ولا تتهمني انني ذهبت بعيداً في موضوعي فأنا في نفس السياق ولكن أمهد الطريق لكي نلتقي عند النقطة التي احاول ان أوصل انا وانت اليها…
دعنا نعود للماضي يا اخ العرب فعندما كان الشعر هو الكلام الذي يقود الفكر حفظنا تلك الكلمات الى اليوم! تلك الكلمات التي تروج للاخلاق الحميدة والشجاعة والحكمة والسلام والمحبة واختفى شعر الكراهية والقتل وكلمات العنصرية القبلية وشعر الاباحية وكلنا نعرف من هم شعراء ذلك العصر وماذا قدموا ونتذكر من هم رواد الفكر الحميد ونكاد لا نذكر دعاة الفتنة والفجور…!
ما أشبه الليلة بالبارحه وما أشبه معلقات الحكمه والملاحم الشعرية والتي كانت تعلق على جدران الكعبه لكي تبرز أفضل الكلم بالكلمات التي نستخدمها اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي لابراز من هم أنفعنا كلاماً وفكراً ومنطقاً صحيح…!
ما ذكرته يا اخي العربي عن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم هو نفسه منطق الشعر في العصور السابقة.
نحن يا اخ العرب لا نشارك في وسائل التواصل الاجتماعي بهدف كسب مصلحه او منفعه وإنما هدفنا طرح الفكر والمنطق الصحيح وتكريسه بنشره والإعجاب به لكي يسود هذا المنطق وهذا الفكر الذي يدعو الى تقدم البشرية نحو الأفضل ونحو سعادتهم من خلال المبادئ السماوية والإنسانية السامية.
اسمعني جيداً يا اخي العربي واستخدم عقلك جيداً وانت تشارك في وسائل التواصل الاجتماعي ولا تدع عواطفك تقودك للهاوية فإن العواطف بلا قيادة عقلية ستطيح بك عاجلاً ام اجلاً…!
دكان تبادل المصالح ليس مكانه هنا في وسائل التواصل الاجتماعي وإنما مكانه الدكان القابع في السوق وبالتالي اترك سياسة الدكان وبادر في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالخير وحده، وشارك من منطلق فكري متحرر من اي مصلحه وانشر العدل والسلام والخير والتسامح لكي تتفوق هذه المبادئ على منطق العنصرية والطائفية والكراهية والعنف والتعذيب والارهاب والتفجير والقتل….الخ. ودعنا يا اخي العربي نتفكر في ذلك المثل الانجليزي المتميز الذي تقول ترجمته : “المجتمع السيئ يفسد الأخلاق الحميدة”.
دعنا يا اخي العربي نعود قليلاً الى العصر الجاهلي ونتذكر ومضة الخير الوحيدة والتي كان سببها ذلك الفكر السامي الذي انتشر بالشعر الحميد وما تلاه من مهبط للوحي وبعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالخير كله مبشراً، وسطع معه النور الإلاهي في ذلك العصر الاسلامي المجيد والذي تعلمنا منه المبادئ السماوية الحميدة، فقد قال سبحانه وتعالى في محكم آياته : ” ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ “.

وقال خاتم الأنبياء والمرسلين المصطفى صلى الله عليه وسلم : ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.
علينا يا اخ العرب ان نشارك في وسائل التواصل الاجتماعي بكل عقلنا وحواسّنا لإعلاء كلمة الله العليا بكل مبادئها الحميدة والتي تدعو للحكمه والموعظة الحسنه ، وعلينا في هذا العصر الحديث ان ننشر الخير والعدل والحب والسلام بدون منفعة او مصلحه ترجو وإنما فقط نقول كلمة الحق خالصه لوجه الله تعالى لكي يسود منطق السماء منطق الخير منطق السلام منطق الرحمة منطق العدالة منطق الله.
د. علي محمد العامري 

الجاليات العربية في دورينا

أضف تعليقاً

 
الحديث عن العزوف الجماهيري وندرة الجماهير الرياضية وقلة عدد الحضور في مباريات دورينا تحتم علينا التفكير خارج الصندوق وإيجاد حلول جديدة غير الحلول التي انطرحت وطبقت مثل التشفير وغيرها من الحلول التي لم تؤتي أكلها حتى الأن!.
في هذا الشأن دعونا نطرح فكرة جديدة لجذب الجاليات العربية المقيمة بيننا الى مباريات دورينا على اقل تقدير حتى ننعش مدرجات ملاعبنا ونزيد الحماس والإثارة ، ولكن كيف؟
انا في تصوري علينا أولاً ان نعيد صياغة تشكيلة الأجانب والمحترفين ، فالأربعة محترفين الذين نتعاقد معهم بتركيبة ثلاثة اجانب وواحد اسيوي يجب ان تتغير وتعاد الى المقترح الآتي الا وهو واحد أفريقي وواحد اسيوي واثنان اجانب ويجب ان يكون احد المحترفين الذين من اسيا او افريقيا عربي وبهذه الصيغة يمكن ان نزيد من عدد المحترفين العرب في دورينا، وعلى أساس هذه الصيغة الجديدة ستتمكن الأندية ان تلعب دور رئيسي في الترويج للجاليات العربية حسب جنسية المحترف العربي وتقديم عروض جذب جديدة الى المدرجات.
محترفون عرب نجحوا في الدوريات الاورويية أمثال المصري محمد صالح و المغربي كريم الأحمدي قائد متصدر الدوري الهولندي فاينورد واسحاق بلفوضيل وحكيم زياش ومروان الشماخ ونورالدين امرابط و محرز وسليماني و الجزائري ياسين براهيمي وأشرف حكيمي ونجيب عماري ومحمد فارس والليبي احمد بن علي هؤلاء وغيرهم من المحترفين العرب الدين قدموا اداء مبهر ورائع ونحن أولى بهم واجدر ان نكسبهم الى دورينا من الدوريات الأوروبية وهذا واجب انديتنا وعلاقاتها الثنائية مع بعض الأندية العربية كمثل التوئمة التي ما بين نادي الوصل ونادي الزمالك المصري وغيرها من العلاقات الثنائية بين انديتنا المحلية والاندية العربية الاخرى والتي يجب ان تنتج مع هذه الصيغة والتشكيلة المقترحة من الأجانب جذب لمحترفين عرب متميزين ممكن ان يضيفوا قيمة فنية ويثروا دورينا بالمتعة المطلوبة وايضاً جذب الجمهور العربي المقيم بيننا كما أسلفنا .  

لا شك ان القائمة من المحترفين العرب ستطول لكننا حاولنا ان نلقي الضوء على ابرز واشهر اللاعبين العرب المحترفين في بطولات الدوري الاوروبي .
دعونا نفكر خارج الصندوق فالحلول ضيقة ومحدودة ولا يمكننا ان نخلق جمهور من العدم ولا يمكننا ان ننكر نسبة المواطنين القليلة مقابل الأجانب والمقيمين في هذه المعادلة ، وبالتالي علينا تقبل ان الحضور الجماهيري من المواطنين هو أقصى ما يمكننا توفيره اليوم وبالتالي علينا إيجاد حلول اخرى غير المواطنين وأقربهم إلينا الخليجيين والعرب، ومادام كثير من العرب مقيمون معنا وبيننا منذ عشرات السنين و ربما تزيد عن ثلاثين عام او اكثر ولعلهم أصبحوا مواطنين مثلنا بحكم الإقامة والعيش معنا ومشاركتنا نفس الاهتمام ولذلك علينا واجب اليوم إشراكهم في بعض نشاطاتنا وأهمها كرة القدم، دعوتي إشراكهم في الاهتمام في دورينا ليست مبالغة ما دامهم يعيشون معنا منذ عشرات السنين ولم يعد ينقص الا اشراك المحترف العربي لكي نحفز فيهم الروح الحماسية والنعرة نحو تشجيع ابن بلدهم العربي لكي يزحفوا نحو ملاعبنا ولا عيب في ذلك فنحن العرب أمة واحدة.

التجربة ليست جديدة فمن لا يتذكر السوداني كسلا او حموري ومشاهدة ذلك الجمهور السوداني العريض فلماذا إذاً لا نعيدهم؟

د. علي محمد العامري

ملاحظة : منشور في البيان

جمهور الوصل فاكهة الدوري

أضف تعليقاً

 اذا كنت من محبي الوصل او اذا كنت من محبي أي من الأندية الاخرى ما عليك الا ان تعترف وتشهد ان جمهور الوصل هو فاكهة الدوري ومتعته ، وقد قالها منذ أسبوع الكابتن حميد يوسف المدير الاداري لنادي الوصل في لقاء تلفزيوني عندما سئل لماذا نشاهد مشاهير يحضرون مباريات الوصل مع جمهور وصلاوي عريض وضخم فرد عليهم وقال : “مين ما يحب الوصل” وهذا الجواب وربي انه جواب حقيقي وواقعي ونابع من القلب.
جمهور الوصل نشاهده في الواقع ومن خلال التلفزيون وفي غالبيته من الشباب الصغار وهم يحضرون لمؤازرة فريقهم من كل مكان بكل حماس ومن تلقاء أنفسهم، يعني جمهور غير مؤجر او مدفوع لمصلحة مادية الا مصلحة فريقهم ، جمهور تجد فيه شباب من كل الامارات من ابوظبي وحتى الفجيرة بل تجد بينهم أيضاً الإسكتلندي والارجنتيني والبرازيلي..الخ والذين يعشقون الوصل ويشجعونه بحرارة، جمهور تجد بينهم نجوم وفنانين ومحترفين سابقين كأمثال فرهاد مجيدي الإيراني واوليفيرا البرازيلي وبالتالي لابد ان نسأل أنفسنا ما الذي حرك هؤلاء المحترفين في الاستمرار في مساندة نادي رحلوا عنه منذ زمن طويل؟.
في احصائيات الحضور الجماهيري في جميع مباريات دورينا نجد ان اعلى الحضور هو عندما يكون الوصل طرف فيه، وعلى ضوء ذلك علينا ان نسأل أنفسنا سبب الحضور؟ وما حجم هذا الجمهور المغرم بالوصل ؟ وماذا فعل بهم هذا الوصل لكي يعشقوه؟.
جمهور الوصل أيضاً هو نجم وسائل التواصل الاجتماعي بلا منافس، فعند أي مباراة قادمة للوصل نشاهد الشعارات الرنانه والهشتاغات الساحقة لمحبي الوصل والتي سرعان ما تنتشر وتتصدر الترند الإماراتي وهو بالأحرى برهان حي ورسمي لحجم هذا الجمهور الكبير والعريض الذي يعشق فريق غاب طويلا عن البطولات ولكن لم يغب محبيه عن المدرجات .
جمهور الوصل يعشق فريقه ويزحف خلفه في اي مكان بغضّ النظر ان حقق بطولة او ان لم يحقق بل ان في الكثير من المباريات وعندما يكون الفريق مهزوم أيضاً تجد جمهور الوصل يصفق ويشجع فريقه حباً في فنه وعطائه وهذا وربي انه عشق رياضي ما بعده عشق.
في احدى المرات لفت انتباهي مشجع وصلاوي من أصل إسكتلندي يحضر جميع مباريات الوصل حتى لو كانت المباراة في الظفرة وهذا الشخص اسمه جوردان وسألته ما الذي جعلك واحد من أشهر مناصري الوصل؟
قال انا اعشق نادي رياضي في قريتي في إسكتلندا وأحب حياة المشاركة الشبابية والتعاون ولكن الذي جعلني اعشق نادي الوصل بالصدفة هو عندما شاهدت المشجع الوصلاوي عبيد بن عابر يأتي نحوي ويساعدني عندما تعطلت سيارتي في احدى طرقات دبي، ومن ثم دعاني ان احضر معه مباراة للوصل حينها وافقت في الحال وذهبت معه وشدني ذلك العشق والحب من هؤلاء الشباب المواطنين لناديهم الوصل ومنذ ذلك الوقت وانا متعلق في الوصل وأنسق مع مجموعة كبيرة من الأصدقاء من محبي الوصل للوقوف خلف الفريق وانا اليوم املك الكثير من الأصدقاء وكأنهم اهلي بل انا اليوم لا اشعر بالغربة أبداً فقد اصبح نادي الوصل بيتي الثاني حتى ان عائلتي وأقاربي كلهم أصبحوا يعشقون الوصل، وهو نفس الشعور الذي لمسته أيضاً عند الجالية الارجنتينية في الامارات فكلهم يعشقون الوصل ويساندونه والسبب مارادونا الذي عشق الوصل وجعل الشعب الارجنتيني كله يعشق نادي في دبي اسمه الوصل .
الوصل اليوم اصبح ماركة عالمية بشعاراته الجميلة التي عبرت الحدود مثل “لا مستحيل مع الوصل” او “الوصل اسلوب حياة” وطبعاً يعود الفضل كل الفضل لفاكهة الدوري الإماراتي وهو جمهور الوصل النشيط والمثابر دائماً هذا الجمهور الذي يضيف لمتعة كرة القدم متعة اخرى وبُعد اخر وهو الإثارة والحماس والندية، فهنيأ للوصل جمهوره المثابر الشبابي الراقي الوفي فهو القوة الضاربة الرئيسية التي يعتمد عليها في ممارسة لغة الفن والانتصار ، وهنيأ لهذا الجمهور نادي اسمه الوصل، فقد اصبح الوصل بالفعل اسلوب حياة لجماهير عريضة تعشق لون الذهب ، ولهذا السبب صرح يوماً سعادة ضاحي خلفان “ان قوة نادي الوصل ومشكلته أيضاً تكمن في جمهوره” نعم جمهوره المتفاعل العريض القوي الذي يستطيع ان يفرض كلمته أحياناً!  
د. علي محمد العامري

    ملاحظة: منشور في البيان

#حلب_تحترق

أضف تعليقاً

ما هو ذنب الأطفال والنساء والشيوخ في هذه الهجمة الشرسة والمذابح البشعة على حلب من قبل القطعان الطائفية او ” المليشيات الشيعية المتعددة الجنسيات”؟.
انها جريمة بشعة ترتكب امام أنظار العالم او ما يسمى ( بالمجتمع الدولي ) تباً لجامعة الدول العربية والامم المتحدة ومجلس الأمن فهم كلهم شركاء في هذه الجريمة بصمتهم.
سيقول قائل ان المنظمات الإقليمية والدولية تمثل أعضاءها وإذا لم يكن هناك توافق في هذه المنظمات تصبح مشلولة! فهذه موسكو تعرقل اي قرار اممي في الامم المتحدة ! وهذه العراق ولبنان والجزائر يقومون بعرقلة اي قرار في جامعة الدول العربية!.
انها وصمة عار على جبين كل دولة وكل شخص يساند او يدعم الإجرام والمذابح في سوريا وايضاً هي وصمة عار على جبين كل مسلم اذا لم يفعل اي شيء لنصرة الشعب السوري بالدعم المالي والمعنوي ولو حتى بالدعاء ، يقول الله تعالى : ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ”
د. علي محمد العامري

التشجيع الإيجابي 

أضف تعليقاً

كل واحد فينا يحب ويناصر ويشجع فريقاً رياضياً ما، ومنا المشجع المعتدل العقلاني ومنا المتعصب المتهور ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، ماذا قدم هذا المناصر للفريق الذي يذوب فيه حباً؟!
رابطة مشجعي برشلونة لها مقر رسمي وتدعم فريقها بكل السبل ومنها على سبيل المثال لا الحصر الشراء من متجر النادي لكي تسانده مادياً وأحياناً يصل الى تبرعات مادية مباشرة من أعضاء الرابطة الميسورين، علماً ان 26% من الشعب الإسباني يشجع برشلونة! بالمقارنة محلياً ماذا قدم المشجع هنا غير الانتقاد السلبي المتواصل وتكسير المجاديف ولو حتى على أبسط الزلات؟!!!
ذهبت مرة الى متجر نادي الوصل الذي أحبه لشراء قمصان الفريق وسألت البائع هل مبيعات المتجر مرتفعة بحكم أن جمهور الوصل كبير؟ قال: لا أغلب زبائننا من الأجانب وخاصة الجالية الأرجنتينية، هنا تفاجأت وقلت يا للعار فالجمهور الوصلاوي دائماً يتغنى أنه الجمهور الأكبر فما الفائدة من عددهم إذا لم يقوموا بدعم فريقهم وأبسطها الشراء من متجر النادي؟!
جمهورنا تعود أن يأخذ ولا يعطي، المشجع ينتقد النادي في عدم توفير مواصلات تأخذه من بيته إلى الملعب لكي يشجع فريقه وينتقد النادي إذا لم يوفر له بطاقة دخول مجانية وينتقد النادي في عدم توفير طعام مجاني أو مواد التشجيع… ماذا بقي لك أن تفعله من تلقاء نفسك يا أيها المشجع السلبي؟!!
المثال الذي قدمته عن رابطة مشجعي برشلونة هو نموذج إيجابي لا بد من أن نحتذي به، وعلى فكرة معظم روابط الفرق الأوروبية تشبه رابطة مشجعي برشلونة، والمثال السلبي الذي قدمته عن مشجعي الوصل هو واقع وإنما لا يقتصر على الوصل وحده بل على معظم مناصري ومشجعي فرقنا، وإنما اخترت الوصل بسبب الحجم الكبير لمناصريه، لو افترضنا.
وعلى أقل تقدير أن مناصري الوصل يبلغون مائة ألف، لو حضر منهم عشرة بالمائة يعني عشرة آلاف شخص واشتروا من متجر النادي بقيمة مائة درهم فقط لدخل على خزينة النادي مليون درهم، وتصوروا لو المائة ألف اشتروا سيكون في جعبة النادي من المتجر وحده عشرة ملايين درهم، هل تتخيلون كيف يمكن للمشجع الإيجابي أن يفيد ناديه أكثر من الانتقاد والسخط المستمر على إدارة النادي؟!!!
رسالة إلى مناصري فرقنا المحلية أن بادروا إلى دعم فرقكم إيجابياً بالشراء من متجر النادي وعدم انتظار هدايا مجانية من النادي، وأن بادروا في شراء بطاقات الدخول السنوية على كل الفئات إن كانت المدرجات العادية أو حتى المنصة الرئيسية ولا تنتظروا الهدايا المجانية، وهذا أبسط عمل تقومون به لدعم فرقكم ومناصرتها.
نحن نعيش عصر الاحتراف، والاحتراف يحتاج ضخ أموال باستمرار والدعم الذي يحصل عليه كل ناد لن يغطي الحاجة إلى التفوق إلا بدعم ثانوي منكم، وحان الوقت أن نصبح مساهمين في دعم فرقنا ليس بالصوت والصريخ وحده وإنما بالمال.
سمعت بمبادرات إيجابية ممتازة من بعض رجال الأعمال المناصرين لبعض الأندية مثل شراء باصات أو التكفل بالمعسكرات الخارجية، والأمثلة كثيرة، نحن بحاجة لمثل هؤلاء الإيجابيين ولندفن عصر المشجع السلبي!!!
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في البيان

Older Entries