الجاهلية ظاهرة اجتماعية وليست حقبة !

الجاهلية ليست حقبة من الزمن ما قبل الاسلام ولكن هي ظاهرة سلوكية تظهر في أي حقبة وما نشاهدة اليوم هو بعض من أوجه الجاهلية ولكن في ظل الاسلام كيف؟

من مظاهر سلوك الجاهلية قبل الاسلام وبعد الاسلام هو الأتي:
– التفاخر بالأنساب
– التباهي بالعز والمال
– التعالي والتكبر
– معاقرة النساء والزنى
– معاقرة الخمر والمخدرات
– امتلاك العبيد قديماً واليوم الخدم تغير الاسم فقط!
– الحروب والاقتتال لأسباب تافهة
– العصبيات والقبليات والطائفية
– البذخ والصرف والمبالغة
– ازدياد حفلات الغناء والرقص
– ازدياد حفلات الشعر للتفاخر والمكسب المادي وليس للأدب
– التفكك والتفتت الوطني والاسري
– لوثة أفكار مستهجنة وغريبة وخلط المفاهيم
– تبدل المبادئ فالمجرم السارق القاتل المنافق بطل والشريف العفيف المستقيم خائن ومجرم
– التحالف مع الأعداء ضد الأصدقاء
– لا صدق ولا أمانه
– تقديم المصلحة على الأخلاق والمبادئ
– تمجيد وعبادة المخلوق اكثر من الخالق.
– الفئوية وتحكم الفئة في مصير البقية من القبيلة او الامة.

وهناك الكثير من الصفات والظواهر السلوكية والتي تدل على جاهلية قبل الاسلام ولكن في ظل الاسلام ولهذا فالجاهلية ظاهرة سلوكية وليست حقبة زمنية ، فبالإضافة الى ما تطرقنا اليه من سمات الجاهلية نؤكد ان حقبة الجاهلية التي قبل الاسلام لم يقصد بها قلة علم فمن خلال قراءة التاريخ يتضح بإنه الكثير من العلماء في العديد من جوانب العلوم في الجاهلية ما قبل الاسلام ، ولكن الجاهلية المقصود بها سمات وصفات وسلوك عام فحينما تسود فيها الشرور والإنحلال الأخلاقي إن كان قبل أو بعد الاسلام فإنها الجاهلية البغيضة والتى جاء الرسول محمد صلى الله علية وسلم برسالة ربه ليمحوها وها هي تعود ! ولا ننسى مجهود العديد من المصلحين على مر التاريخ نادوا بإزالة الشركيات والفسوق الجاهلي وأخرهم وليس أخير الداعية الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمة الله عليه.

د. علي العامري

Advertisements