حل لإفشال المخطط الإيراني في البحرين!

أنا مدرك ادراك اليقين من جميع مصادر المعلومات المختلفة المتوفرة بإن ايران وراء عدم إستقرار البحرين ، وبالأدلة القاطعة، من خلال المعلومات عن التخطيط والتدريب والإعلام وتجنيد عملاء وتدريبهم في معسكرات بسوريا ولبنان والعراق وايران وفي “معسكر الحجيرة ” بسوريا بالتحديد يتم تدريب عناصر ” حزب الله البحريني من بعض الشباب من شيعة البحرين المغرر بهم ! ويكون ذلك بتدريبهم على تكتيكات العصيان المدني، وشل حركة الحياة المدنية ، وصناعة المتفجرات ، وحرب الشوارع ، ومجموعة مهمتها الاتصال مع منظمات حقوق الانسان والمنظمات الدولية من خبراء حقوقيين لزيادة الضغط الدولي على البحرين بملفات مزورة، ومجموعة أخرى كذلك تعمل كخلية تنسيق عملياتية للحراك الشيعي في البحرين في مكتب موجود في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية بلبنان بعهدة حزب الله الإيراني -اللبناني وبالتنسيق مع الضابط المسؤول عن الملف البحريني في فيلق القدس الأيراني وأسمة “بهنام غلام شكوري” وهو من مواليد همدان غربي ايران وهو برتبة عميد واليد اليمنى لقائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني.

وللعلم فيلق القدس هو المسؤول عن الاختراق والتوسع والتمدد إستخباراتياً وعسكرياً في بلاد العرب من خلال الدعم المالي واللوجستي للعملاء لتنفيذ المخططات الإيرانية، وهناك الكثير من المعلومات للمخطط الإيراني من خلال الخلية الأيرانية التي تم ضبطها في قطر وفي السعودية وفي الكويت والبحرين وتكشفت الكثير من المعلومات للعملاء داخل البحرين وتم ضبط الكثير منهم وكذلك هناك معلومات استخباراتية عن ضباط فيلق القدس الإيراني وعن العمليات المختلفة في أجندة التنفيذ ، ولكن لم تتسرب من هذة المعلومات الا الشيئ اليسير حفاظاً على شعرة معاوية للعلاقات بين دول الخليج وإيران وهذا أمر من المعاملة الخليجية الناعم للإختراق الايراني اتحفظ عليه!

بعد كل تلك المعلومات للمخطط الإيراني الخبيث على دول الخليج ، لم تكشف دول الخليج المخطط الأيراني ، وتعاملت البحرين لهذا المخطط برعونة وبتأني عجيب وحذر وصبر وهدوء وسعة صدر لعل وعسى ان يتراجع الحراك الشيعي المخطط له إيرانياً ، بالحوار تارة وبالترغيب والترهيب تارة والإصلاح العشوائي تارة أخرى ، ولكن باءت جميع تلك المحاولات بالفشل للسيطرة على الحراك الشيعي والذي يتزايد بين الحين والأخر حسب التقلبات الإقليمية، وحسب الأوامر الإيرانية، وبالرغم للمجهود الحكومي البحريني المستميت لإستمالة الشارع الشيعي بعيداً عن رؤوس الفتنة والتي تقود الشارع الشيعي حسب الأوامر والتخطيط الإيراني ولكن لم تنجح ولا محاولة حكومية لتحييد الشارع الشيعي عن المرجعية والتي يأخذ بعضهم أوامرة مباشرة من ايران ! لماذا فشلت المحاولات الحكومية ؟
لأن الحكومة البحرينية تتحاور مع عملاء ايران من رؤوس الفتنة وكل المساعي الخيرة من الحكومة البحرينية ستصطدم لا محال بالصخرة الإيرانية خلفهم! وأي شكل من أشكال الحوار لن تنجح فكل تلك المحاولات مضيعة للوقت ! فما الحل أذاً امام الحكومة البحرينية؟ وما الطريقة التي يجب ان تسلكة؟ وما هي الإجراءات القابلة لإفشال المخطط الإيراني؟ وما الحلول لإستباب الأمن والاستقرار؟ وما هي الخطوات لمنح الحقوق وإجراء الإصلاحات الضرورية المدروسة للمواطن الشيعي والسني على حد سواء بعدل وشفافية وبدون تفرقة طائفية ولصالح اللذين يستحقونها بالفعل من المواطنين البحرينيين الوطنيين وليس للعملاء؟ والحل بالإجراءات التالية :

– سحب الجنسية وإبعاد رؤوس الفتنة من أي طائفة كانوا ممن تورطوا بالتخابر مع العدو الإيراني .

– تطبيق قانون سحب الجنسية لأي فرد تجنس خلال العشر سنوات الأخيرة وقد تورط في عمليات إرهاب ومساس بالأمن الوطني البحريني وهذا مشروع بالقانون دولياً.
وللعلم الكثير ممن تجنسوا كانوا خلال العشر سنوات الأخيرة بطريقة عشوائية ممكن تطبيق القانون ضدهم وهو ما سيكون رادع للبقية لو تم الإستعجال بتطبيقة وعلى أي طائفة كانت.

-إجراء تعديل على الميثاق الوطني في ما يخص تأسيس الجمعيات بحيث يكون تأسيس الجمعيات ليس على أساس ديني أو طائفي او مناطقي او قبلي مما سيجعل التأثير الديني والمذهبي والطائفي بعيداً عن العملية السياسية وهو لصالح المواطنين.

– العفو عن من تورطوا بالشغب من هم مجنسين اكثر من عشر سنوات ومقيمين في البحرين ممن لم يتورط في جرائم جنائية.

– سرعة الحكم على من تورط في جرائم جنائية.

– تحويل نظام الحكم في المملكة بنظام الملكية الدستورية كالنموذج الاردني حيث للملك الحق الحصري في تعيين رئيس الوزراء وعلى رئيس الوزراء تشكيل الحكومة من الأغلبية النيابية الفائزة أو من إتلاف من الكتل على حسب تمثيلها البرلماني.

– الدعوة بالإسراع في تأسيس الاتحاد الخليجي مما سيفشل مخططات ايران في منطقة الخليج العربي وتطلعاتها في ضم البحرين وألتهامها! وستنكسر كل أمالها الخبيثة !

هذا هو الحل والطريق الوحيد لإستقرار البحرين ، أتمنى على الحكومة البحرينية تبنى هذة الأفكار والأخذ بها بأسرع وقت.

د. علي العامري

Advertisements