إطلقها يا شيخ حمد كلمة حق في وجه النظام السوري؟

إطلقها يا شيخ حمد؟؟؟ يا حمد الامهات تبكي والزوجات تنوح والأخوات تصرخ والأباء والإخوان والأزواج استشهدوا في مذبح الحرية في بلاد العرب ! يا حمد نحنا مازال عندنا أمل في العرب، يا شيخ أين النخوة والشجاعة والبطولة والفزعة العربية في زمن غريب! يا حمد هناك ارواح تزهق في سوريا وبشكل يومي من قبل النظام السوري الدموي الطائفي المجرم المتوحش ، يا شيخ إن ارواح البشر في سوريا ليست برخيصة لكي تعد كأرقام في نشرات الأخبار ، وإن ما يقوم به النظام الدموي الدكتاتوري الفاشي الطائفي من مصادرة حقوق وعنصرية وتنكيل وإهانة وإذلال وتشريد وتجويع وإغتصاب وسرقة وترويع وتعذيب وتشويه وحجز وسجن وقصف وتفجير وتخريب وتدمير وقتل وإبادة وتمثيل بالجثث إنها جريمة بحق الله والإنسانية وكل أعراف البشرية العاقلة ، وإنما ذنبهم فقط إنهم طلبوا الخلاص والحرية، إن ما يقوم به هذاالنظام الفاجر من فعل إجرامي وإبادة لهو كبير على الله وخطير في تاريخ الإجرام والمجازر البشرية، مع إننا نؤمن بما قاله المولى عز وجل في محكم أياتة ” ايحسب ان لم يقدر عليه أحدا ” وندرك إن الله سينصر المظلوم على الظالم وسيظهر الله له من عبادة من يقول الحق وينتصر للمظلوم فكن أنت يا شيخ حمد؟ إطلقها يا شيخ حمد؟ فالتاريخ سجلها لكم يا أهل الخليج في ليبيا وسجل موقفكم من الظالم صالح في اليمن، فإطلقها يا شيخ حمد فسوريا هي قلعة العروبة وعاصمة الأمويين ومرقد خالد بن الوليد، وعاصمة الخليفة الخامس، فإطلقها يا شيخ حمد؟ فأنت رئيس اللجنة الوزارية العربية فقل الحق فقط بدون مجاملة، قل للظالم أنت ظالم لا غير، قل للقاتل أنت قاتل لا غير، وخذ حق المظلوم يا شيخ فهذا وقتك والتاريخ يسجل ولا يرحم فلا وقت للحسابات السياسية فالحق ظاهر والباطل ظاهر ولا يحتاج قنديل! فإطلقها يا شيخ مهما قالوا وكذبوا واختلقوا القصص فهم سلالة معروفة فهي بعينها من زرعت الفتن ونشرت الشوك في طريق تاريخ العرب من قتل عمر وعثمان وعلي الى قتل الحريري والقتل لا ينتهي فهو ديدانهم ، فهؤلاء هم القتلة على مر التاريخ فلن تستطيع معهم عذرا! او ثنيهم عن جرائمهم او عقلنتهم، فالخبث يجري في دمهم والكذب دينهم وديدانهم! فإطلقها يا شيخ حمد؟ وقرر إن هذا النظام كافر و منبوذ وعاق ومخالف للمبادئ الإنسانية والبشرية فإطلقها يا شيخ حمد؟ فالسوريون والعرب قاطبةً ينتظرون منك ان تقول “لا” للقتل فقط! بطريقتك الدبلوماسية وذاك بطردهم وتجميدهم او تعليقهم فالمفردات الدبلوماسية انت صاحبها ، والله يا شيخ حمد ليس السوريون فقط من ينتظر هذه الكلمة ولكن العرب والعالم كله شرقة وغربة ينتظر ذلك فإطلقها يا شيخ إطلقها الأن أو لن تكون للعرب كلمة بعد هذا الجور أبداً!!! كلمة “لا “ستجبر القلوب المكسورة ستبري الأجساد المعذبة ستوقف الدمعة الجارية فقط “لا” يا شيخ حمد بدون مواربة بدون مجاملة بدون مناورة بدون سياسة قل الحق ولو جاهدت نفسك ورميت عباءة البروتوكول! فلا تعتقد ان الحمل هين ولا تعتقد اننا غير محاسبون، يا شيخ حمد إطلقها كلمة حق سيدوي صداها وتخلد في تاريخ العرب الناصع.قديماً كان قتل مسلم ظلم تسير له الجيوش ويعلن النفير العام والجهاد ! أين نحنا يا شيخ من ذاك الزمن؟

د.علي العامري

Advertisements