العمامة المافيوية!

أننا في هذا المقال لا نطال الطائفة الشيعية الكريمة لا من بعيد أو قريب ، ولكن نتحدث عن بعض أصحاب العمائم الذين أستغلوا بعض الشيعة الطيبين لإمتصاص دمهم والركوب على رؤوسهم بأي ثمن كان وكانت العمامة واجهة لذلك فكيف!

فلننظر الى المشهد العام لبعض المعممين الذين يتاجرون بأسم الدين والمذهب الشيعي للحصول على السلطة أو المال أو أي شيئ أخر هو بعيد عن الدين!

وأذا أخذنا بعض هذه النماذج على سبيل المثال لا الحصر فأهمهم على الساحة هو السيد حسن نصرالله زعيم تنظيم ما يطلق على نفسة ” حزب الله” فقد قال في تصريحاتة أنه يستلم أموال ودعم من أيران منذ الثمانينيات ! وهو يزج ويخون أي صوت شيعي شريف كالمرحوم العلامة محمد فضل الله ويقوم بمهاجمة السيد علي الأمين والسيد الطفيلي فقط لأنهم لا يرضون بإرتهان الطائفة الشيعية للمشروع الفارسي! وأخر المتضررين من نصرالله هو محمد الحسيني فقد تم القبض علية وزجة في السجن بتهمة التخابر مع إسرائيل وليس له الحق الدفاع عن نفسة ولا يوجد دليل واحد في ملفة للتهمة التي لفقها نصرالله له فقط لانه يصرح ويكرر انه ضد المشروع الفارسي في لبنان على حساب لبنان والعرب!

على كل حال ذكرنا الجانب المافياوي لنصرالله ولكن هل سمع أحد منكم يوماً في خطاباته المتكررة يتحدث عن الدين أو ما يفيد المستمع له خلف الشاشة العملاقة أي شيئ ديني يدل على أنه رجل دين وليس رجل عصابة!؟ طبعاً لا لم نسمع منه الا الصريخ والعويل والسب والقذف في أي شيئ عربي! والتبجيل والتقدير للولي الفقيه والمرشد الاعلى في ايران خامنئي!

والنموذج الأخر هو مقتدى الصدر ، يخرج كل جمعة ويتحدث في مريدية وتابعيه ولكن عن ماذا يتحدث؟ يتحدث عن الوعيد والتهديد والقتل والثأر ولا غير ! لن تسمع منه ما يفيد أنة رجل دين أو عالم في الدين ! إذاً ماذا يعمل هؤلاء وما وظيفتهم أذا هم لا يتحدثون في الدين ؟ فماذا نسميهم رجل دين أو زعيم مافياوي!؟ فكلهم متهمون بالقتل فالأول قتل كل من يعارضة في لبنان وأخرهم وليس بأخيرهم الحريري ، والثاني قتل على الهوية الطائفية وأوغل في القتل الممنهج وحتى لم يسلم منه رجل دين شيعي السيد الخوئي قتلة لأنة سينافسة على تحصيل الخمس من عامة الشيعة الطيبين ! .

للمقارنة وحين نسمع كلمة رجل دين أو علامة أو داعية نتوقع أن نستمع منه ما يفيد في شؤون الدين كالعلامة محمد فضل الله رحمة الله علية والخوئي والشيخ القرضاوي والداعية العريفي وغيرهم ممن يطلق عليهم رجل دين
ويتحدث بأسم الدين وتأخذ منه ما يفيد دينك ودنياك ، وفي المقابل حين تسمع نصرالله والصدر ماذا تتوقع ؟ بأنك امام زعيم عصابة مافيوية ولا وصف غير ذلك ومن لا يصدق يدخل يوتيوب ويستمع لخطاباتهم ويقارنها بخطابات فضل الله الديني ! ولك أيها القارئ تستخدم عقلك وتفكر وان تطبق هذة المقارنة على الكثير من النماذج وتعرف من هو رجل الدين ومن هو زعيم العصابة!

د. علي العامري

Advertisements