ايران تريد ان تطيل أمد الأزمة السورية!

ايران من مصلحتها ان تطيل أمد الثورة السورية الى فترة أطول قدر الإمكان وهذا ما تعملة ايران لمصلحتها حثيثاً، وعكس ما يثار ان ايران تريد ان تنهي الثورة السورية لصالح بشار الأسد ونظامه بأسرع وقت ، وذلك لأن الثورة السورية منحت ايران فرصة ذهبية لإشغال المجتمع الدولي والغرب بالتحديد عن المشروع النووي الإيراني وهذا السبب بحد ذاته كافي لكي تلعب ايران ببشار الأسد لعبة الوقت القذرة ومن ثم لكل حادثة حديث اذا فرغت من مشروعها او ان هي أبرمت صفقة مع الغرب المتعطش لنسف المشروع الإيراني النووي لصالح أمن اسرائيل الذي هو عظيم الشأن لدي القادة الغرب ولا أعلم لهذا السبب الا العامل الديني ليس الا! .

الدعم الإيراني العسكري المرصود للنظام السوري ليس مهم وان اقتصر على الدعم الفني حفاظاً على العلاقة الاستراتيجية وايضاً الدعم المالي قليل وليس بحجم الكارثة الاقتصادية في سوريا والدليل سرعة التدهور الاقتصادي ، والسبب الأخر يرجع لعدم الرغبة في ضخ أموال لنظام ساقط! وهذا ما نراه من انهيار اقتصادي هائل في سوريا حيث فقدت العملة السورية أكثر من 60% من قيمتها وهذا مؤشر خطير ومقلق ويدعو الى انتظار الانهيار الكلي قريباً ، ولكن ما تفعله ايران هو ضخ أموال قليلة ومحسوبة وعلى فترات لكي يبقى النظام يتنفس حتى لا يموت ولإطالة أمد الأزمة أطول ما يمكن، وهذة الألاعيب هي شطارة فارسية بإمتياز وهي تستغل كل أزمة في المنطقة لتعقيدها وتأزيمها وإطالة أمدها فقد لعبت بالسياسة العراقية وشغلت الغرب ولعبت في الساحة اللبنانية وشغلت الغرب والأن تلعب في الساحة السورية وتشغل الغرب الى ان يحين الوقت ويفاجأ الغرب بأمر واقع وهو ايران نووية ويقبلها! ولصالح أمن اسرائيل مستعد الغرب الجلوس مع ايران وعقد صفقات على حساب العرب ونحنا الخاسرون بالنهاية! فعلى العرب العمل بدون جامعة عربية وبدون مجلس الأمن لدعم الجيش السوري الحر والثوار بالسلاح وبالمال في أسرع وقت لتغيير السلطة في سوريا ولا حجة لهم فهذا قرار مصيري لا جدال اليوم!.

د.علي العامري

Advertisements