الرئيسية

الامة الاسلامية والطائفة المخطوفة!

أضف تعليق

الأمة الاسلامية كبيرة بكبر عدد المسلمين في أنحاء العالم وكبيرة كمساحة الدول الاسلامية المترامية الحدود من اقصى المغرب العربي الى اقصى الصين ، فمن يمثل الأمة الاسلامية كدولة راعية للإسلام وكمذهب رسمي إسلامي عالمي في رأيكم ؟

هم بلا منازع أمة الاسلام المتمثلة في المذهب السني فهو روح الاسلام الأصيل ، فالمساجد منتشرة في أنحاء العالم تدار من السنة ، والدعوة الاسلامية تحركها الامة الاسلامية لمذهب السنة ، وقلعة الاسلام بلاد الحرمين تعتبر قلب الاسلام وهي منهل المذهب السني ، والدول العربية والإسلامية الكبرى هي على المذهب السني ، ويمثل السنة ٩٢٪ من اجمالي عدد المسلمين البالغ عددهم المليار ونصف المليار نسمة.

يعيش بين المسلمين السنة من هم من المسلمين أيضاً ولكن من مذاهب مختلفة كالشيعة الإثني عشرية ، والشيعة الاسماعيلية ، والشيعة الدروز ، وهناك مذاهب اخرى تحمل اسماء مثل الإباضية والزيدية ولكن هي قريبة من المذهب السني من اي مذهب أخر، لذا تتعايش الزيدية والإباضية بانسجام تام مع المكون السني الاكبر المتمثل في الامة الاسلامية.

بعض المذاهب والطوائف لا يفرقها شيئ من جميع المذاهب السنية مثل الزيدية والإباضية، وبعض تلك المذاهب اندمجت مع فلسفة وحضارات اخرى وعملت على استحضار طقوس مستهجنة كما فعل الفرس في المذهب الإثني عشري والمذهب الإسماعيلي وادخلوا عليهم طقوس فارسية لا تمت للإسلام بصلة بل بالعكس تتعارض مع العقيدة الإسلامية ، وتحولت الطائفة الشيعية الإثني عشرية من طائفة عربية تحتل صدر الاسلام من حيث الفكر والإبداع الى طائفة مخطوفة من الفرس.
فقد استغل الفرس بأسم الدين الطائفة العربية من الشيعة الأثني عشرية واستخدموهم كمطية لأهداف فارسية سياسية لإحياء المجد الأمبراطوري الفارسي وليس الاسلامي طبعاً.

في الوقت الحاضر لا نرى اي تمايز بين جميع الطوائف والمذاهب الاسلامية فقد اندمجت كلها في مسيرة الاسلام الشامل الجامع، الا المذهب الشيعي الإثني عشر المخطوف من ايران ، فكل يوم نشاهد ما لا يدع مجال للشك بتجاوزات عن اساس العقيدة وعن مسيرة الاسلام الساعية الى وحدة الجماعة.

فقد اختار الفرس للمذهب الشيعي الإثني عشري ان يكون رأس مشروعهم السياسي وحلمهم الامبراطوري ، ولابد لهذا التوجه والسلوك الفارسي ان يصطدم بقافلة الامة الاسلامية الكبرى المتمثلة بالمذهب السني ، ولابد لهذا التصادم ان يخلف ضحايا، ولا نتمنى ان يكون من ضحايا هذا التصادم الشيعة الإثني عشرية من العرب والذين يعيشون بين ثنايا ألامة الاسلامية الكبرى وهو المذهب السني.

ولكي ينجو الشيعة العرب الإثني عشرية من مغامرات الحلم الفارسي يجب عليهم ان يعلنوا رفضهم للمشروع الفارسي وان يأخذوا زمام القيادة للمذهب الشيعي الإثني عشري من الفرس وان يندمجوا مع محيطهم العربي ومحيطهم السني بالأهداف والمصير المشترك، والا اذا استمروا في الاشتراك مع الأطماع الفارسية سيخسرون الكثير ولقرون طويلة قادمة، وهذا الانفصال عن المشروع الفارسي يجب ان يتجلى بالأقوال والمواقف من المراجع الشيعية العربية الأن قبل فوات الآوان وقبل الاصطدام والا ستكون كارثة إسلامية ستضعف الطائفة الشيعية الإثني عشرية وستضعف دورهم المهم في المسيرة الاسلامية.

نحنا حين نكتب ذلك خوفاً من الكارثة التي ستحل على الطائفة الشيعية الإثني عشرية اذا هي استمرت في الالتصاق بالمشروع الفارسي واذا هي استمرت مسلوبة الإرادة والقرار ، وعلى العقلاء والمراجع العرب من الطائفة الكريمة ان يبادروا بإتخاذ القرار الأهم في مسيرة الاسلام الأن برفض المشروع الفارسي والاندماج مع ألامة الاسلامية المتمثلة في الاثنان والتسعون بالمائة من العالم الاسلامي ولا ينجروا وراء المشاريع السياسية الوقتية والمرحلية والتي ستنتهي بإنتهاء نظام الملالي في ايران ، فالأمة الاسلامية الكبرى مستمرة في الدعوة المحمدية الى دين الله الواحد الأحد، ونظام الملالي الفارسي ومشروعه زائل ولن يذكرهم التاريخ ، فهل من عقلاء يسمعون ويدركون خطورة مواقفهم اليوم والتي ستسبب الكوارث الى أهلهم وطائفتهم، او ان القيادة الشيعية للعرب الإثني عشرية تحولت وأصبحت فارسية صرفة وبإمتياز؟ ما نتمناه وننتظره من اخوة الدين والعروبة مبادرات تاريخية تخلدهم في صدر التاريخ الإسلامي، فهل نتأمل خير؟.

د.علي العامري

Advertisements

الخليج الاتحاد والشراكة بدل الأنانية والمنافسة!.

أضف تعليق

دول الخليج العربي تتنافس في ما بينها البين وهذا هو سر الفشل إقليمياً ودولياً!.

بعض المدن الخليجية تتنافس في ما بين بعضها مثل دبي وأبوظبي ومسقط والدوحة والرياض وجدة والكويت والمنامة .

ولو ان تلك المدن الخليجية تتكامل وتعمل بمبدئ الشراكة لكان أفضل لها وأنجع من التنافس السلبي وذلك لأسباب إقتصادية وسياسية عدة نلخص اهمها في الأتي:

– الدول الخليجية او المدن الخليجية تتنافس في ما بينها في الأسواق المالية ولو إنها سعت لتأسيس سوق مالي خليجي واحد او بورصة واحدة لكانت واحدة من اقوي البورصات على المستوى الإقليمي أو الدولي.

– دول الخليج تتنافس في ما بينها في قيمة العملة النقدية ولو سعت في ما بينها لتوحيد العملة الخليجية لأصبحت واحدة من أقوى العملات على المستوى الإقليمي والدولي..

– دول الخليج تتنافس في ما بينها عمرانياً بشكل منفرد، ولو سعت تلك الدول في بناء عاصمة خليجية مشتركة لأصبحت هذة المنطقة المستحدثة اهم وأغلى عاصمة مالية واقتصادية وسياسية ايضاً على المستوى الإقليمي والدولي.

– دول الخليج تنافس في ما بينها صناعياً، ولو سعت تلك الدول في بناء منطقة صناعية مشتركة لأصبحت من اهم المناطق الصناعية على المستوى الإقليمي والدولي.

– دول الخليج تتنافس في ما بينها ثقافياً ، ولو سعت تلك الدول في بناء منطقة ثقافية مشتركة لأصبحت اهم منطقة ثقافية على المستوى الإقليمي والدولي.

– دول الخليج تتنافس في ما بينها علمياً ، ولو سعت نلك الدول في بناء منطقة علمية وجامعية وبحثية مشتركة لأصبحت أهم منطقة علمية على المستوى الإقليمي والدولي .

هناك الكثير والكثير من الأمثلة علي إيجابية العمل المشترك الخليجي وسلبية التنافسية بين دول الخليج وذلك لمميزات وعوامل مشتركة تجمعهما اهمها:

– قلة عدد السكان .
– وفرة رؤوس الاموال.
– وفرة القوي العاملة من حملة الشهادات العلمية العليا والمتوسطة.
– ندرة القوى العاملة الاساسية .
– تملك دول الخليج اهم سلعة استراتيجية النفط وهي تتحكم في ٣٠٪ من انتاج النفط العالمي.
– تملك دول الخليج صناديق إستثمار سيادية هي الأقوى عالمياً.
– دول الخليج تتشابهة في كل شيئ في ما بينها على كل الأصعدة ثقافياً ودينياً ومذهبياًوسياسياً وإقتصادياً..الخ وحتى نتشابهة في العادات والتقاليد وفي الاهتمامات المشتركة، فقط ينقصنا الإرادة السياسية للاتحاد والشراكة الحقيقية.

بإمكان دول الخليج ان تصبح من اهم الدول ولاعب رئيسي على المستوى العربي والعالمي لو سعت الى الشراكة عن طريق تأسيس الاتحاد الخليجي ولكن بشرط ان يكون الاتحاد فاعلا نحو الشراكة الحقيقية وليس مجرد اسم من مجلس التعاون الى الاتحاد الخليجي!.

د.علي العامري

بين الحلم والطموح!

أضف تعليق

نحنا نحلم ونستمر في الحلم ولا نتوقف عن الحلم لان الحلم ليس بأيدينا ولا نتحكم فيه، الحلم شيئ خارج عن إرادتنا والحلم هو إلهام إللاهي يصعب تفسيره.

نحلم بأمور لا نتوقعها ونركض لتفسيرها ، أي الحلم يتحكم فينا ولا نتحكم بالحلم.

نحلم بأشخاص نعرفهم وبعض الأحيان نحلم بأشخاص لا نعرفهم أبداً ولكن نراهم في المستقبل!.

الحلم له تفسير ديني بإن الروح تخترق حاجز الزمن لتطلعنا على المستقبل ، وعلمياً الحلم لغز مجهول يفسر بالحالة البيولوجية الفسيولوجية للإنسان .

الحلم ربما يفسر في بعض الأحيان حالة تشائمية تعيسة ونحيسة، وبالعكس تماماً ممكن تكون حالة تفائلية وسعيدة.

نحلم في النوم ونحلم في اليقظة ، حلمنا في النوم هي أحداث غريبة وربما أحلام تعطينا مفاتيح للمستقبل لنسترشد بها ، وبعض الاحيان أحلام لا نستطيع تفسيرها تتفتح لنا صفحاتها في المستقبل ومن ثم نفهمها.

اما حلم اليقظة فهو الطموح ونحنا نصف هذا الطموح بالحلم الذي نراه ونسعى لتحقيقة فحلم اليقظة هو الطموح بعينه .

نحنا لا نتحكم في حلم النوم ولكن علينا ان نخطط لحلم اليقظة لكي نحقق اهدافنا.

عندما تتوفر لنا جميع العوامل لتحقيق حلم اليقظة ونتقاعس عن تنفيذ حلمنا في التقدم الشخصي والجماعي فهذا يعني ان هناك خلل ما يجب ان نحدده لكي نتخطى هذا الخلل والا سنخسر كل العوامل القوية التي نملكها اليوم وحينها سنصوغ الشعر للبكاء على هذة الأيام الذهبية!.

نحنا مطالبين ان نتحدى الظروف الداخلية والظروف الخارجية لتحقيق أحلامنا، وان أصعب الظروف هي عندما لا يكون عندنا حافز لتحقيق أحلامنا فالحافز هو مفتاح تحقيق الطموح ، ففي بعض الاحيان نقدر ان نفهم ظروف لاعب كرة قدم فقير جداً في ادغال افريقيا وهو بالكاد يملك الكرة التي يطمح ان يصبح بها لاعب دولي مشهور! علاوة على كل ذلك يتحدى هذا اللاعب الأفريقي جميع تلك العقبات ويحقق حلمة فهذا الفقر اصبح حافز له لتحقيق الطموح الكبير الذي يصبو إليه، وهذا أمر طبيعي كلنا نفهمه.

ولكن عندما تتوفر لك جميع الظروف المناسبة والحياة الكريمة والرفاهية العالية فإن الحافز ينعدم، ففي هذة الحالة يصبح تحقيق الطموح والحلم أصعب بكثير ، وهذا أمر غير طبيعي في ثقافتنا السابقة ولكن أصبح طبيعي اليوم وأمر مفهوم ، ولو ضربت مثلاً بلاعب كرة قدم خليجي يملك كل شيئ في الحياة علاوة على الرفاهية العالية، فعندها يجب ان ندرك انه اذا لعب هذا اللعب الخليجي كرة قدم او لم يلعب فلا يفرق شيئ عنده ، فاللعب عند هذا الخليجي هواية يريد ان يتسلى ويقضي وقت جميل وممكن ان يكسب مال إضافي ولا أكثر ولا أقل ، ولن تغير كرة القدم الشيئ الكثير في حياتة.

ففي الحالة الاولى بخصوص اللاعب الافريقي أمر طبيعي ان يكون الحافز عنده عالي جداً عكس الحالة الثانية بخصوص اللاعب الخليجي فهذا الأخير لا يملك الحافز أبداً الذي يجعله يستمر في الطموح ليصبح لاعب دولي فهو لا يملك هذا الحافز من أساسة.

نحنا في دول الخليج يجب ان نتعلم صنع الحافز القوي برغم الظروف الصعبة وهذة الظروف وياللعجب هي رفاهية الحياة العالية وهذا بحد ذاتة أكبر تحدي نواجه في هذه الظروف الاستثنائية من الحياة اليوم ، فهل نملك الإرادة لخلق هذا الحافز أو نجبر عليها يوماً ما بأمر تعليمي أعلى، أو تتغلب علينا ظروف الرفاهية العالية الإستثنائية؟ هذا يرجع للتربية الإستثنائية في ظروفنا الإستثنائية أيضاً، فالأيام القادمة القريبة هي من ستحدد مستقبلنا ، ونحنا ننتظر الأتي!!!.

د.علي العامري

أوهام المؤامرة الكبرى

أضف تعليق

كل أخطائنا نعلقها على شمعة المؤامرة الامريكية والغربية على العرب وعلى الاسلام، الى متى سنظل مخدوعين ، الى متى سنظل نصدق الكذبة الكبرى باننا مستهدفون، وان الغرب يحيك الخطط والمؤامرات لإبادتنا وسلخنا من ديننا وثقافتنا ، هذا ليس صحيح هذا هراء ، فالغرب دول ديمقراطية تنطلق من مطالب شعبية للعيش بحرية وحياة كريمة ومصالح قومية وهذا حق مشروع لنا ولهم ، فهم استطاعوا ان يستخدموها بذكاء لمصالحهم ونحنا فشلنا في استخدام المصالح والعلاقات الدولية لصالحنا.

لم نجد من الغرب ما تم تغذيتنا به عن المؤامرة الكبرى ، كانت دول الخليج قبل النفط قاحلة والحياة فيها صعبة فلم نجد من يمد لنا الدعم والعون الا الغرب ، مروا من هنا في اتجاههم لمصالحهم في الشرق والغرب علمونا واطعمونا وعالجونا من أمراض فتاكة ، والأشد من ذلك انهم جمعونا لنتحد وبعد استخراج النفط قالوا اهتموا في أنفسكم وسنظل أصدقائكم فهذا هو الغرب الذي تتهمونه بالمؤامرة، وقد قالها في السابق الشيخ زايد رحمة الله علية عندما سألة احد الصحافيين عن الاستعمار الانجليزي فقال : “لم يكونوا مستعمرين ولم نتعامل معهم على هذا الأساس وانما تحكمنا معهم علاقة الاحترام المتبادل، علمونا استخراج النفط ومن ثم قالوا مع السلامة” كلام صريح من حكيم العرب فهل سنتعظ؟.

فعندما أشاهد نشرات الاخبار فأسمع حقائق بالصوت والصورة عن الغرب وهو يساعد ويدعم شرقاً وغرباً ليس من منطلق ديني او عرقي وانما من منطلق إنساني خالص، فهذة الحقيقة التي نتجاهلها كلنا، سأذكركم بأحداث مؤلمة في تاريخ الانسانية لتحكموا بضمير حي وواعي ولتدركوا من وقف يتفرج على الفظائع البشرية ، ومن بادر بإنقاذ البشرية والأحداث تتحدث عن نفسها كالتالي:

-الغرب هب لنجدة الانسان المهدورة كرامتة وأنسانيته من هول المجاز البشرية في رواندا.
-والغرب هب لنجدة سكان دارفور بعد المجازر الممنهجة من قبل الحكومة السودانية.
-الغرب تدخل لتخليص العالم من شر طاغية هدد شعبه وجيرانه وهو صدام حسين.
-الغرب تدخل لإنقاذ الشعب الليبي من الطاغية معمر القذافي.
-الغرب يضغط للحد من شر ايران في امتلاك سلاح نووي للحيلولة دون تهديد السلم والأمن العالمي.
-الغرب يضغط للحد والتصدي لتهور نظام شمولي في كوريا الشمالية يملك السلاح النووي ويهدد السلم والأمن العالمي.
-الغرب تدخل لإنقاذ شعب البوسنة والهرسك وكوسوفو من مجازر ارتكبها النظام الشمولي الصربي بحق المواطنين المسلمين.
-الغرب تدخل ضد نظام طالبان الإجرامي الذي حكم افغانستان وقتل النساء والأطفال والرجال باسم الدين وقبل ذلك انقذ الشعب الأفغاني من الاحتلال السوفياتي.
– الغرب تدخل لطرد المحتل العراقي من الكويت.
-الغرب يقوم بالتبرع بمبالغ كبيرة لمساعدة الدول الفقيرة والمحتاجة.
-الغرب يقوم بدعم الشعوب لنيل حقوقهم في التمتع بالحرية والديمقراطية والعدالة.
– ولا ننكر تواطأ الغرب في القضية الفلسطينية ولكنهم على أقل تقدير لم يقوموا بالقتل كما هو حاصل في سوريا ولكن في نفس الوقت نحملهم المسؤولية عن القضية الفلسطينية وهذة النقطة السوداء الوحيدة في مساعيهم الإنسانية.

وأبلغ وصف في هذا المقام قول الله تعالى:

(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى)

ونحنا حينما نقارن يجب ان نفصل الإسرائيليين القتلة عن الغرب الديمقراطي فالأول محتل والثاني ربما له مصالح في تلك البلاد او غيرها ولكن يظل يملك إنسانية ، اقل ما يوصفون “انهم افضل منا إنسانياً” !.
ولا يمكن ان نأتي على مقارنتهم من التاريخ القديم قبل ان تصبح هذة الدول ديمقراطية ونلبسهم التهم فذاك الوقت كانوا دول شمولية فلا مقارنة الا اليوم.

فقط اطلب من كل قارئ قبل الحكم على ما اصبوا له في مقالي ان يبحث في جوجل عن اكبر المانحيين في العالم للدول الفقيرة ومن ثم نحكم؟

د.علي العامري

العراق مصدر العواصف الرملية والطائفية!

أضف تعليق

ذكر خبراء الطقس ان العواصف الرملية المتكرره في دول الخليج العربي في الآونة الأخيرة كان مصدرها جنوب العراق الصحراوي ويرجع ذلك بسبب مرور الأليات العسكرية الغربية الثقيلة إبان الحرب العراقية الأخيرة لإسقاط النظام البعثي والتي تسببت في تفكيك التربة المتماسكة منذ أمد طويل، ويمر موسمياً على جنوب العراق تياران أحداهما بارد قادم من أيران في موسم الشتاء وتيار أخر ساخن قادم من صحراء الخليج العربي وعند تصادمهما في منطقة الجنوب العراقي تتكون زوبعة هوائية ومن ثم سرعان ما تتجه هذة الكتلة الهوائية المحملة بتلك التربة المفككة الى الساحل العربي لدول الخليج العربي وتكون على شكل عواصف رملية كثيفة، وكانت سابقاً قبل تفكك التربة تسبب عواصف هوائية فقط تسمى في الخليج ( طهف) ، السؤال الذي يطرح نفسه في هذة المناسبة هل العراق يصدر العواصف الرملية فقط؟ أو انه اصبح مصدر مختلف الزوابع من رملية الى طائفية وسياسية… والخ؟

بعد الحرب الغربية ضد الطاغية صدام حسين وإسقاط نظامه قام الحاكم الأمريكي المحتل في العراق “بول بريمير” بحل جميع مؤسسات الدولة العراقية بما فيها المؤسسة العسكرية وذلك بقصد تدمير كل مفاصل الدولة!، وفي كتاب مذكرات “بول بريمير” يتضح ان الشخص على علاقة وثيقة بالمعارضة الشيعية وخاصة القادمة من ايران! وعلى هذا المنوال قام الحكم الامريكي المحتل بتسليم السلطة في العراق للمعارضة الشيعية القادمة من ايران ، ومحاربة كل الرموز السنية والشيعية الأخرى بحجة إجتثاث البعث!.

دخل العراق في حالة فوضى عارمة وحرب طائفية بين المعارضة الشيعية العراقية التي كانت مقيمة في ايران والتي يحمل معظم قيادتها الجنسية الإيرانية والأخطر من ذلك انهم يحملون رتب عسكرية رفيعة في الحرس الثوري الإيراني! وبين كل رمز عراقي شريف كان سني او شيعي حتى تخلى الساحة للمعارضة الشيعية القادمة من ايران فقط وبمباركة أمريكية!.

دارت حرب تصفية لجميع رموز السنة في العراق بأسم إجتثاث البعث وبالأخص طالت القيادات السنية وبإدارة ايرانية واضحة من خلال فيلق القدس المختص في الشأن العربي وعلى رأسة الجنرال الايراني الخبيث قاسم سليماني، علماً ان حزب البعث سابقاً لم يفرق بين سني وشيعي وأعضاءه الشيعة كانوا أكثر من أعضاءه السنة!.

وبعد تلك الحقبة من الاتفاق الإيراني الامريكي بتصفية المعارضة السنية تارة بأسم إجتثاث البعث وتارة أخرى بأسم محاربة تنظيم القاعدة! بعد كل هذة العمليات القتالية القذرة والتصفيات والاعتقالات دانت السلطة أخيراً لأتباع ايران في العراق وهي المعارضة الشيعية القادمة من ايران، ومن ثم تحول العراق والذي كان بوابة العرب الشرقية وحصنه المنيع ، الى بوابة ايران للإنطلاق نحو إحتلال بلاد العرب وخاصة دول الخليج العربي!.

السلطة العراقية التابعة لإيران وبدعم وإدارة إيرانية تحيك المكائد وتصدر الفوضى للدول العربية والخليجية بالذات، فهي تحرض كل شيعي ضعيف النفس ضد وطنه وطبعاً ليس كل شيعي، فمن الشيعة من هو وطني وشريف لا يبيع وطنه لأجل مخطط الفرس لأحتلال بلاد العرب، فهناك أمثلة شيعية تحملت كل المصائب بسبب مواقفها الوطنية ومنهم المرجع اللبناني محمد الحسيني والذي لفق له حزب ايران في لبنان او ما يسمي نفسة ” حزب الله” تهم التخابر مع العدو الاسرائيلي بدون اي دليل يذكر في ملفة فقط لمجرد أنه يعارض اي دور إيراني في لبنان، وكذلك العلامة اللبناني الشيعي علي الأمين ، وفي العراق القائد السياسي أياد علاوي وفي الأحواز صباح الموسوي وفي البحرين ضياء الموسوي وغيرهم الكثير الكثير من الشرفاء من الشيعة العرب.

سلطة العراق التابعة لايران هدفها تمكين ايران من العراق طائفياً وسياسياً واقتصادياً..الخ ، ومن بعد ذلك الإنطلاق عربياً وخليجياً لإختراق وتمكين ايران للسيطرة على تلك الدول وبأي وسيلة قذرة كانت ، وأصبحت السلطة العراقية التابعة لايران مصدر كل الزوابع في المنطقة من عواصف رملية الى عواصف طائفية الى كل ما يضعف العرب لأجل إرضاء ايران!.

فهل هناك أمل للتغيير في العراق لفك إحتلالها من ايران؟ وهل آن الآوان للدول العربية أن تضع إستراتيجية إستخباراتية محكمة لدحر الإحتلال الإيراني من العراق وتسليمه لأهله الوطنيين الشرفاء من شيعة وسنة؟.

د.علي العامري

لصوص الثورات

أضف تعليق

سرقت الثورة المصرية والثورة التونسية واليمنية وغيرها من الثورات، تسلق البعض لنيل السلطة على أكتاف الشباب الثائر وليس الثوار الشباب الذين خرجوا وضحوا بأرواحهم لنيل السلطة وللتغيير نحو الأفضل وإنما تنظيمات سرية وغير سرية هي منظمة تنظيم جيداً ، فقد استطاعت ان تستغل الوضع الثائر وتقودة وتتسلق على أكتاف هؤلاء الشباب الثوار وتقفز على السلطة!.

هذا ليس بشيئ جديد في تاريخ الثورات، فالكثير من الثورات عبر التاريخ والتي خرجت عفوية من الشباب الغير منظم استغلت من تنظيمات وأحزاب مخضرمة سرية او حتى غير سرية لتركب الموجة الثورية وتقود الثورة لصالحها وتقفز على السلطة وعلى أكتاف الشباب الثائر.

فالثورة البلشفية في روسيا خير مثال على ذلك فليس من قام بالثورة هو من تولى السلطة بعد نجاح الثورة!

والثورة الجزائرية التي أتت بالإسلاميين انتهت بالعسكر، وفي تونس ثورة المظلومين أتت بحزب من الإسلام السياسي جل أعضائه مرفهين بفرنسا،وفي مصر ثورة الشباب المصري من جماعة ٦ ابريل و كلنا خالد سعيد وغيرهم انتهت بتسلق الاخوان المسلمين المنظمين تنظيم جيد، وهكذا في أغلب الثورات تتسلق الاحزاب المنظمة على أكتاف الشباب المغامر الثائر، وفي اليمن كذلك ضحى الشباب اليمني نحو غد أفضل وفي النهاية اخرج الحراك الثوري الشبابي ابن عم النظام والذي لا يختلف عنه شيئ وهو اللقاء المشترك ، وتلك الاحزاب والتنظيمات لا تطلق شرارة الثورة وانما تترقب من يضحي من الشباب أولاً وان يكون حطب الثورة، او يكون، كذلك لا يتجرؤن على مقارعة النظام لأنهم أهل مصالح وهم من طينة النظام وأبناء عمه ، فهم يتركون للغير القيام بالمهمة وبعد نجاح الثورة يتسلمون السلطة جاهزة على طبق من ذهب ، لا بل يفاوضون النظام على قيادة الحراك من بعيد او بالريموت، وغيرهم يقوم بالمهمة من الشباب، واذا فشلت الثورة هم خارج اللعبة ولا يطولهم انتقام النظام ويعاودون الكره، هكذا هم وصوليين لا يحلمون بالتغيير وانما بالسلطة كما النظام تماماً ، وللأسف تلك الاحزاب لا تختلف شيئ عن النظام الذي ثار الشباب ضده فهم إنتهازيون فئويون كالنظام نفسة!.

الى متى تسرق الثورات من الشباب من هؤلاء الإنتهازيين ومن أحزاب ومنظمات تعمل بالظل كالنسر يحلق عالياً ويهبط على الجيف بعد ان يموت الشباب والنظام أجمعين، ونختم بهذا الحديث النبوي:
“من أخون الخيانة تجارة الوالي في رعيته”

د. علي العامري

الموهبة الكامنه!

تعليق واحد

نظل في صغرنا نلعب ونلعب ولا نمل من اللعب، ولعبنا يشمل كل شيئ من كرة القدم، التزلج ،الألعاب الألكترونية، الرسم.. الخ ، ولا نكتفي بلعبة واحدة في اليوم فتارة نلعب في البيت وتارة مع الأصدقاء خارج البيت وذلك فقط للعب ومشاركة الأصدقاء وليس شرط ان نكون بارعين في لعبنا، فالمشاركة مع الأصدقاء متعة بحد ذاتها ، وكلما كبرنا تتقلص اللألعاب التي نلعبها حسب الأصدقاء أو حسب ما نتقن ونبرع فيه او ما نهواه، هكذا هي الدنيا يشارك الأطفال في جميع الألعاب ويبرز احدهم في لعبة كرة القدم ويبرز الأخر في الألعاب الألكترونية وهكذا يبدع احدهم من صغرة ويستمر في مهاراته وإبداعة ويكبر مبدع او ماهر في نشاط او رياضة او فن معين ،ومنهم لا يبدع في أي شيئ في صغرة لأنه لم يجرب هوايات او نشاطات او فنون أخرى يكتشف فيها نفسه، وذلك ربما بسبب ان أصدقائه لا يشاركون فيها او إنه لم تتهيئ له الظروف المناسبة لإكتشاف مهاراته بعد ، والأسباب كثيرة.

ونصل الى مرحلة من البحث المضني عن مهارتنا وإبداعتنا أو هوايتنا او ما ننجذب له بالضبط ؟ بعض من الأشخاص حسم إمره وتعرف على هواياته او مهاراته مبكراً وتشاهده منذ شبابة وهو في رياضة او نشاط معين يهواه كتربية الصقور أو الهجن أو كرة القدم او مهارات اخرى وجد نفسه فيها كالكتابة او الرسم او التصوير او الغناء…الخ.

وتبقى فئة من الناس تأخرت وهي تبحث عن هواية فلا يستهويهم شيئ رغم التجارب في مختلف الرياضات المتاحة ، ومن ثم تجده يبحث عن مهارات أخرى عن الرياضات فيتجه للفن والأدب كالكتابة والتصوير والرسم ويجد نفسة في احدى تلك الهوايات والمهارات بارع وماهر ولو متأخر ولكنها تضيف له بعد أخر في حياتة وتثريها بالعطاء وتغمرها بالسعادة.

من كل هؤلاء الذين ذكرناهم تظل فئة اخرى لا هواية ولا مهارة لها ولا يجهد نفسه عناء البحث، وهؤلاء ربما يملكون موهبة عظيمة تقلب حياتهم رأس على عقب!. ولكنهم يستسلمون لروتين الحياة السطحي بدون البحث عن موهبتهم الكامنة والتي لو إكتشفوها لغيرت حياتهم ولجعلت لحياته طعم وذوق ، وأغلب هذة الفئة يكتشف موهبتة ومهارته بالصدفة ومتأخر.

يقول المفكر المصري الدكتور  مصطفى محمود في يوميات نص الليل ” كل شخصية فيها امتياز ..فيها جانب تفوق ..فيها استعداد لشيء .. فيها بذرة عبقرية ..

ولكنَّ هذه البذرة لا يفطن لها صاحبها ولا يكتشفها ولا يدركها فتضيع عليه..

ويُخيل له أنه إنسان عادي .

ونحن في العادة نموت قبل أن نكتشف مواهبنا وقبل أن نتعرف على مميزاتنا .. نموت بحسرة أننا أُناس “عاديون.

أنا أؤمن ان كل شخص أعطاه الله موهبة ومهارة ما ، وعلى هذا الشخص إكتشافها لوحده، هذة الموهبة الكامنة موجودة في كل شخص فينا ما علينا الا ان ننشط إجتماعياً ونشارك الأصدقاء والعائلة نشاطاتهم المختلفة وان نحاول ان نكتب الشعر ونغني ونحاول كتابة قصة قصيرة نجرب كل المحاولات الأدبية والفنية يمكن ان تكون شاعر وتملك ملكة الشعر وانت لا تدري ، ونفس الأمر في الرياضات اذا لم نفلح في كرة القدم يجب ان لا نترك الرياضات جميعها، فأنصح ان نجرب رياضات جديدة كالسكواش والسنوكر والغولف..الخ ، لا تعلم يمكن ان تكون بارع في احدى تلك الرياضات براعة عظيمة وانت مهمل البحث في هذا الجانب!.

الموهبة الكامنة فينا جميعاً، هناك من إكتشفها مبكراً ، وأخرين ما زالوا يبحثون عن موهبتهم الكامنه، فلا تيأسوا استمروا بالنشاط والتجربة وستصلون يوماً ما وستتذكروني!.

د.علي العامري

Older Entries