في عهد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن اطلق مسمى محور الشر على كل من الدول التالية:
سوريا، العراق ، ايران ، وكوريا الشمالية ، بسبب دعمهم للأرهاب ، وسعيهم لامتلاك أسلحة نووية، ولتهديدهم المستمر للدول المجاورة، وتهديدهم للأمن والسلم العالمي.

شن الرئيس الامريكي السابق جورج بوش حرب للإطاحة بصدام حسين ونجح في الإطاحة بصدام حسين ونظامة ولكنه فشل في تسليم السلطة للشعب العراقي وبدل من ذلك سلم السلطة للمعارضة العراقية الموالية لايران! ومن بعده دخل خلفه الرئيس باراك أوباما في مفاوضات مع كوريا الشمالية وإيران وسوريا وسحب قواته من العراق، كل تلك الإجراءات فشلت في أضعاف محور الشر بل أعطت محور الشر جرعة شر أقوى ومتنفس لتكريس الشر وتقويتة!.

فشل الرئيس الامريكي أوباما لإضعاف محور الشر بل زاد الشر داخل بلدان المحور وخارجة، فالسياسة الامريكية هي القوة العالمية الوحيدة القادرة على إضعاف محور الشر ، والعالم اصبح اليوم اكثر شراً، فضعف السياسة الامريكية الخارجية أزاء تلك الدول جعل محور الشر يتوسع الى دول أخرى واصبحت كثير من الدول مهددة من دول محور الشر.

الرئيس الامريكي فشل والعالم محتاج رئيس امريكي قوي وحازم تجاه الدول المارقة والتي تعتبر أنظمة ديكتاتورية شمولية انتهكت حقوق البلاد والعباد في دولها وخارج دولها ، وتفننت في القتل والترهيب والترعيب والتجويع والتعذيب والتنكيل والغش والتدليس فهل حان وقت صدها ولجم شرها؟.

العراق اصبحت محافظة إيرانية بإمتياز بعد ما سلمها الحاكم الامريكي على طبق من ذهب! ، وسوريا اصبح النظام اخطر مما سبق فقد قتل كل معارض خارج حدوده والأن يقتل شعبة امام أعين العالم بدعم إيراني روسي، وكوريا الشمالية لم تجد قوة تقف في وجهها فقد تمادت واخلفت كل تعهد دولي للتخلص من الاسلحة النووية بل تمادت وصدرت الاسلحة النووية للدول المارقة الاخرى، ايران مركز محور الشر استغلت الأزمة المالية الغربية لتكسب الوقت للمضي في مشروعها النووي لتهديد السلم والأمن العالمي اكثر مما سبق، وروسيا وجدت دول مارقة كمحور الشر تركن عليها لتقايض الغرب في الكثير من الملفات العالقة مستغلة ضعف السياسة الامريكية ورئيس امريكي هو الأضعف بين أقرانه الرؤساء، فقد وجدت روسيا نفسها تتزعم الدول المارقة ودول محور الشر فجأة بعد ما تحطم حلمها السوفياتي على يد الأمريكان أنفسهم ، فأصبح العالم اليوم أكثر شر من ذي قبل بسبب ضعف الرئيس الأمريكي، فهل يفعلها الشعب الامريكي ويختار الرئيس المناسب للمرحلة القادمة، أو ان الشعب الامريكي المثقل بالأزمات المالية داخلياً لا يبالي بالسياسة الخارجية بالرغم ان لها من تداعيات مهمة على الداخل الامريكي، فهل سيفعلها الشعب الامريكي لينقذ نفسة وينقذ باقي العالم في اختيار الرئيس القادم القادر على كسر محور الشر ليكون العالم أكثر أمناً؟.

د.علي العامري

Advertisements