تشارك الامارات كعضو في الكثير من المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة اليونسكوا الخ من المنظمات الدولية العملاقة ، وتزخر تلك المنظمات في المناصب المرموقة ، السؤال الذي تبادر الى ذهني اين شباب الامارات من تلك المناصب؟ ومن المسؤول عن ترشيحهم لتلك المناصب؟

تسعى الكثير من الدول بترشيح مواطنيها لكي يتبوأو مناصب دولية في مختلف المنظمات الدولية ، ولكي يكتسبوا كذلك خبرة دولية أثناء الأحتكاك والممارسة العملية في تلك المنظمات الدولية، وايضاً لكي ينفعوا بلدانهم الأصلية خلال فترة عملهم او بعد الرجوع الى وطنهم محملين بخبرة دولية مرموقة.

فأنا أستغرب إهمال هذا الرافد من الخبرات الدولية التي يمكن ان نستفيد منه لصقل مهارات شبابنا في المنظمات الدولية وإكسابهم الخبرات الدولية المطلوبة التي ستساعدهم في حياتهم العملية ، أنا لا اريد ان ارمي باللوم جزافاً على بعض الجهات المسؤولة عن ترشيح شبابنا في المنظمات الدولية ولكن أشجعهم على الإهتمام بهذا الأمر اليوم قبل الغد لما له من أهمية للدولة ولشباب الدولة.

ولا أخفيكم هاجساً اليوم تسلل بعض العناصر المشكوك في ولائهم الى بعض المنظمات الدولية ، وخير مثال على ذلك البحرين ، فقد تسلل من وراء الحكومة البحرينية بعض البحرينيين الحاقدين على البحرين الى العمل في بعض المنظمات الحقوقية الدولية وكان دورهم مخرب ودور مشبوهة ضد البحرين لأجندات مشبوهة!.

فالمفروض على المسؤولين عن ترشيح الشباب المواطن الى المنظمات الدولية إختيار أبناء الوطن المشهود لهم بالولاء والطموح لكي يعتلوا المناصب الدولية لنكسبهم السمعة والخبرة والمال أيضاً لكي يعودوا إلينا وقد اكتسبوا خبرة دولية يستطيعون من خلالها ان ينفعوا وطنهم الى التميز المنشود.

نحنا بإنتظار مبادرات في هذا الشأن وفي إنتظار ان نسمع ان إماراتياً أمين عام الأمم المتحدة او مدير منظمة التجارة العالمية او مدير اليونسكو ، وهذا الطموح ليس بكثير على شبابنا فهم أهل لذلك ففد تميزوا بالداخل وحان الوقت ان يتميزوا بالخارج.

د.علي العامري

Advertisements