ايران وأذنابها والشماعة السعودية!

عندما أعنون مقالي بإن المملكة العربية السعودية شماعة لكل مشاكل الشرق الأوسط فأنا لا أبالغ بل أنا أصور الواقع في ما يصدر عن بعض السياسيين والأحزاب والمليشيات في بعض العواصم العربية المتأزمة في تعليق مشاكلها على شماعة السعودية أو السلفية والتي يقصد بها المذهب السني وهنا نقدر ان نضع أصبعنا على مصدر الألم!.

هناك أطراف تتوتر من اي نشاط للملكة العربية السعودية! وعندما نحدد تلك الأطراف بصراحة حينها سنفهم توتر تلك الأطراف من نشاط السعودية أو أستعمالها المملكة العربية السعودية شماعة لأي تقدم تحرزه المملكة! فمن هي تلك الأطراف؟

هم بكل صدق الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزبها في لبنان والحكومة العميلة لإيران في العراق وحزب الوفاق الشيعي البحريني هؤلاء يتوترون لأي نشاط سعودي نبيل وشريف للحفاظ على الكيان العربي والذود عن قضايا الأمة الإسلامية والعربية!.

هم كذلك للأسف والعامل المشترك بينهم ان ايران تتحكم فيهم وايضاً جميعهم يحملون مشروع عرقي طائفي شيعي فارسي لنخر الجسد العربي للسيطرة عليه لن يحدث هذا فهم يحلمون والحلم مشروع لكن سيصبح قريباً كابوس لهم!.

يجب ان يسمي العرب أعدائهم بالأسم فليس من الحكمة ان يتحد الأعداء لطعننا من الخلف والعرب تخجل ان تسميهم بالخونة.

هؤلاء الأطراف عملوا ويعملون على إستعداء العرب بكل وسيلة شرعية كانت أو غير شرعية حتى وصلت دنائتهم وحقدهم على العرب الى حد القتل والإغتيال والتصفيات فهل بعد ذلك من خجل في تسميتهم خونة وأعداء؟.

في العراق شكلت ايران مليشيات لإغتيال كل الرموز السنية للسيطرة على الساحة العراقية بالتعاون مع مليشيات أشبه ما تكون الى عصابات المافيا كعصابة الصدر وعصابة المالكي وعصابة بدر وغيرها من العصابات النجسة.
وفي لبنان استخدمت ايران حزبها هناك والتي تسمية ” حزب الله” والله براء من أفعالهم النجسة فقد قتلوا وهم يقتلون كل يوم أي معارض لهم وأخرهم وليس أخيرهم الرئيس الشهيد الحريري ورفاقة، غير ذلك يملك حزب ايران في لبنان إمكانيات هائلة تقدمها لهم أيران لخيانة العرب وذلك في الشبكات الفضائية والإلكترونية فقد جند حزب ايران في لبنان مئات من عناصره من الشيعة في قسم يسمى التوجيه الإعلامي مهمته توجيه الرأي العربي ضد السعودية والمذهب السني وتلميع صورة ايران ومشروعها للسيطرة على العرب وهذة معلومات موثقة ومعروفة!.

وايضاً في البحرين تقوم ايران بتدريب عناصر في جمعية الوفاق الشيعية لزعزعة مملكة البحرين للسيطرة عليها والضغط على المملكة العربية السعودية للوصول الى منابع النفط ، وتدريبهم يكون في حضن حزب ايران في لبنان وبإشراف فيلق القدس الإيراني بقيادة الجنرال قاسم سليماني المقرب من خامنيئ ( المقدس عند الشيعة).

كل تلك الاعمال النجسة التي تقوم بها ايران وبالتعاون مع الخونة من العرب الشيعة للترويج للمشروع الإيراني وبكل وقاحة وما زلنا نخجل ان نسميهم خونة وأعداء، ولا أفهم سبب هذة الطيبة والخجل من تعريتهم وتسميتهم مع انهم أعداء يظهرون عدائهم ليل نهار والدليل على مضمون مقالي انتظروا ردودهم وهجومهم على مقالي حتى تتعرفوا على قوة قسم التوجيه الإعلامي الذي يدير الخيانة من لبنان ضد كل ما هو عربي حتى تتأكدوا!
هجومهم الإعلامي والالكتروني متركز على المملكة العربية السعودية لانها قلب العرب والإسلام وهم يوجهون سهامهم على القلب لكي يموت وينهض المشروع الفارسي ولكن هيهات هيهات فالنفاق لا يدوم والحق باقي!.

د.علي العامري

Advertisements