هل تصدقون ما أقول؟ نعم أقولها وأنا ابن نادي الوصل كلاعب منذ صغري وحتى كبرت ومن ثم كنت عضو في إدارة الوصل في سنة ٢٠٠٧ عندما حصلنا على الدوري والكأس في نفس الموسم ، انا اسرد هذه المقدمة حتى اثبت لكم أني اعلم بتفاصيل البيت الوصلاوي زاوية زاوية…!.

وحين أقول ان الوصل تأثر بغياب الشملان انا صادق وسأثبت لكم ذلك ولكن قبل هذا من هو الشملان؟

هو المرحوم إبراهيم عبدالله الشملان الذي أطلق اسم الوصل على النادي وهذه المعلومة لا يعلم بها الكثير من الوصلاوية، والشملان كان لاعب منذ تأسيس النادي وشارك في منتخب الامارات الوطني في البدايات ومن ثم كرس حياته في تدريب وتفريخ لاعبين الوصل وكانت بصمته واضحة على أسلوب اللعب الوصلاوي، أليس هو من يعد القاعدة للمراحل السنية ويضع لمساته عليهم لذلك شاهدنا أسلوب الوصل خلال ٢٥ سنة بأسلوب وأحد وهو أسلوب برازيلي هجومي الا في السنوات الأخيرة بعد ما غيب الموت الراحل إبراهيم عبدالله الشملان في سنة ٢٠٠٦ حيث كان مدرب وعضو لجنة الكرة ومحلل رياضي في تلفزيون دبي.

عندما نشاهد العشوائية في أسلوب الوصل الأن نتذكر الراحل إبراهيم الشملان ونترحم عليه فقد كان مدرسة كروية افتقدها البيت الوصلاوي ليس كمدرب فقط ، فقد كان الأب الروحي للكرة الوصلاوية ، لا أخفي عليكم حزني على غيابه فغيابه واضح على الكره الوصلاوية ، وأنا شخصياً تعلمت منه الكثير فقد كان مدرب ومعلم وأب، الله يرحمك يا بوعبدالله، انا هنا اقترح على إدارة نادي الوصل أن تطلق اسم إبراهيم الشملان على احد الملاعب او الابنية في النادي تخليداً لأسم هذا الرجل الذي قدم الكثير لنادي الوصل وكرة الامارات.

د. علي العامري

Advertisements