ايران صرحت أنها لن تسمح بسقوط الأسد مهما كلفها هذا الأمر من تضحيات! علاوة على ذلك خامنئي وضع النقاط فوق الحروف بشكل واضح بالفتوى بالجهاد في سوريا وكذلك طلب من السيستاني والحائري في العراق بالفتوى بالجهاد وأيضاً حرك خامنئي مليشيات ” حزب الله اللبناني” ومليشيات عصائب الحق ومليشيات الصدر العراقية الشيعية للتدخل لحماية الأسد!.
ما ذكرته في الأعلى هو الجانب الديني من الدعم الإيراني للأسد وبالتالي هناك أيضاً تحركات دبلوماسية إيرانية يقوم بها الوزير صالحي وزير خارجية ايران بين العواصم لدعم نظام بشار الأسد، فقد افلح في بعض تلك التحركات فحيد أكبر دولة عربية وهي مصر وقد تفاجئنا بتغير الموقف المصري المذهل! والمضحك المبكي في مناقشات وزير الخارجية الإيراني فهو يحذر الأردن إذا نجحت الثورة السورية وسيطرة حزب الإخوان المسلمين للمرحلة المقبلة مما سيهدد الداخل الأردني! وفي مصر تقوم ايران بتوطيد علاقتها مع حزب الإخوان المسلمين الحاكم في مصر! ايران تدير الأزمة كاملة في سوريا وتهدد وتحذر الدول العربية التي تتدخل في الشأن السوري ، وإيران لها الحق وحدها بدعم النظام السوري سياسياً واقتصادياً وعسكرياً كتحدي صريح وواضح لجميع الدول العربية التي لا حول لها ولا قوة من هذة العنجهية الفارسية المتغطرسة.

كل يوم نرى المذابح والقصف والحرق والقتل الذي يقوم به النظام السوري ضد شعبه ولا يخرج تصريح بسيط إيراني يدين هذا الأجرام الممنهج! ولكن نبش قبر في سوريا تقوم قيامة ايران ويعطل السيستاني المدارس في العراق! أليس هذا السلوك هو سلوك فيه الكثير من الأهانة لكل ما هو عربي وليس فقط سوري؟ التحدي الإيراني ضد العرب جميعهم واضح ومعلن فماذا انتم فاعلون يا عرب؟.

ايران تحرك العراق لدعم نظام الأسد في مجابهة الثوار على الحدود السورية العراقية! ايران تحرك مليشيات الصدر للمشاركة في ” الجهاد” مع نظام الأسد! ايران تحرك مليشيات ” حزب الله” للجهاد في سوريا لحماية الأضرحة الشيعية! وهذا طبعاً عذراً أقبح من ذنب.

ايران تتحدى العرب وتهينهم بوقاحة بهذا التحدي ، ايران ترشي بعض العرب! وتهدد بعضهم! وبعضهم طبعاً هم عملائة!.

إذا حافظت ايران على نظام الأسد سيكون أكبر جرح سيزيد مرض الجسم العربي المريض أصلاً!.

هل للعرب رد؟ اشك في العمل الجماعي العربي في دعم الشعب السوري، ولكن كلي ثقة بحكمة وتصميم دول الخليج العربي في دعم الشعب السوري ، فدول الخليج العربي هي الأمل بعد الله سبحانة وتعالى في دحر ايران وإفشال جميع مخططات ايران الخبيثة في سوريا ، كذلك كلي ثقة بقوة وإرادة وعزم الشعب السوري في تغيير المعادلة والأنتصار على النظام الوحشي الأسدي وعلى ايران ومليشياتها واحزابها المسمومة في الجسد العربي.
ايران تتحدى العرب وتتباهى بتحديها للعرب، هل للعرب رد؟ وهل للعرب ذرة عروبة تحمي اقدم عاصمة بالعالم وتحمي إحدى عواصم المجد الإسلامي والعربي عاصمة الدولة الأموية؟ أم لإيران شعور يفوق شعور جميع الدول العربية ويختلف عن أي شعور فهو شعور ثأر تاريخي ضد الدولة الإسلامية وبالأخص ضد الدولة الأموية!؟.

د.علي العامري

Advertisements