قام شقيقان من الشيشان بتنفيذ عملية إرهابية في أثناء انطلاق مارثون بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية وكانت وسيلة التفجير التي استخدمها الشقيقين عبارة عن طنجرة بالضغط ( قدر) وكانت آثار العملية من ناحية الخسائر البشرية والمادية بسيطة ولكن كان تأثيرها المعنوي كبير.

بعد حادثة العملية الإرهابية التي قام بها الشقيقين الشيشانيين واستخدامهم لأول مرة التفجير بواسطة الطناجر المضغوطة فقد سجلت براءة الاختراع في تاريخ العمليات الإرهابية بأسمهم .

أصبحت الطنجرة مشبوهة بعد هذة الحادثة المشؤمة ، فبهذة العملية تورط الكثير من العرب الذي يحبون الطبخ على الطناجر المضغوطة، واصبح من يحمل طنجرة كأنه عنصر من عناصر تنظيم القاعدة! فما ذنب العرب الذين تعودوا على حمل طناجرهم أينما سافروا؟ وما ذنب الطلبة في الخارج وهل يموتون جوعاً بلا طعم المندي او الكبسة بالطنجرة المضغوطة؟

هذا بالضبط ما حصل بعد حادثة مارثون بوسطن فقد أصبحت الطنجرة شبهه وخرج مسمى جديد اسمه (فوبيا الطناجر) يطلق على الخوف من القنابل الطناجرية الجديدة!

خرج طالب سعودي ذات يوم في العطلة الى أصدقائه وهو يحمل طنجرة طبخ فيها (كبسه) لكي يقضي وقت جميل مع اصدقائة وأكل ( الكبسة) ولكن حينما شاهد أحد جيرانه هذا الطالب حامل الطنجرة اتصلوا في الشرطة الاتحادية ( أف بي اي) للتبليغ عن إرهابي يحمل قنبلة طناجرية! المسكين فتح الباب في صباح اليوم الثاني وإذا بالشرطة على بابه تحقق وتفتش بيته!

وأيضاً سافر سعودي الى ابن أخته في ولاية ديترويت لكي يقضي الإجازة معه ويونسه، ولهذا الغرض حمل معه طنجره لطبخ الكبسات الخاصة التي يتقنها الخال! ولكن المفاجأة ان الخال لا يعلم بخطورة الطنجرة التي يحملها فقد أصبحت شبهه يلاحق عليها الشخص من أجهزة مكافحة الإرهاب!.

احذروا يا عرب عند السفر لاحقاً الى الدول الغربية وانتم تحملون طناجركم فقد تتهمون يوماً بالإرهاب ! فأصبروا عن أكل الكبسة خلال سفركم وعوضوها ( بالبورجر الامريكي ) لعل وعسى ان يرضى عنا العم سام وإلا ستشمل لوائح المواد المشبوههة بتهمة الإرهاب في المستقبل سجادة الصلاة او السبحة او حتى الغترة!!!.

د.علي العامري

Advertisements