معركة القصير هي أخر معركة يخوضها حزب الشيطان فقد ربح معركة وخسر العرب جميعاً وراهن على الحضن الإيراني القذر ضد العرب.

القصير معركة رمزية ولكن كشفت زيف حزب الشيطان وعرته امام العرب ، فالقصير قرية تعداد سكانها لا يتجاوز الخمسة والثلاثون ألف نسمة، غزتها مليشيات شيعية من حزب الشيطان ومليشيات عراقية وفيلق القدس الإيراني وقوات الاسد وتم قصفها بالصواريخ والمدفعيات الثقيلة على مدار عشرون يوماً!.

فبعد هذة القوة والبطش والمجازر مقابل عدد بسيط من الثوار والأسلحة الخفيفة يتفاخر نظام الاسد بانتصاره ويوزع عناصر حزب الشيطان الحلوى في الضاحية الجنوبية وترسل حكومة ملالي أيران التهاني بالانتصار!.

تخيلوا هذة الفرحة العارمة بالانتصار في معركة على قرية صغيرة في سوريا لا تساوي شيء في الحرب الدائرة الا من الناحية التكتيكية، والمشاهد لفرحة الحلفاء الشيعة على الانتصار على قرية القصير يتخيل ان القدس تحررت!!! وللعلم مدينة كالرقة تعادل مساحة لبنان تم تحريرها من الثوار ولم تلحقها فرحة كالذي أظهره النظام وحلفائة من الشيعة ، وكذلك تحرير معظم دير الزور وأدلب وحلب والسيطرة على كل معابر الحدود الشمالية وكذلك منطقة درعا تتحرر الأن وبعض المعابر الحدودية بها قد تحررت بالفعل ، فلماذا فرح النظام وحلفائه الشيعة بالانتصار في معركة القصير؟؟؟ شيء قريب أمر هذة الفرحة العارمة! وليس لها سبب الا ان حزب الشيطان تكبد الخسائر الكبيرة في الأرواح وفقد سمعته عربياً وتم إدراجه كمنظمة إرهابية في دول الخليج العربي مما سيفقدة استثمارتة الطائلة ولهذا السبب افتعل هذا الانتصار الوهمي لكي ينسحب بعدها ويقول دجال المقاومة عبر الشاشة المشهورة انه انتصر كما وعد أنصاره ! او ان هذة الفرحة العارمة تدل على ضعف النظام الأسدي فلا يعقل ان يفرح نظام مدجج بالطيران والسلاح الثقيل والمليشيات الشيعية من كل حدب وصوب على قرية صغيرة ويصور هذا الانتصار على انه انتصار عظيم!.

مما لا شك فيه ان ايران عدو أخطر من إسرائيل على العرب وان العراق محتل من العدو الإيراني وان حزب الشيطان هو مليشيا إيراني مزروع في الجسد العربي ، هذة الحقيقة التي تكشفت للعرب جميعهم الأن ، والحقيقة الأخرى هو ان ربح معركة لا تعني الانتصار في الحرب ، فعلى الائتلاف الشيعي الغازي ان يبيد غالبية الشعب السوري لكي ينتصر في سوريا وهذا مستحيل.

طال الزمن أو قصر ستنتصر القصير وستتحرر ارض الشام من سلطة واحتلال المجوس، وسيدحر حزب الشيطان في سوريا وفي لبنان كذلك ، وما على الثوار في سوريا إلا ان يتوكلوا على الله ويعتمدوا على انفسهم فالنصر صبر ساعة ، ويقول سبحانة وتعالى: “وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون “.

وفي الخاتمة أقول هذة الأبيات:

علمتني القصير ان الحقد فيهم دفين
وعلمتني ان الثأر قائم يا مجوس
وعلمتني القصير أننا نحن المؤمنين
وأنهم المنافقون وحفنة اللصوص
يا شهامة حر ستبقى حراً سنين
سترفع يوماً فوق الهامة والرؤوس

د.علي العامري

Advertisements