العالم من حولنا يتطور بوتيرة سريعة وخاصة في المجال التكنولوجي مما أثر على قطاعات عدة منها قطاع الاتصال و الإعلام .

الإعلام الكلاسيكي او التقليدي كالصحف والراديو والتلفزيون… الخ في اضمحلال بالمقارنة بالأعلام الاجتماعي الصاعد كالانترنت والتطبيقات المختلفة فيه مثل:Facebook ، Twitter ، Google+ What’s up ، Buffer ، Pinterest، YouTube ، LinkIn ، Keek ، Tumbler ، WordPress، Instagram ، Hoot … الخ.

مؤشر السوق الإعلامي الأمريكي هو مؤشر للعالم ونمط يحاكى في الأسواق الأخرى من العالم ، وبالتالي فالسوق الأمريكي يدل على ان الإعلام الاجتماعي سيكون هو مستقبل الإعلام في العقود القادمة على أقل تقدير، فالشركات الدولية الأمريكية الكبرى تتحول تدريجياً للاعتماد على الإعلام الاجتماعي في استراتيجياتها للتسويق ، والسياسيين تحولوا من الإعلام التقليدي الى الإعلام الاجتماعي وخير مثال على ذلك إدارة حملة الرئيس الأمريكي الحالي اعتمدت في حملتها على الإعلام الاجتماعي وخاصة الفيسبوك لسهولة الوصول للمجتمع فرد فرد B2B.

ومن الأهمية بمكان ان نتعرف على هذا الإعلام الاجتماعي الذي في متناول اليد والاستفادة منه قدر الإمكان لكي يكون لنا مكان في هذا الفضاء الإلكتروني.

الدخول في فضاء الإعلام الاجتماعي ليس ترف او متعة او تسلية او تعارف بشكل عشوائي وإنما يحتاج خطة! لتحقيق الأهداف وعدم إهدار الوقت المتسارع في هذه الحقبة من التاريخ.

يستخدم الإعلام الاجتماعي لغرضين : شخصي او تجاري.
الشخصي : يتفرع الى أربع فروع :
– متلقي فقط: وهو المتابعة والاستفادة من المعرفة
– مرسل فقط: وهو نشر المعرفة
– مرسل ومتلقي: هو نشر وتلقي المعرفة
– التواصل : التعارف والتواصل الاجتماعي.
ما ذكر أعلاه هو مجمل الاستخدامات الشخصية للإعلام الاجتماعي.

الغرض التجاري: يتفرع الى فرعين:

– للترويج والتسويق.
– للتواصل مع العملاء.
على ضوء معرفة الاستخدامات ننتقل الى استراتيجية استخدام الإعلام الاجتماعي:

– تحديد هدف استخدام الإعلام الاجتماعي
– تحديد المنطقة الجغرافية المراد الانتشار فيها.
– تحديد فئات المجتمع ومستواهم المراد الوصول اليهم او تلقي منهم.
– تحديد أوقات الذروة المناسبة للمشاركة.
– تحديد التطبيقات المناسبة لتحقيق الأهداف المحددة.
– الاستفادة من مميزات التطبيقات المختلفة للأنتشار تقنياً وبوقت أقصر.( كميزة List في Twitter ، او الإرسال تقنياً بتوقيتات الذروة المبرمجة مسبقاً في Buffer ، او استخدام التطبيقات المدعمة للتطبيقات الأساسية Messenger في Facebook، او استخدام Hoot لربط جميع التطبيقات في سلة واحدة، او استخدام Ifttt.com لتحويل جميع المواد المفضلة من جميع التطبيقات وإرسالها اتوماتيكياً الى تطبيق Buffer ومن ثم نشرها من جديد في جميع تطبيقاتك، او استخدام تطبيق strawberryJ.am والذي يقوم بصيد المواضيع ذات الصلة التي تم تحديدها مسبقاً او تحديد المواقع المهمة ومهمة التطبيق هو صيد المعلومات وارسالها الى Buffer ومن ثم إعادة نشرها بواسطة تطبيقاتك الخاصة…الخ)

– يجب ان تبني الفلك الخاص بك من التطبيقات المختلفة حسب اهدافك.
– استمع للأخرين وشاركهم.
– اختبر متابعيك وقم بقياس رضاهم
– اختبر المواد التي تعرضها؟ هل توجه للمتلقي المناسب!
– تحلى بالصبر في الإعلام الاجتماعي فبعض المواد المعروضة تأخذ وقت حتى تنضج في أذهان المتلقي.
– تعامل مع المتابعين بشكل شخصي وليس بشكل رقمي وتقني ، فهذة مميزات التعامل في الإعلام الاجتماعي ، فالناس تتشارك معك لمخاطبتهم شخص الى شخص ولا تحاول ان تستذكي بأن ترسل مثلاً رسالة للجميع “انا أحبكم جميعاً” فلن يكون لها مردود إيجابي بعكس التخاطب شخص الى شخص في التعبير عن آرائك.

في الأخير تذكر ان لم تواكب أعلام العصر الجديد بشكل شخصي او تجاري ستكون متأخر في مواكبة التطورات المتلاحقة ، فمثلاً في السنوات القليلة القادمة سينتهي الهاتف الأرضي وجهاز الفاكس والكمبيوتر المكتبي، فاليوم نشهد ثورة في تقنيات الاتصال والإعلام ، بالإمكان استخدام جهاز واحد كالهاتف الذكي يستطيع ان يعوض الهاتف والفاكس والاسكنر والكمبيوتر وبالإمكان استخدام هذا الجهاز لإنجاز جميع المعاملات الحكومية وتسويق وترويج أعمالك والتعامل مع البنوك والتواصل بواسطة التطبيقات المختلفة للإعلام الاجتماعي وغيره الكثير الكثير من الاستخدامات المدمجة في جهاز واحد ، أغتنم الفرصة ولا تكن هامشياً في هذا الزمن السريع، استغل الوقت، استفد من التقنيات المتوفرة وستعيش بسعادة وستوفر المال والجهد والوقت كذلك، للإطلاع على بعض قصص النجاح في التسويق بإستخدام الإعلام الاجتماعي ادخل الرابط التالي:
http://www.smartsocialmedia.co.uk/success-stories/

د.علي العامري

Advertisements