يوجد الكثير من المواطنين ذوي الكفاءات والخبرة العملية والعلمية في شتى المجالات ومنتشرين على شتى القطاعات.

ما يزعجني هو انتقال الشخص صاحب الخبرة ومكافأته بترقيته الى مسؤول إداري على هذة الوظيفة مما يقتل فيه الموهبه والكفأة العملية.

مثال على ذلك هو من في مهنة الطب ، فهناك الكثير من المواطنين الأطباء تفوقوا وبرزوا في ممارسة الطب ، وعند تميزهم نقوم بترقيتهم ووضعهم في مناصب إدارية مما ينتج عنه قتل الخبرة وقطع الممارسة العملية وبالتالي تصبح الترقية بمثابة مقبرة للخبرة!.

وللدلالة أكثر على ما نطرحة أيضاً مهنة المهندس، فكلما مارس المهندس الهندسة اصبح خبير ولكن عندما يبتعد عن الممارسة الى الادراة يفقد الحس الهندسي ويبقى مخزونه من الخبرة ينتهي عند اول يوم ترقى فيه الى الإدارة وقس على ذلك الكثير من الوظائف المهنية التي تحتاج الخبرات الوطنية.

هذا الخطئ الذي يراد به المكافأة هو خطئ متكرر وخطئ جسيم، وبالتالي يجعل الكثير من المواطنين أقل خبرة في مجالات عديدة ونحن في أمس الحاجة اليهم عوضاً عن جلب وظائف مهنية ذات خبرة من الخارج!.

انصح بترقية الموظفين ذوي المهن الاستراتيجية في وظيفتهم في السلم الوظيفي والإبقاء عليهم يمارسون الخبرة حتى لا يضيع حقهم ولا يفقدون الخبرة في آن واحد ، وهذه الوظائف كالطبيب والمهندس والطيار والمدرس … الخ.

د.علي العامري

Advertisements