“سايبر ديسيدينتس”: هو برنامج لرعاية و دعم المدونين العرب من أحد مشرفيه سعد الدين إبراهيم و هو يضم بعض أسماء المدونين في الوطن العربي الذين يعملون على بعمل تقارير عن عيوب نظم الدول العاملين عليها و بالتالي يتم إبراز عيوب الأنظمة فيتم تصنيف الدول كمناطق نزاع حسب درجات الفساد و أنها دول غير حرة فيتم وضع السياسات والدراسات عن طريق منظمات الأزمات الدولية و كارنيجي و راند و غيرها لوضع حلول لتلك النزاعات إما حلول عسكرية أو بحسب ما ترى تلك المنظمات كما حدث مسبقاً في فلسطين و العراق و أفغانستان و لبنان و الصومال و وليبيا، و خاصة أن أحد مؤتمرات سايبر ديسينتس تمت في منظمة جورج بوش الابن أي أن سياسات بوش قائمة في تلك المنظمات.

تم إنشاء سايبر ديسيدينتس كمنظمة عام 2008 و يديرها ديفيد كيز الصهيوني و هو يعمل في منظمة أديلسون للدراسات الاستراتيجية و هي منظمة صهيونية في القدس المحتلة كما خدم في قسم الاستراتيجيات بالجيش الإسرائيلي ..وأيضاً برنارد لويس صاحب مخطط تقسيم العالم العربي عمل كمشرف على برنامج سايبر ديسيدينتس في أول عامين من إنشاؤه، و
من أقوال أديلسون : “لا يهمني ما يحدث في إيران ما يهمني هو إسرائيل”.
و هذه المعلومات و غيرها من مصادر باللغة الانجليزية على هذا الرابط :
http://maidhcocathail.wordpress.com/2011/05/02/arab-dissidents%E2%80%99-strange-bedfellows/
في 19 أبريل 2009 حضر جيمس جلاسمان (الذي زار الجامعة الامريكية في القاهرة 12 يناير 2009) مؤتمر : صناعة المعارضة أو الانقسام بالانجليزية (Cyberdissidents) في “منظمة جورج بوش الابن” لدعم الحرية للشعوب حول العالم برعاية “فريدوم هاوس”
وكانت السياسة تجميع الشعوب و المجتمعات لنيل حريتها و الحرب ضد الإرهاب حيث اعتبرت فريدوم هاوس بعض الدول “غير حرة” و هي : الصين، كوبا، سوريا، و روسيا، واعتبرت دول مثل : فيزويلا و كولومبيا “حرة جزئياً” و هي تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي يتمتع مواطنوها ب”الحرية” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأسرها !!

في المؤتمر تم جمع نشطاء من الصين، إيران، روسيا، مصر، سوريا، فنزويلا، و كوبا.
ضم المؤتمر خبراء من فريدوم هاوس، هارفرد، الحكومة الأمريكية، و قادة أخرين في هذا المجال للتعاون في قيادة الشعوب نحو الحرية و الديمقراطية و الحرب ضد الإرهاب بمساعدة وسائل التكنولوجيا و الإتصالات الحديثة، حضر ذلك المؤتمر عدة شخصيات و منظمات كبرى نذكر منهم بيتر أكيرمان رئيس مجلس إدارة المركز العالمي لدراسات اللاعنف (وهو واضع برامج التدريب و ممول منظمة كانفاس) كما خدم بيتر أكيرمان في فريدوم هاوس في الفترة من سبتمبر 2005 إلى يناير 2009 و هو ما يفسر وصول مواد تدريب بيتر أكيرمان إلى فريدوم هاوس.

د.علي العامري

Advertisements