ثارت الشعوب في بعض الدول العربية في ما يسمى بدول الربيع العربي وكانت لهم أسبابهم ، فقد ثارت هذة الدول من تسلط حكامها وبسبب الفساد الذي استشرى في مفاصل تلك الدول، أما في الامارات فالشعب مستعد ان يثور مليون مره فداء للإمارات وحكامها وهذا ليس ترفاً سياسياً ومدح ومجاملة اعلامية وإنما تلاحم وتعاون وحب نادر الوجود في هذا العصر في العلاقات بين الحاكم والمحكوم.

الحب الذي يجمع الاماراتي بحكامه هو ماضي وحاضر ومستقبل واقصد هنا ان زايد وراشد وحدا قبائل متناثرة ومتناحرة وخلقا من هذة القبائل المتناحرة دولة هي في مصاف الدول المتقدمة ، وجمعوا كلمتهم هم وأخوانهم من الحكام والمواطنين على رؤية نموذجية وأساس قوي ، وحاضر مفعم بالحيوية والعطاء والبناء يسابق الزمن، فقد ركزت حكومة دولة الامارات على المواطن واستثمرت فيه واصبح يعيش حياة نموذجية لا يحلم بها من يعيش في أكبر الدول تقدم ، فالذي يرى التخطيط المتقن التى تسلكة حكومة الامارات في الاستثمار في عوائد النفط لاستدامة التنمية وتنويع مصادر الدخل وجعل دولة الامارات من افضل المناطق في العالم في معدلات التنمية يستشعر حجم الاهتمام التى تولية الحكومة لمستقبل الأجيال الحاضره والقادمة.

في كل دول العالم المتحضر تحاسب الحكومات على مدى الوفاء بالوعود في تنفيذ البرامج التنموية التى خطط له ، وهنا في الامارات الأرقام والإحصائيات حطمت الأرقام القياسية في إنجاز المشاريع والبرامج التنموية لهذا السبب نحن نحب حكامنا.

رسخ الحكام المؤسسون والمواطنون معهم علاقة متينة أساسها العدل والمساواة والعمل للمستقبل والانفتاح على العالم بكل أطيافه، وسار على نهجهم من خلفهم من الحكام والمواطنون لتطبيق هذه الرؤية النموذجية في وسط الصحراء القاحلة وتحقق لهم ما خططوا له بحكمه وذكاء وصبر ، واليوم نحن نقطف ثمار الزرع الذي كان قوي الجذور.

ولهذا السبب نجيب بكل فخر ونقول:

فقط في الامارات تشاهد الحاكم يمشي في الأسواق بلا حراسة ولا طوق أمني.

فقط في الامارات تشاهد الحاكم في اول الصفوف في عزاء اي مواطن مهما كان شأنه.

فقط في الامارات تشاهد الحاكم في كل مناسبة فرح تخص اي مواطن مهما كان شأنه.

فقط في الامارات تشاهد الحاكم فاتح مجلسه لكل المواطنين ويستمع لكل شكوى ويتابع كل
ما يهمه.

فقط في الامارات تستثمر أموال الحاكم والمحكوم في داخل البلد لأنهم يثقون بمستقبل هذا الوطن.

فقط في الامارات يتنافس الحاكم والمحكوم على المركز الأول ولهذا السبب نحن نتقدم بإستمرار.

فقط في الامارات لا فرق بين حاكم ومحكوم الا بالمسئوليات ، ولهذا السبب الكل امام القانون سواسية والكل يحترم القانون.

فقط في الامارات تجد افضل المعايير العالمية تطبق والكل ينفذها بروح عالية ولهذا السبب نحن نتطور .

فقط في الامارات تشاهد الجميع حكومة وحاكم ومحكوم يقدم المبادرة تلو المبادرة نحو التميز والتطور وتشاهد تلك المبادرات تنفذ بلا كلل ولا ملل بل بتفاني وروح يملاءها التفائل.

فقط في الامارات تشاهد أعمال الخير تغطي الامارات والعالم بل تشاهد التنافس القوي بين الحاكم والمحكوم لعمل أقصى حدود الخير في اعمال لا تعد ولا تحصى ولهذا السبب الله مبارك لهذه البلد وحكامها وشعبها.

الكثير الكثير “فقط في الامارات” بلا مجاملة وبكل فخر نقولها ” فقط في الامارات”.

وفي الختام نقول جميعاً من على ارض الامارات اللهم لك الحمد ولك الشكر.

د. علي العامري

Advertisements