يقول سبحانة وتعالى في محكم آياته: “ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة”.

هذة الآية أستند عليها للموضوع الذي سأطرحه حيث ان تغافلنا عنه يعد مغامرة وتهلكة لحياتنا يجب الانتباه له.

فهل تعلم عزيزي القارئ عندما تسافر تقوم بإستخدام أدوات صحية لملايين البشر وانت تعلم!؟

نعم هذة الحقيقة الخطيرة التي نتساهل فيها عندما نسافر ونرتاد الفنادق اياً كانت خمسة نجوم او ذو نصف نجمة فالمشترك بينهم انك والآخرون تستعملون نفس السرير ونفس المرحاض ونفس حمام الاستحمام ونفس المناشف ونفس الأكواب والملاعق والشوك وايضاً نفس سخان الماء واستخدام ولمس كل شيئ موجود في تلك الغرفة التي إستأجرتها!

هل تعلم عزيزي القارئ ان صحتك مرهونة بضمير ذلك العامل الذي يقوم بنظافة الغرفة كل يوم فلو مره نسى تنظيف الأكواب او حمام الاستحمام او المرحاض فتخيل عزيزي ما هو المرض الخطير للنزيل الذي كان قبلك وما هو موقفك لو انه يحمل أمراض معدية وخطيرة وفتاكة!؟

نحن نغامر بصحتنا وبأرواحنا بإرتياد الفنادق هذا ما قالته نجمة البرامج الحوارية الشهيرة الامريكية ” أوبرا ونفري” في أحدى برامجها: ” ان النوم على سرير الفندق هو مجازفة، فالسرير حتى لو تم تنظيف وتبديل الفرش فيه فأنه يظل يحمل تحته الملايين من الجراثيم!”

وفي وإقتباس اخر من موقع الثقافة الجنسية:

س: قد يدعي البعض بأنه أصيب بمرض جنسي أثناء الإجازة وبرفقة عائلته مؤكدا بأنه لم يمارس الجنس أو يحتك بأشخاص مشبوهين .. كيف يمكن تفسير ذلك؟
ج: من الممكن أن تحدث الإصابة من المواد الملوثة بإفرازات المصابين خاصة في الفنادق أو من كراسي الحمامات الملوثة أو من المناشف.

ما الحل بعد كل هذه المعلومات التي نعرفها جميعاً ولكن نتغافل عنها؟

الحل ان اضطررنا الى النزول في احد الفنادق ان نحمل معنا مناشفنا الخاصة حتى لو مناشف صغيرة او متوسطة نستخدمها.

الحل ان نحمل معنا الفرش الخاص بنا اذا أمكن او نشتري جديد في البلد التي نتوجه اليه.

الحل ان نقوم بشراء أكواب وملاعق وصحون بلاستيكية او ورقية لأستعمال واحد بدل من استعمال أدوات الفندق وإذا اضطررنا لزم علينا تنظيف جميع الأدوات في الغرفة بأنفسنا وعدم الاعتماد على تنظيف عامل النظافة في الفندق.

الحل ان نحمل معنا معقم نعقم به جميع الأشياء في الغرفة والحمام من مرحاض وحمام الاستحمام والأفضل استخدام الدوش بدل الغطس في حمام الاستحمام وتعقيم كل شيئ يلمس من أثاث وريموت .. الخ

الحل ان نتجنب استخدام احواض السباحة في الفنادق.

الحل ان نتجنب الأكل في المطاعم وإذا اضطررنا يجب ان نتأكد من نظافة الأكل والأدوات فلا تعتمد على شخص أخر يمكن ان يكون قد نسى تنظيف صحنك! فصحتك انت مسؤول عنها لا أحد.

في الخاتمة انا لا أبالغ في هذا الأمر ولكن أذكركم بواقع نعلمه جميعاً ولكن نتغافل عنه كمغامرة نتشارك جميعاً فيها، ولكن ليس على صحتك من الحكمة ان تغامر.

وفي حديث صحيح للرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لا عدوى ولا طيَرة، ولا هامة ولا صفر، وفِرَّ من المجذوم كما تفرُّ من الأسد)
وفي حديث أخر : (لا توردوا الممرض على المصح)

د.علي العامري

Advertisements