هذه المقولة تنطبق على مجاميع بعض المغرر بهم من الشيعة في الدفاع عن نظام بشار الاسد في سوريا فبدل يا ثارات الحسين أو لبيك يا زينب فمن الأفضل مصارحة هؤلاء القوم بالقول يا لثارات الاسد!

الاسد كنظام أمني بوليسي استخباراتي استطاع ان يبني شبكة من الحلفاء من مليشيات وأحزاب وطوائف! ركزوا معي قليلاً هي شبكة ليست رسمية ببناء علاقات دولية مميزة وإنما على شاكلة زعماء المافيا شبكة من المصالح والمنافع ، فبعد ان عمل النظام السوري الأمني في إنشاء مليشيات منذ زمن بعيد استعداداً لهذا اليوم الذي سيثور الشعب ضده، جاء اليوم لاستخدامهم في استرجاع شرعيته التي أسقطها الشعب ولن ترجع بإذن الله.

كيف نفسر ان شعب كشعب سوريا العظيم يستباح من حاكمه ويسمح بمليشيات طائفية من خارج سوريا بإن تدخل وتقتل النساء والأطفال والشيوخ والرجال قرية قرية بالسكاكين! اي حقداً هؤلاءالشيعة يحملون؟ وأي ذنب هؤلاء السوريون اغترفوه؟ هل فقط لأنهم وقفوا في وجه حاكم ظالم؟ هل هؤلاء القوم الشيعة المغرر بهم يفقهون شيئ او ان عقولهم تم حشوها بالسموم وأغلقت !؟

نسمع من بعض المليشيات والعصابات الشيعية التي سمح لها النظام السوري بالدخول وقتل السوريين ذرائع كحمايات الأضرحة الشيعية وخاصة مقام السيدة زينب عليها من الله السلام والرضوان ، ولكن لماذا هذه العصابات الشيعية تتقاضى أموال بالدولارات لهذه المهمة؟ والسؤال المهم يحمون الأضرحة من من؟ والكل يؤمن ويحب ال البيت حباً كبيراً، والسؤال الاخر الأضرحة لها مكان معروف ولكن العصابات تقتل السوريين في كل بيت وقرية ومنطقة في سوريا فلماذا هذه المذابح؟، وما دخل السوريين في كل بقاع سوريا لقتلهم وتشريدهم واغتصاب نسائهم؟ وسؤالي للتاريخ هل يعلم الشيعة اين ضريح السيدة زينب عليها من الله السلام والرضوان؟ لان الروايات اختلفت بين مصر وسوريا والمدينة المنوره وأصدق الروايات ان ضريحها في المدينة المنوره ، ولكن لنجعل رواية هؤلاء العصابات الشيعية صحيحيه بان مقام السيدة زينب في دمشق! هل يعقل ان تدفن بجانب قبر يزيد بن معاوية؟ وهل هي هاجرت وعاشت وماتت في كنف الدولة الأموية؟ فوجود ضريحها في دمشق بجانب يزيد بن معاوية يعني انها توافقت مع حكم الأمويين ! أسألة كثيرة تطرح في حال كان ضريحها في دمشق ولكن الاصدق انها دفنت في المدينة المنوره ، وهذه العصابات الشيعية دخلت سوريا بأوامر إيرانية للدفاع عن نظام بشار الاسد الحليف الايراني القوي في بلاد العرب ، وعندما لم تجد ايران ذريعة للتدخل المباشر روجت الأسطوانة المشروخة ” لبيك يا زينب” و ثارات الحسين” ولكن لو كان الحسين سلام الله ورضوانه عليه لحارب نظام بشار الاسد وعصاباته الشيعية التي تقتل الشعب السوري بالسكاكين من الوريد الى الوريد.

استحضر النظام الايراني التاريخ والحقد والخبث جميعه للدفاع عن نظام بشار الاسد ، فأطلق يا لثارات الحسين شعار للدفاع عن بشار الاسد والحقيقة الغائبة من عقول تلك العصابات الإجرامية ان شعب سوريا شعب ثائر مظلوم مقهور يدافع عن حقوقه المسلوبة ويدافع عن عرضه وأرضه من العصابة الأسدية ، نظام يقتلهم يومياً للدفاع عن سلطته بكل الأسلحة المحرمة والغير محرمه وعندما عجز جاءه المدد الايراني بعصابات تنادي يا ثارات الحسين ولو كان عندهم عقل لقالوا: ” يا لثارات الاسد” عندها سنفهم معنى تدخلهم في المعركة! ولكن نحن نؤمن بالله وان الله سينتصر لعباده المستضعفين في الارض، او كما قال الله سبحانه وتعالى في محكم أياته : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ”

د.علي العامري

Advertisements