الرئيسية

يقتلون بأسم الله والحسين

أضف تعليق

انهم يقتلون الناس بأسم الله وبأسم الدين وبأسم الاسلام وبأسم الفرقة الناجيه وبأسم الرسول وبأسم الحسين وبأسم الإخوان وبأسم القاعدة وبأسم داعش وبأسم حزب الله…الخ وكل القتل يحصل مع صيحات الله أكبر ورايات الحسين! ولكن الله ورسوله والحسين والإسلام براء منكم ومن افعالكم لو كنتم تفقهون حديثاً!

هل هؤلاء القوم لا يقرأون قول الله تعالى في محكم أياته : “أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا”
ويقول خاتم الأنبياء والمرسلين المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: “لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم” إذاً “مالكم لا ترجون لله وقاراً” يا أيها البشر وقد خلقكم ربي وربكم من تراب والى التراب تعودون؟ “مالكم لا ترجون لله وقاراً” وانتم يا أيها البشر مجرد نطفه صغيرة في هذا الكون العظيم في حضرة رب العالمين وعلى كل هذا تتجبرون؟ “ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ” هل انتم يا أيها البشر تدركون ماذا تصنع أيديكم بأسم الدين؟ ” فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا”.

انها مأسأة كبرى يا أيها البشر لو كنتم تعقلون! انها أكبر الكبائر يا أيها الناس ان قتل النفس التي خلقها الله كبيرة على الله، فهل انتم مدركون بما جنت وتجني أيديكم؟ وهل انتم حقاً مسلمون أو أنكم تجاراً للموت؟

نعم انتم تجار موت وبندقيه للتأجير ليس إلا! وانتم مشروع تدمير للدين والإنسانية إلا من رحم ربي!.

الدين من عند الله وهو رسالة رحمة وحب وعمل وعلم وخضوعاً لله وحده وليس الدين قتل وتدمير وجهل!.

قتلتم الناس بمشاريع وأفكار شيطانية وكل ذلك بذرائع عدة كعودة الخلافة الاسلامية او إحياء الامبراطورية الفارسية او بعث القومية العربية وكلها مشاريع بالدم وبالتفجير والتفخيخ والتنكيل والتعذيب كلها مشاريع فوق أشلاء جثث البشر! ما هكذا نهضة نرجو وما هكذا خلافة نطلب، إنما الخلافة جاءت بالكلمة الطيبة وبالحب والرحمة والحكمة والعلم والعمل والاجتهاد..

اتقوا الله في أنفسكم فأن وعد الله آت ، واتقوا الله في الناس فأنكم مسائلين يوم لا ينفع الندم “ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما”.

د.علي العامري

Advertisements

وقت السوريين من دماء

أضف تعليق

يوجد فى لغتنا أمثال كثيرة تشير إلى أهمية الوقت فى حياتنا ، فمنها “أن الوقت من ذهب ان لم تدركه ذهب” أو “ان الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك” وعلى نفس الوزن قال الثائر السوري احمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض في كلمته امام الحضور الدولي في مفاوضات جنيف ٢ ” ان وقت السوريين من دماء” وهذه العبارة بليغة المعنى ولها أثر في النفس كبير، بل انها افضل ما قيل في خضم الكلمات الكثيرة التي قيلت في هذا المحفل.

ففي كل دقيقة من هذه الحرب التي يشنها بشار الاسد على شعبه يسقط العشرات من الشهداء على ارض الشام المباركة، فالدقيقة في هذه الحرب القذرة تساوي دم سوري طاهر والسبب وجود نظام مجرم كنظام بشار الاسد وعصابته.

السوريين اليوم يخوضون اعظم ثورة في العصر الحديث ويقاتلون اكبر دكتاتور وسفاح عرفته البشرية! فلم تعرف البشرية قط حاكم قتل شعبه ونكل بهم بهذا العدد وبهذه الوحشية هو ومن اتبعه من مليشيات الخامئني!.

إلى متى سيستمر صبر السوريين على صمت الامم المتحدة وصمت المجتمع الدولي وصمت بعض العرب من انتهاك لحرمة الانسان السوري بهذا الشكل البشع الذي نراه كل يوم في سوريا!؟

عصابة الاسد لها تاريخ طويل من القتل والجرائم ضد البشرية كان قبل الثورة وفي أثنائها وسيستمر إجرامه الى ان يأخذ الله روحه!.

والغريب في شأن نظام السفاح بشار الاسد ان غالبية الشيعة اتحدوا لدعمه وحمايتة وهذا أمر لا أجد له تفسير الا تفسير واحد وهو ان غالبية الشيعة تأتمر بأمر الخامئني مهما كان أمره وان كان على صواب او ان كان على خطأ، فتوجيهات خامئني تنفذ مباشرة كالريموت كنترول! ففي بضع سنوات سابقة كان عميل ايران نوري المالكي رئيس وزراء العراق يتهم نظام بشار الاسد بدعم الارهاب ضد بلاده وقد صرح انه يملك ادلة وانه سيقوم بالاحتجاج الى الامم المتحدة ضد نظام بشار الاسد! واليوم المالكي من أكبر الداعمين لنظام بشار الاسد! وحسن نصرالله صدع رؤوسنا من كثر ما تحدث عن مقاومة اسرائيل وفي ليله وضحاها اصبحت مليشياته تقاوم الشعب السوري بدل اسرائيل وتقتل السوريين بالسكاكين في كل قرية ومدينة سورية حماية لبشار وطبعاً كل ذلك بأوامر مباشرة من خامئني! لا أعلم سر هذا التكالب الشيعي او ما هي أهدافه المخفية؟ اعلم فقط ان الأوامر صدرت من الخامنئي للشيعة لحماية قاتل سفاح ديكتاتور كبشار الاسد! وتهافت الشيعة من كل حدب وصوب للدفاع عن بشار الأسد!!!

ولكن ما موقف باقي الشيعة العرب ؟ وهل عامة الشيعة مهمشين لهذه الدرجة؟ هل لا رأي لهم في ما يحدث في ارضهم العربية الا ما يصدر عن مراجع ارتهنت للمشروع الفارسي وهي لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم الا ما يبثه خامنئي؟؟؟

وأنا ايضاً لا أخفي سراً ان هناك تهافت سني من كل حدب وصوب الى سوريا، ولكن النوايا هنا تختلف! ان تذهب لحماية شعب مظلوم تنصره وتدافع عنه او ان تذهب لدعم ظالم يقتل ويبطش هنا تتبدل المعادلة ويستقيم الهدف وتوضح الرؤية، ولا يمكن الجدال في مقارنة كلا الطرفين في ذات المسعى وصفاء النيه وعدالة القضية!.

فاليعلم كل ظالم ان كل قطرة دم سورية تنزف ظلماً وغدراً سيكون من بعدها حساب في الدنيا قبل الأخرة ، والحقيقة واضحة والظلم ظاهر للعيان ولا يحتاج الى نظارة تكبر الحقيقة للصامتين والمتخاذلين والمتأمرين والقتلة منهم ! والنصر لابد ان يتحقق في نهاية المطاف وعدل الله لا نشك ولا في اي لحظة انه واقع حتى ولو بعد حين لأمر هو وحده سبحانه وتعالى يعلمه ، وحينها سيتذكر الظالمون قول الله تعالى : ” وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ “.

د.علي العامري

العلاقات الزوجية والعمل

أضف تعليق

قاعدة ذهبية يجب ان يفهمها المتزوجون الا وهي : ان بيئة عمل الزوج خارج منزله وبيئة عمل الزوجة داخل منزلها، ومكان راحة الزوج منزله ، ومكان راحة الزوجة مع زوجها واصحابها خارج منزلها!. اذا فهمنا واستوعبنا هذه القاعدة سنفهم بعض المشاكل التي تعترض علاقة الزوجين بدون الأخذ بالحسبان هذه القاعدة! فدعونا نستعرض الأمثلة ونحلل القاعدة سالفة الذكر.

اولا ً الزوج يعود الى بيته للراحة بعد يوم عمل وعلى أساس تركيبته العقلية انه راجع الى بيته للاستجمام والراحة في وسط عائلته ولا مجال لاتخاذ قرارات فهذا الشيئ تركه ورأه في بيئة العمل الخارجية، ولكن لا يعلم ان الزوجة في داخل البيت هو مكان عملها وبيئه لاتخاذ القرارات فينصدم بواجبات ثقيلة قد وضعتها الزوجة وعلى الزوج تنفيذها لانها تعمل في داخل البيت فيحاول الزوج تفادي اي واجبات إضافية داخل البيت فتبدأ المشاكل الزوجية!
ثانياً عندما يخرج الزوج مع الزوجة لقضاء نزهة خارجية يعتقد الزوج ان هذا الشيئ من واجباته المستعجلة ولا يعلم ان هذة النزهة هي وقت الراحة للزوجة بل عليه ان يعطيها الوقت الكافي حتى تتشبع من هذه النزهة وإلا ستبدأ المشاكل!

نستخلص من هذا المثال ان على الزوجة ان تفهم ان مكان الزوج في البيت للراحة فقط مع واجبات خفيفة وعلى الزوج ان يفهم ان خروجه مع زوجته للخارج هو وقت الراحة للزوجة وعليه إعطائها الوقت الكافي للنزهة، وإذا اقتنع الطرفين بهذه القاعدة سيتغلبون على معظم المشاكل الزوجية ولن يبقى الا القليل من المشاكل!.

د.علي العامري

الثورة الالكترونية والمستقبل

أضف تعليق

تحولات كبيرة تحصل من حولنا وفي أنماط حياتنا تبشر او تنذر لا ادري بعهد جديد او نمط جديد او بحياة جديدة لا ندري فعلاً لا ندري ولا نعرف حقاً ماذا يخبئ لنا المستقبل!.

أنماط كثيرة تتغير حولنا بسرعة لا ندركها ولا يدركها عقلنا ايضاً! منذ سنوات قليلة كنا نستخدم أسطوانة كبيرة تقدر بحجم صحن الطعام وذلك لكي نستمع الى الموسيقى وهذا الحجم من الأسطوانة تحتاج الى جهاز ضخم لإستعابها! وبعدها استخدمنا شريط ممغنط لكي نستمع الى الموسيقى ومن ثم استخدمنا قرص مدمج اصغر لفترة ما ولكن الأن بضغطة زر في السيارة لزر AUX يمكننا الاستماع الى ما حفظناه مسبقاً في هاتفنا الذكي بدون وصله وبدون قرص وبدون أي شيئ!!!
أنماط تتغير وحياة تتطور وما زلنا في هذا العصر مصدومون من حجم التطور المذهل حولنا! فلا حاجة الى فاكس فهو في طور الانقراض ولا حاجة الى هاتف منزلي فهو في طور الانقراض ولا حاجة الى كمبيوتر مكتبي فهو في طور الانقراض ولا حاجة الى أشياء كثيرة كانت منذ زمن قصير وقصير جداً هي من أنماط العصر الحديث! فماذا اذاً نسمي عصرنا هذا؟ هل نسميه حديث والحديث اصبح من الماضي! نحن نعيش عصر استثنائي عصر الثورة الالكترونية الفضائية كل شيئ لا سلكي وكل شيئ بضغطة زر وبأوامر ترسل عبر الفضاء، لهذا انا اسميه عصر الثورة الالكترونية ، فقد سيطر الانترنت على مفاصل حياتنا من هاتف وإنترنت وتلفزيون وأعلام وعلم وكل شيئ اصبح يعيش في عالم فضائي إلكتروني ، فالحكومات تؤسس بأسم حكومة الكترونية وأعلام إلكتروني وأصدقاء إلكترونيين بل اصبح الزواج إلكتروني!

اليوم اصبحت التجارة الكترونية فيكفي ان تصنع شيئ ما وان تنشره في الفضاء الالكتروني بدون محل وبدون مسوق وبدون اعلان وينتشر الى ملايين الناس! اختلفت المفاهيم التجارية وأصبح الأسلوب التجاري في نشر السلعة على الفضاء هو الأهم؟ حتى في العلاقات العامه اصبح الناس تتعارف عبر الفضاء الالكتروني وربما يتوج هذا التعارف أحياناً الى زواج في هذا العصر الالكتروني الفضائي! وأصبح الناس تتفاخر بعدد الأصدقاء من المتابعين على الأثير الالكتروني وليس بعدد من تشاهدهم على الطبيعة من الأصدقاء! حتى الاعلام اليوم اختلف! فالصحف اليومية الورقية تكاد تنقرض وتحولت معظم المؤسسات الإعلامية العريقة الى الفضاء الالكتروني وتخلت عن الورق ! أنماط تتبدل وحياة تتغير وثورة الكترونية نعيشها وفي أعماقها الأن ولا نحس فيها!.

الحياة تتغير ولا نعلم الى الأحسن هيا او الى الأسوء ولكن ما زلنا نعيش إيقاعها حتى هذه اللحظة ، فأقرب المقربين من زوجة او ابن او بنت او اخ او صديق الى اخره نتواصل بينهم برسالة الكترونية بشكل يومي او ربما كل ساعة، فقد اصبح الأثير الالكتروني هو الكيان الجديد الذي يتدخل في علاقاتنا وهو الذي يوجه حياتنا! فكل يوم تطبيق جديد وكل يوم نمط إلكتروني متطور ونحن ذاهبون نحوه كالقطيع! والنتيجة اننا أصبحنا مدمين بالتواصل في ما بيننا كبشر عبر الأثير الالكتروني! ونتاجر عبره ونتخابر عبره ، ونتعلم عبره بل نأكل ونتطبب وكل شيئ عبره!!! إذاً اصبح الأثير الالكتروني هو الحبل السري بيننا وبين الحياة كافة!!!.

نحن نعلم اننا نتطور، ونعلم ان التطور من سنن الله في الكون ، وبالتالي أصبحنا راضخين لكل ما هو جديد ومتقبلين هذا التطور بدون أدنى مقاومة! وفي الحقيقة انه مهما كانت الطريقة ومهما كان الوسيط فالمهم اننا ذاهبون نحو المستقبل المجهول بكل ثقة وبكل رضى وكذلك نحن لا نعلم نتيجة الثورة الالكترونية وتأثيرها على حياتنا! فالنتيجة هي من ستعلمنا! والله اعلم بالمستقبل.

د.علي العامري

حروب المستقبل

أضف تعليق

اصبحت ساحات الوغى التي نظمت حولها الكثير من الأشعار ليست هي نفس ساحات القتال السابقة ، والمقاتلين ليسوا هم نفسهم الذين يحملون السيف على صهوة الحصان العربي الأصيل! ففد اصبحت ساحات القتال على صفحات يوتيوب وفيسبوك وتويتر وغيرها من صفحات الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة! وأصبح فرسان هذه الساحات ليسوا من يحملون السيوف اليمانية والسيوف المهنده ويركبون الخيول العربية الأصيلة وأنما فرسان هذه الساحات هم من يملكون سرعة الضغط على الكيبورد ولهم صور وفيديوهات وأخبار حصرية يسابقون بها خيول الاعلام الاخرى!. هؤلاء هم فرسان اليوم وهؤلاء هم من على ساحات القتال وساحات الوغى ، هذا واقعنا اليوم وهؤلاء أبطالنا في حروب العالم الافتراضي وحروب المستقبل!.

ولأهمية هذه الحرب الافتراضية في العالم الفضائي استعدت بعض الدول جيداً حيث جندت لها كتائب بل ألوية من فرسان العالم الفضائي منهم من ينشر ويروج ومنهم من يصد الهجوم والهجوم المضاد ومنهم من يروج للدين او السياسة او… او… ولكن هناك ايضاً فئة تنشر الفتنه وتوغل في تفتيت الامه العربية والإسلامية من خلال اجندات خفيه نعلم بعضهم كالاسرائيليين والإيرانيين ولكن لا نعلم بالأعداء الأخرين الذين جندتهم قوى الشر المتخفيه بيننا!.

انا اقترح ان يكون فرسان حروب المستقبل ليسوا من المدونيبن فقط ولكن يجب ان يكونوا ملمين في التاريخ والجغرافيا والعلوم والسياسة حتى يتغلبوا على أعدائهم في المعارك المختلفة في حرب المستقبل التي بدأت ملامحها قبل بداية ثورات الربيع العربي والتي هي جزء من معارك حرب المستقبل والتي يجب ان نستعد لها جيداً وإلا سنخسر حرب المستقبل السريعة والمخيفة ليس بقذيفة مدفعية او قصف جوي وإنما بضغطت زر ليس الا!!!.

د.علي العامري

فلسفة الاختلاف

أضف تعليق

كل إنسان له أسلوب في الحياه وله فكره الخاص وطريقته وما علينا الا احترام سلوك وأسلوب وفكر وطريقة الأخرين، وفي إهمال وعدم الاعتراف بالغير مهما كان مختلف فكرياً او عقائدياً او سلوكياً يصعب التواصل والتأقلم والاندماج مع الأخرين ويجعلنا نعيش في واقع وفكر جامد وثابت وغير متطور ، مثلنا مثل العجوز الذي نشأ على حياته الخاصه ويريد من أولاده ان يلتزموا بطريقته هو والذي يعتقد انها الأصح وما دونها خاطئ وهذا هي العقده التي يقع فيها الآباء في تربية الأبناء وينسى انه في جيل اخر عن جيل الأبناء ، فالجيل الجديد له أسلوبه وطريقته في الحياه تختلف بعض الشيئ عن الجيل الذي سبقه ويقول المدون السعودي جميل الراشد: “تحتاج بعض العقول الى غربلة أو إعادة تأهيل من جديد، لأن العقل اذا لم ينظر للواقع بأنه واقع والى الحق انه حق، سيعتقد أنه دائما أنه على صواب حتى لو كان على باطل، والآخرون هم على باطل حتى لو كانوا على صواب.. وهذه النظرة من قبل البعض ما هي الا نتيجة لعدم انفتاحهم الفكري على الثقافات الأخرى أو حتى الإطلاع المتواضع لما يكتبون أو يقولون ، مما يعود بالضرر على العقل المنطوي على نفسه وعلى باقي العقول النائمة التي لا تتعب نفسها على التفكير إطلاقا”.

الانسان الذي يعيش في مجاله ولا يطلع على المجالات الاخرى يتوقف عند حقيقة واحده وهو لا يعلم ان الحياه تتطور وربما تتغير مفاهيم وأفكار لذى يجب ان نحترم الاختلاف ونستكشف العوالم والمجالات التي تحيطنا او اننا سنعيش مقيدين في مسار واحد كحصان السباق والذي تغطى عينيه من الجوانب ولا يرى الا مضمار السباق الذي يركض فيه، يجب ان نتقبل أفكار وسلوك الغير حسب الضوابط الأخلاقية والمسافات طبعاً وان نتعايش مع الاختلاف والتغيير الذي من حولنا حتى تستمر الحياه من جيل الى جيل ومن فكر الى فكر للأفضل ، والاختلاف هي من سنن الله في طبيعة البشر كما في قوله سبحانه وتعالى في سورة هود : {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ}
وفي الحديث الشريف يقول صلى الله عليه وآله وسلم : “: إنما هلك من كان قبلكم من الأمم باختلافهم في الكتاب” ويغفل الكثير من الآباء في مسألة الاختلاف ان التربية ليست بالضرورة أوامر وقوانين نشرعها لهم بل هي حياه ومعاشره حسنه وقيم نزرعها ويعيشها الأبناء ويتشربونها تلقائياً بدون فرضها فرض بالقوه والأوامر الصارمه ، فالحياة متنوعة والبشر مختلفون حتى بين الآباء والأبناء في الأسلوب والفكر فالمفروض ان نحترم المجال الفكري الخاص لكل شخص وان نحترم المجال الفكري المشترك بيننا ، وقد شاهدنا عند الكثير من الأسر المحافظة والتي تنتهج منهج صارم في تربية الأبناء من تمرد على تلك الصرامه بالانحراف وكذلك شاهدنا عند الكثير من الأسر المتحررة التي تربى الأبناء بحريه اخرجت منهم أبناء صالحين ، فالحكمه بالمعاشرة الحسنه مع ترك الحرية للأبناء في التفكير والاستكشاف بأسلوبهم وليس فرض اسلوبنا وقوانيننا بالقوه!.

نقابل الكثير من الناس في مسيرة حياتنا منهم من ننجذب نحوه لانه يتماثل معنا في الفكر والأسلوب ومنهم من ننفر منه لانه بعيد عن فكرنا واسلوبنا! وهكذا نسلك الطريق الغير صحيح بالنفور مع من نختلف معه في الفكر والأسلوب فالأجدر بنا ان نحاور من نختلف معه حتى نعرف الطريق الاخر والفكر الاخر والأسلوب الاخر حتى نجعل من حياتنا مثمرة ومقنعه ، يقول المدون السعودي جميل الراشد : “ثمة من يأمل من الآخرين أن يعرفونه طريق الحق فيبقى منتظراً حتى يرشدوه على ذلك الطريق!!.. وهذا ليس مستنكراً أبداً، بل هو مطلوب ، ولكن هذا لا يمنع أن تكتشف أنت طريق الحقيقة بنفسك، فالذين أكتشفوا الحقيقة تعبوا كثيراً من أجل ذلك، الى أن وجدوها..ففرحوا عندما وجدوها،وتلذذوا لأنهم هم من وجدها وليس غيرهم”.
فأحترام الاختلاف هو احترام لخصوصية الغير فلكل إنسان مجاله الخاص الذي يتمتع به والذي لا يتماثل مع الآخرين ويوجد بين كل مجال خاص وأخر مجالات عامه يشترك الناس فيها وهذه المجالات المشتركة تنظمها الدولة وترعاها وعلينا احترامها ، ويقول المفكر المصري مصطفى محمود: ” لا بد من احترام المسافة التي تحفظ لكل فرد مجاله الخاص وكينونته الخاصة كإنسان مستقل له الحق في أن يطوي ضلوعه على شيء”.

في مرات عديدة نقحم أنفسنا في اختراق مجالات الغير الخاصة وهذا خطأ يقع فيه الكثير من الناس ، فالمحافظة على المسافات واحترام المجالات الخاصة ضروري الا اذا دعينا للدخول للمجال الخاص وإلا من الأفضل والاقوم ان نحافظ على تلك المسافة الخاصة لكل فرد مهما كانت علاقته معنا! وان نحترم الاختلاف الخاص بكل فرد وان نشترك في المجال العام.
هل شعرت يوماً مثلاً وانت في المصعد واحدهم قريب جداً إليك او يكاد يلتصق بك بسبب الزحمه ان شعور بالضجر والنفور بدأ عليك؟ هذا بسبب ان شخص ما غريب اخترق مجالك الخاص والذي ممنوع الاقتراب منه الا للأشخاص المقربين منك كالزوجة والأبناء والوالدين …الخ!
وبنفس شعور الضجر الذي وصفناه باختراق المسافات يوجد ايضاً الشعور نفسه ولكن فكرياً فعندما يقحم شخص غريب منك نفسه في المجال الخاص بك بدون سابق دعوة يتعرض للصد ، فمثلاً هل يحق لغريب او صديق صديقك ان يسألك ما هو الذي يحزنك؟؟؟ طبعاً سؤال مثل هذا النوع لا يمكن ان تبوح به الا الى أقرب الناس إليك والذين هم اساساً في مجالك الخاص،
فحافظ على تلك المسافة الخاصة قدر المستطاع ، وتحرك في المسافة العامة والمشتركة بين الناس،
وقس على ذلك الكثير من الأمور التي يجب ان نميزها بين المجال الخاص والمجال العام والمحافظة على المسافات وان نستكشف مجالات وأفكار الغير بدعوه وليس عنوه!.

د.علي العامري

رسالة من عربي الى الشعب الايراني

4 تعليقات

بأسمي وبأسم العرب أوجه رسالة الى الشعب الايراني الصديق باللغة العربية وبترجمه فارسيه حتى تصل الرسالة بلغة قومها الى أكبر شريحة من الشعب الايراني الصديق ، ورسالتي تحمل كل الحب الى شعب نتشارك معه في الدين والتاريخ والآداب والثقافة…الخ ونتجاور معه في الجغرافيا ونحترم فيه العقل والحكمة، فأتمنى ان تصل رسالتي هذي.

يا أيها الشعب الايراني الصديق نحن كعرب نحترمكم ولا نتدخل في شؤونكم الداخلية ولا نصدر لكم اي فكر او ثقافة او ثورة او نطلق قناة فضائية موجهه باللغة الفارسية كي نخلق فتنه لديكم ولم نفكر يوماً ان نؤسس مليشيا ارهابية في بلادكم حتى تفجر وتقتل ولم نفكر حتى في تمويل وتحريض العرب الإيرانيين لديكم والذي يشكلون نسبة تخولنا حماية مصالحهم ولكن لم نفعل ولن نفعل ، ولم نفكر حتى في تحريض السنه من عرب وفرس وأكراد وغيرهم ضد حكوماتكم ولن نفعل مستقبلاً ذلك احتراماً وأدباً.

يا أيها الشعب الايراني الصديق نحن نشترك معكم في أمور كثيرة وأهمها الدين والتاريخ والجغرافيا وهذه الأمور تكفي ان تؤسس بيننا علاقة مميزة تجعلنا كتلة واحدة متفاهمه ولنا تأثير في هذا العالم ويحترمنا الأخرون ويقيمون لنا وزن ، فالمشترك بيننا يا أصدقائنا أكثر من الاختلاف فلماذا لا نتفاهم الأن ونطوي صفحة التخوين والمؤامرات والقتل والحروب ؟

أوجه رسالتي لكم أيها الشعب الايراني الصديق بعد ما تجرعنا السم مرات عديدة من حكوماتكم أكثر  مما تجرعه مرشدكم السابق  الخميني    ، وذلك بسبب مبدأ تصدير الثورة التي ما زال يتمسك بها متشددي النظام عندكم ، فالثورة يا أصدقاء لا تصدر الظلم تطبيقاً لقول الفيلسوف والمفكر الايراني الدكتور علي شريعتي : “لا فائدة من ثورات تنقل الشعوب من الظلم الى الظلام”

فنحن يا أيها الشعب الايراني الصديق نشكو همنا إليكم وأنتم الأهم وذلك على أساس ومبدأ حوار الشعوب ، ونقول لكم يا أصدقائنا ان شكوانا نحن العرب هي من حكوماتكم وتدخلها في شأننا الداخلي والأدلة كثيرة لا تعد ولا تحصى نوردها في بعض نقاط لعلكم تذكرونها:
– يا أيها الشعب الايراني الصديق حكوماتكم تتدخل في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي اليمن وفي السودان وفي مصر والسعودية والبحرين والكويت والقائمة تطول!

– يا أيها الشعب الايراني الصديق حكوماتكم أسست قنوات فضائية وإذاعية وصحف باللغة العربية لكي تصدر الثورة وتنشر الفتنة ونحن باستمرار ننصحهم بعدم التدخل في الشؤون العربية كما نحن لم نتدخل في شؤونكم الداخلية ولكن لا من مجيب!.

– يا أيها الشعب الايراني الصديق حكوماتكم أسست وسلحت ومولت مليشيات مسلحة لخلق الفوضى والاحتراب والاقتتال والطائفية في بلاد العرب ونحن باستمرار ننصحهم بعدم التدخل في الشؤون العربية كما نحن لم نتدخل في شؤونكم الداخلية ولكن لا من مجيب!.

– يا أيها الشعب الايراني الصديق حكوماتكم تصرف الملايين بل المليارات لتصدير الثورة الى بلاد العرب من تمويل سلاح ومليشيات وأحزاب وأعلام وعمليات اغتيال وغيرها ، ونحن باستمرار ننصحهم بعدم التدخل في الشؤون العربية كما نحن لم نتدخل في شؤونكم الداخلية ولكن لا من مجيب!.

في ختام رسالتي أوجه سؤالي لكم يا أيها الشعب الايراني الصديق وهو هل تقبلون منا نحن العرب ان نمول مليشيات داخل ايران ونسلحها؟ هل تقبلون ان نؤسس فضائيات باللغة الفارسية كي تبث الفرقة والفتنة بينكم؟ او هل تقبلون ان نشكل فرق الموت لكي تنفذ عمليات اغتيال لشخصيات ضد تصدير الثورة؟ او هل تقبلون ان نمول بالسلاح احزاب إيرانية معارضة لكي ننشر الفتنة والفرقة بينكم؟ اذا كنتم لا تقبلون فنحن كذلك لا نقبل ما تقوم به حكوماتكم من هذه الأفعال والممارسات في بلاد العرب ، فهل لكم رأي وكلمة وصوت في وقف هذا التدخل في شؤوننا الداخلية العربية ؟ علماً اننا لم نتدخل في شؤونكم الداخلية حتى الأن احتراماً لشعب عظيم هو الشعب الايراني الصديق والذي ننتظره بفارغ الصبر ان يقول كلمته!.

د.علي العامري

(ترجمة المقال الى اللغة الفارسية بواسطة غوغل للترجمة، فأعتذر عن سوء الترجمة ان وجد)

……………………………………….

پیام از عربی به مردم ایران

به نام من و به نام اعراب جنبه از یک پیام به دوستان مردم ایران به زبان عربی و ترجمه فارسی تا زمانی که پیام زبان مردم او را به بزرگترین بخش از مردم ایران، دوست، و حمل و من تمام عشق به مردم ما با او به اشتراک گذاشتن در دین، تاریخ، هنر و فرهنگ … و غیره و Ntgeor او در جغرافیا و احترام می رسد که در آن ذهن و خرد، بنابراین من امیدوارم که برای رسیدن به ĺĐí من.

ای مردم شما از دوستان ایرانی ما به عنوان اعراب Nhtermkm در Húnkm داخلی دخالت کند و نه مسئله شما هر فکر، فرهنگ و انقلاب و یا راه اندازی یک کانال ماهواره ای گرا در زبان فارسی به منظور ایجاد اختلاف در مورد روز فکر نمی کنم برای ایجاد یک گروه شبه نظامی تروریستی در کشور شما تا زمانی که وقوع قتل را در امور مالی فکر می کنم حتی القای اعراب ایران و تشکیل ما را محق به حفاظت از منافع خود، اما ما و نه خواهد شد و حتی در مورد در القای عرب سال و فارس، کرد و دیگران در برابر دولت خود را در آینده به طوری که احترام و ادب را انجام خواهد داد فکر می کنم نیست.

O شما مردم دوست ایرانی ما با شما به اشتراک گذاشتن در بسیاری از چیزها، از مهم ترین مذهب، تاریخ، جغرافیا، و این چیز ها را به ایجاد رابطه ویژه ما باعث می شود ما یک بلوک Mtfahmh و اثر خود را در این جهان و جهان دیگر احترام ما زندگی می کنند و وزن ما، Valmstrk بین ما، دوستان من بیش از تفاوت کافی است، چرا که درک درستی از دسترس نیست، در حال حاضر و به نوبه خود صفحه خیانت و توطئه، قتل و جنگ؟

جنبه های پیام من به شما، ای مردم دوست ایران پس از آنچه سم چند بار دولت خود را بیش از آنچه تونیک Mrushdkm سابق آیت الله خمینی، خدا استراحت روح خود را، به دلیل اصل صدور انقلاب، که هنوز هم توسط مدیر سیستم شبه نظامیان، انقلاب برگزار شد، دوستان من هستند بی عدالتی در استفاده از کلمات صادر نشده بود فیلسوف و متفکر ایرانی، دکتر علی شریعتی: “انقلاب را از حرکت مردم از ظلم و ستم به تاریکی بهره مند نیست”

ما مردم O ایران دوستانه شکایت نگرانی ما از شما و شما از آن مهمتر، بر اساس اصل از مردم گفت و گو، و گفتن به شما، دوستان ما که شکایت ما اعراب از دولت و دخالت آن در روش کسب و کار ما و شواهد بسیاری از نقل قول های بی شماری در برخی از نقاط که ممکن است شما اشاره کردید را آلوده نمی کند:
– O دوست مردم ایران دولت خود را به دخالت در عراق و سوریه و لبنان و یمن و سودان و در مصر، عربستان سعودی، بحرین، کویت و لیست در می رود!

– O دوست مردم ایران دولت خود را از تلویزیون ماهواره ای، رادیو و روزنامه به زبان عربی به منظور صدور انقلاب و گسترش فتنه تاسیس و ما به طور مداوم آنها را توصیه به دخالت در امور کشورهای عربی نیست که ما را در Húnkm داخلی دخالت نمی کند اما هیچ کس پاسخ.

– O دوست مردم ایران و دولت شبه نظامیان مسلح مسلح و تامین مالی کرده اند به منظور ایجاد هرج و مرج و نزاع و جنگ داخلی و فرقه گرایی در کشورهای عربی، و ما به طور مداوم آنها را توصیه به دخالت در امور کشورهای عربی نیست که ما را در Húnkm داخلی دخالت نمی کند اما هیچ کس پاسخ.

– O مردم ایران دوستانه دولت خود را میلیون ها و حتی میلیاردها دلار صرف به صدور انقلاب به کشورهای عربی از سلاح های تامین مالی و شبه نظامیان و احزاب، پرچم ها، و ترور، و غیره، و ما به طور مداوم آنها را توصیه به دخالت در امور کشورهای عربی نیست که ما را در Húnkm داخلی دخالت نمی کند اما هیچ کس پاسخ.

در پایان از جنبه های سوال من از شما، دوست عزیز از مردم ایران، که شما شرایط ما اعراب برای تامین مالی شبه نظامیان در داخل ایران و Nslhaa؟ آیا قبول می کنید که ایجاد پخش برنامه های ماهواره ای به زبان فارسی کی باند و نزاع در میان شما؟ و یا اینکه شما شرایط است که ما تشکیل جوخه های مرگ برای انجام عملیات ترور چهره های صادرات را برای انقلاب؟ آیا قبول می کنید که یا تامین مالی احزاب مسلح اپوزیسیون ایرانی به منظور گسترش اختلاف و تفرقه در میان شما؟ اگر شما نکن، ما نیز نمی توانم شما را مشاهده و کلمه و صدا برای متوقف کردن این دخالت در امور داخلی ما از عرب را قبول نمی کند آنچه شما انجام می دهند دولت خود را از این اقدامات و شیوه ها در کشورهای عربی،؟ توجه داشته باشید که ما در Húnkm داخلی دخالت نمی کنیم که تا کنون از احترام به مردم از مردم ایران دوست بزرگ است و ما در انتظار بی صبرانه برای گفتن سخنان خود را.

(ترجمه مقاله به زبان فارسی توسط گوگل ترجمه، عذرخواهی برای ترجمه فقیر، در صورت وجود)

د.علي العامري