اصبحت ساحات الوغى التي نظمت حولها الكثير من الأشعار ليست هي نفس ساحات القتال السابقة ، والمقاتلين ليسوا هم نفسهم الذين يحملون السيف على صهوة الحصان العربي الأصيل! ففد اصبحت ساحات القتال على صفحات يوتيوب وفيسبوك وتويتر وغيرها من صفحات الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة! وأصبح فرسان هذه الساحات ليسوا من يحملون السيوف اليمانية والسيوف المهنده ويركبون الخيول العربية الأصيلة وأنما فرسان هذه الساحات هم من يملكون سرعة الضغط على الكيبورد ولهم صور وفيديوهات وأخبار حصرية يسابقون بها خيول الاعلام الاخرى!. هؤلاء هم فرسان اليوم وهؤلاء هم من على ساحات القتال وساحات الوغى ، هذا واقعنا اليوم وهؤلاء أبطالنا في حروب العالم الافتراضي وحروب المستقبل!.

ولأهمية هذه الحرب الافتراضية في العالم الفضائي استعدت بعض الدول جيداً حيث جندت لها كتائب بل ألوية من فرسان العالم الفضائي منهم من ينشر ويروج ومنهم من يصد الهجوم والهجوم المضاد ومنهم من يروج للدين او السياسة او… او… ولكن هناك ايضاً فئة تنشر الفتنه وتوغل في تفتيت الامه العربية والإسلامية من خلال اجندات خفيه نعلم بعضهم كالاسرائيليين والإيرانيين ولكن لا نعلم بالأعداء الأخرين الذين جندتهم قوى الشر المتخفيه بيننا!.

انا اقترح ان يكون فرسان حروب المستقبل ليسوا من المدونيبن فقط ولكن يجب ان يكونوا ملمين في التاريخ والجغرافيا والعلوم والسياسة حتى يتغلبوا على أعدائهم في المعارك المختلفة في حرب المستقبل التي بدأت ملامحها قبل بداية ثورات الربيع العربي والتي هي جزء من معارك حرب المستقبل والتي يجب ان نستعد لها جيداً وإلا سنخسر حرب المستقبل السريعة والمخيفة ليس بقذيفة مدفعية او قصف جوي وإنما بضغطت زر ليس الا!!!.

د.علي العامري

Advertisements