ايران جمهورية قامت على مبادئ شريرة وبالذات تصدير الثورة الشيعية او بالأحرى التصدير والترويج لولاية الفقيه التي تعشعش في عقول فئة متحجرة من “آيات الله” كما يسمون أنفسهم، وعلى فكرة لا يؤمن بولاية الفقيه غالبية الشعب الايراني! فكيف يصدرون شيئ لا سوق له في عقر دارهم!.

تحدث الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي من عدة ايام وقال ” خروج ايران من العراق هو عودة الأمان الى العراق” هذا الحديث له معاني كثيرة من رجل خبير في الشؤون الأمنية بالمنطقة.

ايران لم تدخل منطقة الا احدثت فتنة وزعزعت الأمن فيه وذهب عنها الأمان وقطعت نسيج اي مجتمع والدليل العراق وسوريا ولبنان واليمن، فقبل ان تتدخل ايران في شؤون تلك البلدان العربية كانت تنعم بالأمن والأمان!.

ايران لا تستطيع ان تخترق المجتمعات العربية المستقرة الا من خلال خلق بؤر توتر وعدم استقرار حتى تتمدد وتتحرك بحرية كالجراثيم التي لا تعيش الا في وسط ملوّث ملتهب!.

ايران شكلت مليشيا مسلحة في لبنان من بعض العملاء من طائفتها بهدف محاربة اسرائيل وفي النهاية اصبحت المليشيا ذراع ايران الإرهابية لخلق الفتنة السنيه الشيعية وزراعة المخدرات والأجرام والاغتيالات وأرسلت بعضهم لمحاربة الشعب السوري الثائر ضد حكم الديكتاتور بشار الاسد، وكذلك فعلت في اليمن فعندما لم تجد من يخون جلبت مجموعة من الزيديين التي حولتهم الى مذهبها لخلق بؤرة توتر وقد دربتهم عسكرياً ومدتهم بالمال والسلاح للانقلاب على أوطانهم!.

ايران لها استراتيجية من خلال خلق بؤر توتر في بلاد العرب ومن ثم تتدخل في شؤون تلك البلاد من خلال تلك البؤر، فأسم ايران اقترن بعدم الأمان ، فمتى ينتبه العرب؟

د.علي العامري

Advertisements