يتردد في مراكز الدراسات الاستراتيجية ان جمهورية لبنان هدف لنظام بشار الاسد لضمها للدويلة العلوية المزمع تأسيسها بعد تقسيم سوريا وتضم الدويلة العلوية كل من اللاذقية وجزء من حلب وحماه وحمص وبعض الأجزاء الاخرى، وسيصبح لبنان جزء من هذه الدويلة وما يجري على الارض السورية يثبت هذا التقسيم وما يجرى في لبنان من تعطيل النظام وتخريب اجهزتة الرئاسية والتنفيذية والتشريعة هو مخطط من حلفاء نظام بشار الاسد من التيار الحر بزعامة ميشال عون وحزب الله بزعامة حسن نصرالله وهذا المخطط مدروس وأعطيت الاوامر لحلفاء الاسد لتنفيذه وقد بدأت بوادره بإدخال عناصر من تنظيم ” داعش” لخلق الفوضى وضرب المكون السني الذي يتوقعون انه سيرفض ضم لبنان لدويلة العلويين!.

الولايات المتحدة الامريكية بالاتفاق مع اسرائيل وإيران يرعون هذا التقسيم ، والتقسيم يجري حالياً في تقسيم العراق الى ثلاث دول، دولة جنوب العراق الشيعية ودولة وسط العراق السنية ودولة كردستان في الشمال والتي هي مستقلة منذ زمن طويل!.

العقبة الوحيدة في ضم لبنان للدويلة العلوية هم السنه ولإسكاتهم في تنفيذ المخطط سيستخدم نظام الاسد ” داعش” لتغزو لبنان وتسيطر على المناطق السنية وخاصة الشمال اللبناني وبذلك سيستطيع نظام الاسد السيطرة على القرار السني!!!.

مخطط تقسيم العراق وسوريا وضم لبنان مقدمه لطرد وتشريد باقي الفلسطينيين الى الاردن ومن ثم ستعلن اسرائيل انها دولة يهودية ولا مكان لعرب فلسطين فيها إسوة بباقي التقسيم الاثني الذي يجري حولها!.

على العرب أخذ الحيطة والحذر من الخبث الامريكي ومن المؤامرة الايرانية الإسرائيلية على المنطقة ، وليس صدفة ان يدشن الرئيس الامريكي ولايته بخطاب من منبر اقوى دولة عربية مصر ، وحينها قال ان التغيير قادم وقد صفقنا وفرحنا بقدومه ظناً منا ان التغيير الذي يتحدث عنه أوباما هو نعمه للعرب وتغيير للأفضل ولكن خاب ظن العرب فالتغيير الامريكي يعني تقسيم العرب على اساس اثني وطائفي ومذهبي وتقزيم حجم كل دولة مقسمة ومنح التفوق لدولة اسرائيل التي تحتل فلسطين واعلانها دولة يهودية خالصة بلا عرب!.

نظام بشار الاسد ينفذ هذه المؤامرة وجائزتة دولة علوية مع لبنان والتي ستكون مطلة على البحر المتوسط، وإيران ايضاً تنفذ وجائزتها جنوب العراق الغنية بالنفط وإسرائيل تنفذ وجائزتها التخلص من عرب 48 واعلانها دولة يهودية وستصبح صاحبت التفوق العسكري في المنطقة!.

( هذا والله اعلم )
“ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”

د. علي العامري

Advertisements