الرئيسية

مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية

3 تعليقات

انا كاتب إماراتي ولا صله لي بالمملكة العربية السعودية الا صلة الدين والعروبة والقربى والاحترام الذي اكنه لهذة المملكة ونهجها السليم.

أكثر موسم أتذكر فيه مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية هو في موسم رمضان والأجواء الروحانية في الصلاة والتهجد والتذرع الى الله في مكه المكرمة ، ولكن شيئ ما يضايقني في بداية موسم رمضان الا وهو الهجوم الاعلامي المكثف والخبيث من قبل بعض المسلمين الحاقدين وإجهزتهم الإعلامية على مملكة التوحيد ، فيقولون لماذا لا تتوحد الدول الاسلامية على موعد رمضان؟ ولماذا نتبع المملكة العربية السعودية؟ هذا الكلام هو كلام سياسي وليس ديني! فهم يعتقدون اذ هم اتبعوا السعودية في توقيت رمضان فكأنهم بايعوها بالخلافة وهو تنظير سياسي يرجع الى عصر الخلافة العثمانية التي تعلن عن مواسم رمضان والحج لكافة المسلمين لذلك تحاول بعض الدول ان تظهر استقلالية قرارها الديني، ولكن دعونا من السياسة ولتكن المملكة العربية السعودية صاحبت القرار الديني فما الضرر في ذلك أليست هي مهد الاسلام ومسقط رأس خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم؟ وأليست هي بلد الحرمين الشريفين، وتقوم برعايتهم وإدارتهم وتقوم على ادارة وتأمين ورعاية الحج والعمره؟ فما العيب ان تتبع جميع الدول الاسلامية المواعيد الدينية التي تعلنها مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية؟ الا يعلم هؤلاء ان مملكة التوحيد يعتبر عندها التاريخ العربي الهجري هو تاريخ رسمي؟ وان حساب الشهور الهجرية يرصد ويعلن كل شهر ولا يهتم العرب والمسلمون بذلك الا عندما يأتي رمضان! وعندها تتسابق الألسن وأجهزة الاعلام المقرضة في التشكيك في بداية او نهاية شهر رمضان! لماذا تناسوا كل شهور السنه وأتونا في رمضان يشككون؟ أليس بدل الانتقاد في عدم توحيد الروزنامة الاسلامية هو اتباع مواعيد وتوقيتات ام القرى في مملكة التوحيد وكفى بالمسلمين فرقة؟؟؟.

قال تعالى :”قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ”.

كذلك عندما تحصل حادثة ارهابية في بلد ما في العالم تقوم دنيا الاعلام ولا تقعد في انتقاد المملكة العربية السعودية واتهامها برعاية الارهاب! أليست المملكة العربية السعودية من الدول التي عانت من الارهاب وهي من أوائل الدول التي أدرجت معظم التنظيمات الإرهابية في خانة الارهاب؟ ولماذا لا تتهم تنظيمات كتنظيم يسمي نفسه حزب الله او غيرها من التنظيمات بالإرهاب ودعم ايران لها واضح وصريح وهو ذاته التنظيم الذي يقتل ويغتال المسلمين السنه أمثال الحريري والقائمة تطول ، ويشن على السنه الحرب في لبنان وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين، وقد ادين هذا التنظيم في المتاجرة بالمخدرات وبالرغم من ذلك لا تجد من يتهمه بالإرهاب ولا تجد من يتهم ايران بدعم الارهاب، فلذلك نشك في الهجوم الاعلامي على المملكة حتى لو كان أعلام عربي!!!

الامر الأخر الذي يزعجني في التطاول على مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية هي اتهامها بالوهابية!!! وهذا الاتهام صدر اول ما صدر من الخميني الذي حاول في بداية انقلابه على الشاه عدم معادة السنه جميعاً بأن اخترع للسعودية مذهب جديد اسماه الوهابية! الوهابية ليست مذهب وانما الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله هو امام مجدد حارب الخرافات والبدع في عصر ساد العالم الاسلامي جهل ديني وانتشرت البدع ، والشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب لم يأتي بجديد او مذهب مختلف عن مذاهب اهل السنه والجماعة الأربعة المعروفة، فلقد كان رحمه الله متأثراً في علمه بشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله، فوصف السعودية بالوهابية هو اتهام يراد به اتهام اهل السنه والجماعة كافة، ولكن لم تنجح مخططاتهم فقاموا اليوم باتهام الإرهابيين بوصف سلفيين كمرادف للإرهاب وهذا ايضاً خطأ شنيع للإلصاق صفة الارهاب على كل مسلم سني وهي لعبة مكشوفة وقد أطلقها في بداية الثورة السورية حسن نصرالله عميل ايران و زعيم تنظيم ما يسمى حزب الله، والله برئ من تنظيمات إجرامية تتاجر بالمخدرات وتقتل الناس!.

وفي موضوع أخر أيضاً تتهم مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية بالتدخل في بعض القضايا العربية ، علينا ان نحكم عقولنا ونفكر قليلاً، فعندما تتدخل السعودية في أزمة الشعب السوري فهل هي وحدها على الساحة؟ الم تتدخل روسيا وأمريكا وأوربا وإسرائيل وإيران في الملف السوري؟ فهل تقف السعودية تتفرج على تدخل دول غير عربية في مصير دولة شقيقة وجاره للسعودية واحد الدول الاساسية في العالم العربي؟
نعم فالسعودية لها الحق كامل في الدفاع عن العرب والتدخل بحكم ثقلها السياسي والديني والجغرافي والاقتصادي نعم لها كل الحق في التدخل في سوريا ولبنان والعراق وغيرها لوقف العبث الفارسي والغربي في بلاد العرب المتزعز!.

مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية تنتهج خط واحد لا تتبدل وتتلون حسب تبدل الظروف والسياسات المتقلبة وهي ترفع راية التوحيد وقد أسست على مبدأ التوحيد ، فكثير من أبناء جيل اليوم لا يتذكرون عصر الخطر الشيوعي والاشتراكي على بلاد العرب، فقد انتشرت في الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم الأحزاب الاشتراكية والشيوعية على طول وعرض بلاد العرب وأصبحت خطر يهدد الكيان العربي واذا لم أبالغ فقد استلم السلطة في معظم بلاد العرب الاشتراكيين والشيوعيين الا مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية وقد حاربوها وحاولوا بشتى الطرق اختراقها وبأت كل محاولاتهم بالفشل، وبعد حين تبخر حلم الشيوعيين والاشتراكيين في بلاد العرب وفشلت مخططاتهم وتحطمت عروشهم وعبرت سفينة التوحيد أمواج الاشتراكية والشيوعية بكل سلام، راية التوحيد ستظل تعبر الأمواج تلو الأمواج الهائجة بلا خوف بإذن الله ، وها نحن اليوم نعبر أمواج الصفوية والإرهاب والإسلام المسيس وغيرها من الأمواج العاتية ، ولكن ثقتنا بالله وحكمه وعدله كبيرة ومن هنا نستمد قوتنا، ونؤمن بإننا الفئة المنصورة لأننا بكل تواضع نرفع راية التوحيد خلف مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية.

لا أجد تعليقا على هؤلاء الحاقدين على مملكة التوحيد المملكة العربية السعودية إلا قول الله تعالى: “وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ”.

د. علي العامري

Advertisements

بين المحافظة والتحرر

3 تعليقات

في كل المجتمعات يوجد هذان التياران ، وهما اساس التيارات الفكرية، كيف نقرر نحن الأشخاص العاديون ان نسلك المسلك الفكري الذي يناسبنا؟ أنسلك نحو اليمين المحافظ او اليسار المتحرر؟ او نضيع ما بينهم في المنطقة الرمادية التي لا لون لها ولا تأثير لها ايضاً!.

نحن هنا لا نصنف على اساس حزبي وانما على اساس فكري ومنطقي، ولذلك
انا اقصد بالمحافظين هم من يتمسك بالأصول والجذور ويرى نفسه هو الأصل والأفضل وهم الملائكة المنزهين وما دونهم شياطين ابالسة، ونجدهم في كل الجوانب الحياتية في الدين والسياسة والإدارة والاقتصاد… الخ.

المحافظون في الحقيقة هم أعداء بعض! فالمحافظين من المسلمين والمحافظين من المسيحين او اليهود او غيرهم تجدهم أعداء بعض كل طرف يحرض لقتل الاخر ويوصف الاخر انه الشيطان وانه هو وحده الملاك! هذه هي الحقيقة التي يجب ان نعترف به جميعاً.

اما المتحررون هم متحررين فكرياً وليس المقصود هنا التحرر الأخلاقي او ما شابه ذلك ، والمتحرر فكرياً يتقبل الطرف الاخر ويأخذ ما يصلح ويترك ما لا يصلح ولا يتمسك بأي من الافكار والمبادئ التي لا تناسبه او تعيقه، ويحاول جاهداً في البحث والتجديد للأفضل.

نجد كذلك ان التيار المتحرر لا يعادي بعضه البعض والمبادئ المشتركة التي تجمعهم قويه ، بل ان المتحررين هم صمام الأمان وهم من يخمد نيران التيارات الفكرية الاخرى التي تشتعل في كل يوم وفي كل طرف في العالم!.

اكثر المحافظون من المتدينين ولكن ليس صحيح ان جميع المتحررين من غير المتدينين ، فالفكر المتحرر لا يعني بالضرورة التخلي عن الدين ، فالفكر ان كان محافظ او متحرر لا يعني المساس بالدين أبداً وكل من يخوّن المتحرر ويضعه في خانة المنحرف عن الدين هو من الطرف الاخر وغالباً ما تصدر هذه الاتهامات من المحافظين! وفي المقابل ليس كل محافظ متحجر ، وايضاً المحافظة على اساس وبنيان الدين والأصول والجذور والهوية أمر مهم اذا ترافق مع تحرر الفكر وتقبل البحث والتجديد وتقبل الرآي الأخر فلذلك المحافظة مهمه والتحرر ايضاً مهم.

الفرق الجوهري بين المحافظين والمتحررين أمران مهمان الا وهما : التجديد والتقبل!
نعم فالعقبة الكبرى بين المحافظين والمتحررين هي جمود المحافظين ودينامكية المتحررين فالأخير يجاهد في البحث والتفكر للتجديد والأول متمسك بالجذور والأصول ويعتبر كل دعوة للتجديد عداء وكفر!

اما الفرق الاخر بين المحافظين والمتحررين هو “التقبل” فالمتحرر يتقبل الطرف الاخر المتحرر ويتقبل حتى المحافظ في الرآي والفكر ، اما المحافظين لا يتقبلون اي فكر او رآي يعارض مبادئهم وأفكارهم والتي يعتبرونها غير قابله للمس او النقد او البحث حتى!

مبدئ “التقبل” مهم فهو يجعل المحافظين عنصريين تجاه التيار المتحرر وعنصريين تجاه المحافظين من المجتمعات الاخرى! عكس المتحررين فلا عنصرية عندهم تجاه المحافظين او المتحررين في كل المجتمعات ، فالمتحررين يرتبطون بمشتركات مع المتحررين في المجتمعات الاخرى، والمحافظين يرتبطون بعدائيات مع المحافظين في المجتمعات الاخرى!.

اغلب الناس اليوم في المنطقة الرمادية يجامل هذا التيار وذاك ، ويوماً تجده متبني أفكار ومبادئ هذا التيار وفي اليوم الاخر تجده يرفع لواء التيار الاخر، طبعاً حرية الاختيار هي حق شخصي وفكري، ولكن علي المرء ان يختار التيار الفكري الذي سينتمي له بدون خوف وبدون مجاملات وبقناعة تامه غير متأثراً بغشاء إعلامي او فكري زماني او مكاني ، فالسلوك الفكري يحتاج وقت حتى ينضج ويعرف طريقة!.

في الخاتمة أميل الى التيار المحافظ ولكن المتحرر من القيود الفكرية والعادات والتقاليد البالية.

د. علي العامري

التوصيف الايراني للإرهاب

أضف تعليق

تتعرض الامة العربية لهجمات ارهابية مخططة ومعدة بأيادي خبيثة حاقدة على العرب والمسلمين والدليل انتشار المليشيات والتنظيمات والعصابات المسلحة الإرهابية وتمركزها في مناطق معينة تخدم النظام الايراني!.

فلو تمعنا قليلاً في خارطة توزيع التنظيمات الإرهابية في شبة الجزيرة العربية سنجد انها تطوق المملكة العربية السعودية! فمن له مصلحة في معادة قلب العرب وحاملة راية الاسلام؟ الجواب لا يستحق التفكير فلا يوجد الا نظامين هما النظام الاسرائيلي والنظام الايراني وبما ان ايران تعلن صراحة عن سياستها في تصدير الثورة الشيعية وإحياء الامبراطورية الفارسية وايضاً الشواهد الماثلة للعيان على تبعية تلك التنظيمات الإرهابية لإيران فلا مجال للشك في ان ايران وراء كل العمليات الإرهابية وهي رأس الارهاب والراعية والممولة له!.

الحوثيين في الجنوب وحزب الله في الشمال وعصائب اهل الحق وفيلق بدر ولواء ابوالفضل العباس وداعش في الشرق جميعهم أدوات ايرانية لتنفيذ المخطط الفارسي بتفكيك العرب واضعافهم حتى تتمكن الدولة الفارسية من السيطرة على الامة العربية وإخضاعها لنفوذها.

ايران اليوم تصنف الارهاب حسب مزاجها فكل التنظيمات الإرهابية التي تخدم أجندتها هي تنظيمات وطنية في القاموس الايراني كالحوثيين وحزب الله وابوالفضل العباس وعصائب اهل الحق وفيلق بدر…الخ من التنظيمات الإجرامية ، وأما التنظيمات الاخرى التي لا تخدم مصالحها فهي تنظيمات ارهابية في التوصيف الايراني كالجيش الحر في سوريا ومجلس عشائر اهل العراق… الخ.
بل ان ايران ذهبت بالخبث الفارسي اكثر من ذلك فقد شكلت ومولت تنظيمات ارهابية واجرامية سنية بقصد إلصاق تهمة الارهاب في السنة وإيران تطلق على التنظيمات السنية الإرهابية وصف (سلفيين وتكفيريين ووهابيين) فأيران تتقرب بالوصف حتى تصل يوماً وتوصف السنه جميعاً بالإرهاب! لتوهم الغرب والمجتمع الدولي في انها هي وحدها ضد الارهاب وحامي ديار الاسلام ، وإيران في الحقيقة صانع الارهاب الاول ومهندسة ومموله، لا بل هي رأس أفعى الارهاب!.

ايران تتدخل في الشأن العربي بل اصبحت تتحكم في القرار العربي بواسطة بعض الدول العربية التي تتحكم بها ايران مثل العراق وسوريا ولبنان وقطاع غزة ولذلك لا يستطيع العرب اتخاذ اي قرار ضد المصالح الايرانية في جامعة الدول العربية بسبب ان ايران موجودة في الجامعة العربية من خلال تلك الدول العربية التي خضعت للنفوذ الايراني!.

العرب اليوم مطالبين ان يرسموا سياسة جديدة واستراتيجية واضحة للحد من النفوذ الايراني ولوقف الزحف الايراني وتفكيك شبكة التنظيمات الإجرامية الايرانية في بلاد العرب وان يصدوا الاختراق الايراني الخطير قبل فوات الأوان وإلا سيكون مصير العرب جميعهم في المستقبل في يد ” خامنئي”.

د. علي العامري