تتعرض الامة العربية لهجمات ارهابية مخططة ومعدة بأيادي خبيثة حاقدة على العرب والمسلمين والدليل انتشار المليشيات والتنظيمات والعصابات المسلحة الإرهابية وتمركزها في مناطق معينة تخدم النظام الايراني!.

فلو تمعنا قليلاً في خارطة توزيع التنظيمات الإرهابية في شبة الجزيرة العربية سنجد انها تطوق المملكة العربية السعودية! فمن له مصلحة في معادة قلب العرب وحاملة راية الاسلام؟ الجواب لا يستحق التفكير فلا يوجد الا نظامين هما النظام الاسرائيلي والنظام الايراني وبما ان ايران تعلن صراحة عن سياستها في تصدير الثورة الشيعية وإحياء الامبراطورية الفارسية وايضاً الشواهد الماثلة للعيان على تبعية تلك التنظيمات الإرهابية لإيران فلا مجال للشك في ان ايران وراء كل العمليات الإرهابية وهي رأس الارهاب والراعية والممولة له!.

الحوثيين في الجنوب وحزب الله في الشمال وعصائب اهل الحق وفيلق بدر ولواء ابوالفضل العباس وداعش في الشرق جميعهم أدوات ايرانية لتنفيذ المخطط الفارسي بتفكيك العرب واضعافهم حتى تتمكن الدولة الفارسية من السيطرة على الامة العربية وإخضاعها لنفوذها.

ايران اليوم تصنف الارهاب حسب مزاجها فكل التنظيمات الإرهابية التي تخدم أجندتها هي تنظيمات وطنية في القاموس الايراني كالحوثيين وحزب الله وابوالفضل العباس وعصائب اهل الحق وفيلق بدر…الخ من التنظيمات الإجرامية ، وأما التنظيمات الاخرى التي لا تخدم مصالحها فهي تنظيمات ارهابية في التوصيف الايراني كالجيش الحر في سوريا ومجلس عشائر اهل العراق… الخ.
بل ان ايران ذهبت بالخبث الفارسي اكثر من ذلك فقد شكلت ومولت تنظيمات ارهابية واجرامية سنية بقصد إلصاق تهمة الارهاب في السنة وإيران تطلق على التنظيمات السنية الإرهابية وصف (سلفيين وتكفيريين ووهابيين) فأيران تتقرب بالوصف حتى تصل يوماً وتوصف السنه جميعاً بالإرهاب! لتوهم الغرب والمجتمع الدولي في انها هي وحدها ضد الارهاب وحامي ديار الاسلام ، وإيران في الحقيقة صانع الارهاب الاول ومهندسة ومموله، لا بل هي رأس أفعى الارهاب!.

ايران تتدخل في الشأن العربي بل اصبحت تتحكم في القرار العربي بواسطة بعض الدول العربية التي تتحكم بها ايران مثل العراق وسوريا ولبنان وقطاع غزة ولذلك لا يستطيع العرب اتخاذ اي قرار ضد المصالح الايرانية في جامعة الدول العربية بسبب ان ايران موجودة في الجامعة العربية من خلال تلك الدول العربية التي خضعت للنفوذ الايراني!.

العرب اليوم مطالبين ان يرسموا سياسة جديدة واستراتيجية واضحة للحد من النفوذ الايراني ولوقف الزحف الايراني وتفكيك شبكة التنظيمات الإجرامية الايرانية في بلاد العرب وان يصدوا الاختراق الايراني الخطير قبل فوات الأوان وإلا سيكون مصير العرب جميعهم في المستقبل في يد ” خامنئي”.

د. علي العامري

Advertisements