اكتب في موضوع اجزم انه مؤلم جداً بل اعتقد انه يكاد ان يكون كارثة شبابية!.

الموضوع او الظاهره هي الشذوذ والميول نحو التشبه بالجنس الاخر، او بمعنى اخر هو نحو تأنيث المذكر وتذكير المؤنث!!! اي ان الذكر يتشبه بالأنثى والأنثى تتشبه بالذكر! وهذه الظاهرة مستهجنة وغريبة على مجتمعاتنا ولكن يجب ان نكتب عنها ونركز على أسبابها ومخاطرها الاجتماعية.

خرجت علينا في الفترة الاخيرة ظاهرة ” البويه” اي ان بعض الإناث يتشبهن بالذكور من الملبس والأسلوب بل وصل بهن حتى الى الجنس ، وكذلك الذكور يتشبهون بالاناث بالملبس والأسلوب وايضاً بالجنس! لذلك علينا ان نحذر من هذه الظاهرة الغريبة العجيبة ونذكر أسباب انتشارها بين مجتمعاتنا العربية بالرغم من تحاشي الكثير من المثقفين عن الكتابة حولها!

كم هو مؤلم حينما ارى فتاة جميلة وصغيرة وهي في سن الزهور وتتشبة بالرجال، وكم هو أيضاً مؤلم حينما ارى شاب يافع وسيم في سن الرجولة وهو يتشبة بالنساء!.

لماذا تعتقدون انتشرت ظاهرة ” البويات” وظاهرة ” المخنثين” ؟ هل التربية هي السبب ؟ او الترف؟ او تربية الخادمات الأجنبيات هو السبب ؟

لهذة الظاهرة أسباب كثيرة وهي ليست محصورة على مجتمع بعينه، ولكنها ظاهرة عالمية، ولكن كيف لهذه الظاهرة ان تنتشر في مجتمع عربي مسلم او بالأحرى في مجتمع بدوي كالمجتمع الخليجي بدون دوافع تجعلها تنتشر بالسرعة التي نراها اليوم!!؟.

لا يوجد شك ان الأسباب جميعها التي ذكرتها أعلاه من تربية وترف والاعتماد على الخادمات في تربية الأطفال هي من الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة ولكن أنا أضيف في جملة الأسباب أيضاً القانون ، فلو كان الرادع قوي ومؤثر لما انتشرت هذه الظاهرة حتى اصبح بعض ” المخنثين” ينشر مقاطع فيديو لحالتة المخزية عبر وسائل التواصل الاجتماعي!.

على الاسرة ان تراقب وتهتم في تربية أبناءها وعلى القانون ان يعزز بإجراءات رادعة توقف انتشار هذه الظاهرة المخزية.
اختم ببيت من الشعر العربي :
ولا عجب أن النساء ترجلت
ولكن تأنيث الرجال عجيب

د. علي العامري

Advertisements