اصبح الاعلام من اهم الأجهزة في اي دولة وأصبح كذلك من اخطرها فتكاً بالفكر والمعتقد!.

قد تطور الاعلام تطوراً مذهلاً خلال العقود الاخيرة وأصبح تأثيرة جلياً على شتى مناحي حياتنا وفكرنا وحتى على معتقداتنا ايضاً.

من هنا استهل حديثي حتى تكون الفكرة أوضح من خلال علاقة الاعلام المتطور والخطير على معتقداتنا وديننا الحنيف.

كان انتشار الاسلام يعتمد على المسلم واخلاقة وعلى دعوة الدعاة وجه لوجه ، لذا كانت الدعوة محدودة بحدود معينه ، وهذا ينطبق ايضاً على باقي الطوائف الاسلامية التي انحرفت وانغلق تواصلها مع الأمة الاسلامية وانحصرت معتقداتهم بشيخ الدين لتلك الطائفة ، ولهذا السبب اجزم ان الاعلام كان عامل إيجابي في انتشار الاسلام لغير المسلمين وكذلك تقويم انحرافات المسلمين من الطوائف الاخرى ، وهذا قد لوحظ في الآونة الاخيرة من التحاق الكثير من مسلمي الطوائف الاخرى الى ركب الأمة الاسلامية الكبرى.

الاعلام كان له تأثير إيجابي كبير في نشر الدين الاسلامي الصحيح بالرغم من موجات التشويه الإعلامي المستمرة من أعداء الاسلام من غير المسلمين ومن بعض مسلمي الطوائف المسلمة المنحرفة وبدا هذا واضحاً في انتشار القنوات الفضائية الموجهة من بعض الطوائف الاسلامية المنحرفة بعد ان استشعرت خطر اضمحلالها وتحول منتسبيها الى الأمة الاسلامية الكبرى وللدين الاسلامي الصحيح.

يقول الله تعالى في محكم أياته : ” ‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”.
استغل أعداء الاسلام الاعلام شر استغلال لتشويه الاسلام ولكن الله سيتم نوره كما قال تعالى : ” يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون”.

الاعلام اداة لنشر الاسلام وها هو الاسلام ينتشر في العالم كأسرع دين انتشاراً وروسوخاً وحتى لو شوهت هذه القناة الفضائية او تلك ولو حتى أساءت هذه الجماعة الاسلامية او تلك لن ينفعهم شيئ وسيتم الله نوره ولو كره الكافرون.

د. علي العامري

Advertisements