الرئيسية

مسرحيات رخيصة بإخراج الاخوان!

أضف تعليق

بين الحين والأخر تطلع علينا حفنة من التنظيمات التي تدعي انها تنظيمات حقوقية تقوم بنشاطات معادية ضد دولة الامارات كالاحتجاجات امام سفارات دولة الامارات او أمام مباني المنظمات الاممية، وفي البحث خلف تلك التنظيمات التي تدعي انها حقوقية نكتشف انها منظمات تابعة للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين ولا داعي لعرض أسماء الشخصيات الاخوانية التي خلفها او اسماء تلك التنظيمات فقد عرضت في اكثر من موقع ومقالات وتقارير.

ما يدهشني في هذه المسرحيات الاحتجاجية ان ولا اماراتي واحد يقف يحتج في تلك المسرحيات وإنما مجموعة من أعضاء الاخوان المسلمين المبعدين من بلدانهم! فهل يعقل ان يقوم اجانب بالاحتجاج ضد دولة لا تخصهم؟

نحن أهل الامارات لم نتعود على الأساليب الخبيثة التي يصيغها ويخرجها تنظيم الاخوان وإنما هي مسرحيات رخيصة او بالأحرى فضيحة اخرى من ضمن غافلة الفضائح التي تكشف زيف الشعارات الاسلامية التي يرفعها هذا التنظيم الخبيث!.

نحن أهل الامارات لا نقوم بمسرحيات احتجاج كالذي يقوم به التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وإنما مجالس حكامنا مفتوحة لكل مواطن.

ونستطيع نحن في الامارات ان نقول ونعبر عن كل ما نشكو منه امام الحكام ولا نحتاج ان نذهب الى لندن او جنيف نستأجر كذا اخواني يقوم بدور محتج اماراتي في مسرحيات هزلية!.

نحن قوم انعم الله علينا بحكام أهل خير وعدل ولا نحتاج الى حفنة من الاخونجية يعلمونا العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، ونقول لهذا التنظيم الخبيث أيضاً ان الحاكم والمحكوم في الامارات هم أهل وعائلة واحدة، والعائلة الواحدة يربطها الحب والاحترام اما قلة الأدب فنحن لا نستوردها لا من الاخوان او غيرهم! ومسرحياتكم الاحتجاجية انكشفت ولن يهتم بها احد، وحتى قناتكم “الخبيثة” لم تعرض مسرحياتكم الرخيصة!.

د. علي العامري

Advertisements

المتمددون الى أين؟

أضف تعليق

الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش) ترفع شعار باقية وتتمدد فأنا سميتهم ( المتمددون) كناية بشعارهم المرفوع!.

كثر الحديث عن خطر ” داعش” على المنطقة وعلى العالم ، وعقدت الاجتماعات الدولية والإقليمية لدحر داعش بقصفهم جواً، لكن هل سياسة الحلفاء سليمة في التخلص من خطر ” داعش” بهذه الطريقة ؟

” داعش” يوجد لها حاضنات اجتماعية مؤيدة وهذة الحاضنات تعرضت للظلم وهم المكون السني في العراق والشام ولبنان ، فالمحتل الفارسي بواسطة السلطات الذي فرضها على الشعب العراقي والسوري واللبناني قد امعن في ظلمه المكون السني وبطش بهم وكردة فعل لهذا الظلم خرجت ” داعش” من رحم هذا الظلم والتهميش والقمع!.

ولمعالجة خطر ” داعش” علينا ان نشخّص الأسباب والتي عرّفناها بالتسلط الفارسي والظلم للمكون السني بالذات ، وفي اعتقادي العلاج هو رفع الظلم وتخليص العراق والشام ولبنان من تسلط الفرس، والبدأ في تأسيس دولة المواطنة المبنية على المساواة لجميع مكونات الشعب بحل سياسي عربي خالص ، وإذا توصلت الشعوب الى حالة من العدالة الاجتماعية والمساواة بين المكونات سيختفي السبب الذي وجدت فيه ” داعش” وستخسر ” داعش” الحاضنات الاجتماعية التي تجعلها تتمدد وفي النهاية ستنكمش وتختفي!.

” داعش” أو المتمددون ظاهرة مؤقتة وهي ردة فعل للظلم الفارسي، ومتى ما توقف هذا الظلم سينكمش المتمددون!.

في الخاتمة الحل السياسي أسرع وأنجع في دحر المتمددون من الحل الجوي!.

هل المجتمع الدولي تأخر كثيراً في معالجة الملف العراقي والسوري حلاً سياسياً ؟ وهل الأمريكان متعاونون مع الفرس؟
وهل الأمريكان عازمين على تفتيت وتقسيم المنطقة عبر جميع ” المتمددون”!؟

كل هذه الأسئلة وأكثر حاضرة ونحن نفكر في علاج خطر “المتمددون”.

من حقنا ان نتوجس من خطر ” المتمددون” ومن حقنا ان نفكر في الحلول لوحدنا لا ان يفرض علينا الحل! الذي يصب في غير مصلحتنا او بالأحرى في مصلحة أعدائنا!.

وأخر ملاحظة للتفكير هي ليست ” داعش” وحدها التي تتمدد في المنطقة فهذه ايران أيضاً تتمدد بهدوء! وما خطر الحوثيين في اليمن الا نموذج حي للتمدد الفارسي!!!.

د. علي العامري

من ايقض المارد داعش؟

2 تعليقان

سؤال في داخل كل واحد منا الا وهو من ايقض هذا التنظيم الخطير الذي يسمى داعش؟ وما أسباب بروزه السريع ؟

داعش خرج وهو يحمل أفضل العتاد والسلاح ويملك المال والبترول والرجال ويملك الارض أيضاً وهنا تكمن خطورة هذا التنظيم الذي ايقضته عدة جهات نذكر أهمها:

الرواية الامريكية: على لسان نائب الرئيس الامريكي جون بايدن ان حلفاء الولايات المتحدة هم من ايقض المارد داعش من منامه وهم من سهلوا دخول المقاتلين ومدوهم بالمال والسلاح بعد عجز الادارة الامريكية من التصرف بحكمة في ازاحة نظام بشار الأسد ، وللعلم اعتذر نائب الرئيس الامريكي على تصريحاته لاحقاً.

الرواية الإيرانية السورية: يصرح المسؤلون الايرانيون  والسوريون  ان دول خليجية وتركيا وراء صناعة تنظيم داعش بغرض مجابهة نظامي بشار الأسد في سوريا والمالكي في العراق.

رواية المعارضة السورية: ذكر اكثر من مصدر في المعارضة السورية ان نظامي الأسد والمالكي هم من سهلوا لهذا التنظيم الخروج فقد تواطأ المالكي على تسهيل هروب الآلاف من المطلوبين وأعضاء خطرين من تنظيم القاعدة من سجون العراق وكذلك فعل نظام الأسد بالافراج عن المجرمين والارهابيين من السجون للالتحاق بالثورة السورية وتشويهها لكي يجدوا ذريعة لمحاربة الارهاب للتمويه واظهار ان النظام السوري يحارب الارهاب وحتى يبرهن ان المعالجة الأمنية والعسكرية في سوريا هي بدواعي محاربة الارهاب وليس ثورة شعبية كما يعتقد الغرب!.

انا في اعتقادي ان من ايقض المارد الذي يسمى داعش هو الظلم والتهميش والطائفية الذي يتعرض له الشعبين السوري والعراقي واللبناني أيضاً ، ولو كانت هناك عدالة اجتماعية ومساواة بين الطوائف جميعها لما خرج المارد وحتى لو خرج لن يجد الحاضنة الشعبية التي تؤيده وتدعمه.

مهما كانت الأسباب التي أدت الى إيقاض المارد الذي يسمى داعش ولكن لا توجد دولة او قوة حتى اليوم قادرة على السيطرة على هذا المارد وإعادته الى قمقمه! فالمارد خرج من رحم الظلم والطائفية والعنصرية وهو يتمدد وخلاياه منتشرة حول العالم ، والعالم اليوم في ذعر من هذا المارد الداعشي الخطير ، ولكي نتخلص منه لابد ان نستئصل أسباب خروجه الا وهو الظلم والطائفية والتهميش في تلك البلدان التي تحتضنه وبذلك ستنصلخ عنه الحاضنات الشعبية وسيرجع الى قمقمة ويموت!.

د. علي العامري

مقالي : جمهور #الوصل

أضف تعليق

خرج علينا في الآونة الأخيرة بعض الأعلاميين او الأفضل ان نصفهم بصفتهم كمحللين رياضيين وهم يتهمون جمهور الوصل في إخفاقات الفريق المتواصلة منذ سنوات والى يومنا هذا!.

أقول لهؤلاء المحللين الرياضيين بصفتي احد أعضاء جمهور الوصل الكبير : جمهور الوصل لا يختار اللاعبين المواطنين وليس هو من يتعاقد معهم.
وأقول كذلك للمحللين الرياضيين ان جمهور الوصل لم يختار ولم يتعاقد مع اللاعبين الأجانب.

يا أيها المحللين الرياضيين جمهور الوصل لم يختار المدرب ويتعاقد معه.

يا أيها المحللين الرياضيين المخضرمين لم يختار جمهور الوصل الادارة ولم يختار حتى نوع وماركة القميص الذي يرتديه الفريق!.

يا أيها المحللين الرياضيين المخضرمين جمهور الوصل لم يختار حتى من يحب الوصل فمن أين اتيتم بهذا التحليل الغريب والعجيب والمستهجن في ان مشكلة الوصل تكمن في جمهوره؟؟؟

جمهور الوصل يا اخوة يا محللين رياضيين جمهور كبير وجمهور ضخم وجمهور ليس محصور في اماراة واحدة او محصور في حدود الامارات ، فهل تعلمون ان جمهور بهذا الحجم لابد ان يكون له تأثير كبير، ومن الطبيعي ان كل إدارة متعاقبة على الوصل ان تحاول قدر المستطاع ارضاء هذا الجمهور الكبير.

يا اخوة يا محللين رياضيين جمهور كبير كجمهور الوصل يستطيع بصوته ان يغير الادارة وذلك ليس “بطره” ولكن هذا جمهور يغار على فريقه فلا تقارنوا هذا الجمهور بعدد جماهيركم المتواضعة مع احترامي لجميع الأندية وجماهيرها.

نصيحة الى هؤلاء المحللين الرياضيين اذا كنت تحاول ان تخلق إثارة مع جمهور الوصل لتشتهر فهذا تصرف غير رياضي!.

جمهور الوصل غيور على ناديه وجمهور واعي وجمهور “غير مستأجر” واغلب جمهور الوصل من الشباب الرياضيين فلهذا لهم تأثير عكس الجماهير المستأجرة التي لا تملك غيرة الا على “الأكل والمال” الذي سيحصلون عليه!!!.

في الخاتمة جمهور الوصل يحترم الاتحاد بالرغم من تخبطه ويحترم الحكام بالرغم من أخطائهم وجمهور الوصل يحترم الكرة الحلوه أيضاً.

جمهور الوصل يعاني من تعثر فريقه ولكنه لن يتخلى عن ناديه وتصحيح مساره ودعمه ، وستشرق شمس الوصل باذن الله وسنسمع منكم يا أيها المحللين الرياضيين كيف تحليلكم وسنذكركم حينها باتهاماتكم لجمهور الوصل؟.

د. علي العامري

المرجعية العشائرية

أضف تعليق

الكثير من القبائل والعشائر العربية تمتد ما بين الدول العربية القطرية ووجودها عابر للحدود والجنسيات.

شبة جزيرة العرب تتكون من قبائل وعشائر ممتدة من اليمن الى المملكة العربية الى باقي دول الخليج العربي وحتى العراق وسوريا والأردن وبعضهم في لبنان وفلسطين.

بعد موت الدولة العثمانية وتقسيم الوطن العربي بالحدود المتعارف عليها في اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة دخل العالم العربي حبقة جديدة من الاستعمار الغربي، وأصبح العرب دول قطرية تحكمهم سلطة معيّنة من المستعمر الجديد، الى ان تم للدول العربية الاستقلال من الاستعمار الغربي ، وبعدها هبت رياح الحركات القومية والاشتراكية التي همشت القبائل والعشائر العربية وقربت لها القوميين والاشتراكيين والعلمانيين.

بعض العرب اليوم في مأزق سياسي وأمني واقتصادي كبير وبعضها تحت تأثير نفوذ دول غربية او إقليمية ولا حيلة لها ولا قرار سيادي بيدها!.

من خلال سرد تاريخ تطور الدول العربية الحديث تناسى المحتل الجديد واقصد الفرس واليهود والغرب عامل مهم الا وهو العامل القبائلي والعشائري لشعوب شبة الجزيرة العربية.

القبائل والعشائر العربية تمتد مثل ما ذكرت سابقاً بين معظم دول شبة الجزيرة العربية ومتداخلة في مابينها حتى لو اهملت من قبل السلطات القومية المتعاقبة ولكن تظل أهمية القبائل والعشائر في كل أزمة تطل او زعزعة لاستقرار اي قطر عربي.

الحقيقة المغيّبة عن الغزاة هو ان العشائر هم المرجعية والأساس الشعبي لأي سلطة وهم صمام الأمان لتماسك المجتمع، من هذا المنطلق من الصعوبة بمكان ان تستطيع ايران او اسرائيل او اي غازي أخر ان يسيطر سيطرة كاملة على الدول العربية، فالقبائل والعشائر العربية هي صاحبة الكلمة وهي المرجعية الشعبية والدرع العربي الصلب القادر على وقف نفوذ اي غازي على بلاد العرب.

اليوم نرى أهمية القبائل والعشائر العربية في كل من اليمن وسوريا والعراق في الأزمات التي تعترض تلك الدول ، ونرى كذلك التداخل بين عشائر العراق وسوريا والسعودية والأردن ومدى أهميتهم في تحديد مصير المنطقة الملتهبة.

القبائل والعشائر العربية على عاتقها تحديد مصير السلطة في العراق وسوريا وليبيا بعد ان عجزت كل التشكيلات السياسية المعارضة في بلورة عامل مشترك مقبول بين مكونات الشعب ولم يتبقى الا الأساس العشائري الذي سيقرر مصير المناطق الملتهبه في المستقبل.

د. علي العامري

الشباب حطب التنظيمات السرية وثروة السلطات

أضف تعليق

سر الشباب ليس وصفة للتشبب او التصابي ولكن هو سر خطير يجب ان تركز عليه السلطات العربية وتعطيه الاهتمام الأكبر وخاصة انهم يشكلون النسبة الأكبر في عالمنا العربي!.

فجماعة كجماعة الاخوان المسلمين سيئة السمعة فهمت هذا السر وعملت عليه، فالجماعة درست البنية العربية الشبابية ولها في هذا الحقل باع طويل وتكتيك خطير الا وهو التركيز على فئة الشباب المتحمس ، فالشباب لديهم حماس عالي وتفكير غير ناضج ، يستهوي فئة الشباب المغامرات والتحدي مهما كلفهم ذلك ، ويعشق الشباب البطولات والظهور لإثبات أنفسهم ، ويحب الشباب الانضمام الى الجماعات والانتماء الى مرجعيات تحميهم وتغطي تهوراتهم ، ويستهوي الشباب التعلق بالرموز والشخصيات المشهورة، هل رأى منكم ثورة يناير في الميدان في مصر؟ وهل شاهدتم من تصدر الثورة؟ ومن عمل بحماس وقوة إعلامية وميدانية وشعبية؟ وهل شاهدتم اي عضو بارز من تنظيم الاخوان في خضم بدايات ثورة يناير؟ لم نرى غير الشباب المتحمس المستعد لأي مغامرة وأغلبهم للأسف بلا هدف عملي لذلك استغلت تلك التنظيمات السرية هذه الفئة كحطب لأهدافها المبطّنة!.

كثير هي التنظيمات السريّة التي جعلت الشباب حطب لمطامعها، بل ان بعض التنظيمات جعلت الشباب قنابل تفخخ اجسادهم كما نرى ونسمع في العراق والشام .

كثيرة هي الأسباب السيكولوجية التي تجعل الشباب حطب لأي تنظيم يسعى الى التسلق الى السلطة وهذا بالضبط ما سعى له تنظيم الاخوان المسلمين او اي تنظيم سري اخر ، فقد بدأ تنظيم الاخوان في الخمسينيات والستينيات بالتركيز على فئة الشباب ونجح نجاح كبير وبعد ما أكتشفت السلطات في مصر في عهد عبدالناصر الكارثة الشبابية في الجامعات شنت حملة أمنية ونظفت الجامعات من خلايا الاخوان السرطانية في فئة الشباب ، وكما نعلم ان الخلية السرطانية عصية عن الموت الذاتي أو الداخلي الا بهجوم خارجي، فقد انتشرت تلك الخلايا السرطانية في معظم الجامعات المصرية، وللعلم لا تنشط الخلايا السرطانية الا اذا اعترى الجسم ضعف وهوان بسبب الاهمال وعدم الاهتمام!.

بعد ان قامت ثورة يناير الحديثة ضد نظام مبارك الضعيف نشطت الخلايا الاخوانية الشبابية لأخذ زمام المبادرة، وبعدها تسلم التنظيم السلطة وبعد ان تمكن التنظيم من السلطة ركل هذا التنظيم الشباب خارج الملعب فلم يعد للشباب حاجة!.

ماذا علينا ان نتعلم من استغلال حماس الشباب من قبل التنظيمات السرية؟

علينا ان نهتم اهتمام كبير بسيكلوجية الشباب واهتماماتهم وتطلعاتهم وان نعطيهم حقهم من الرعاية وان نلبي مطالبهم بحكمة وعقلانية بنفس الطريقة الذي يربي الأب ابنه المراهق فالقوة لا تردعه ولا التجاهل ينفعه لذلك علينا أولاً ان نربيهم جيداً ونعلمهم افضل التعليم ونراقبهم ونوجههم على الطريق الصحيح ، ونصاحبهم في عمر معيّن وان نعطيهم الاهتمام المطلوب.

سر التنظيمات السرية يكمن في الشباب فإذا أعطت السلطات الرسمية الشباب حقهم فيصبح اختراقهم عصي على اي تنظيمات سرية وإذا اهملناهم فعلينا ان نتوقع الأسوء منهم ، أو كأننا سلمناهم بإرادتنا الى تلك التنظيمات السرية التي تعمل في الظلام!.

وعلى فكرة تنظيم الاخوان المسلمين بعد ان فشل مخططهم في مصر رجعوا الى الجذور لإعادة المحاولة في الشباب من خلال الجامعات فهل ينجحوا هذه المرة او ربما السلطات المصرية الجديدة كشفت سر الشباب؟.

الشباب ثروة للسلطة وحطب للتنظيمات السرية فمن يعطيهم الاهتمام هو أولى بهم ، وعلى فكرة يشكل الشباب ما نسبتة 60% من تعداد سكان الوطن العربي فأرجو ان لا تهملوهم فهم أولى بالاهتمام والرعاية وخاصة العاطل الذي لم توفر له السلطات وظيفة مناسبة يترزق منها ! ولنا في مصر وتونس وسوريا أفضل مثال! فقد أكدت الدراسات الحديثة ان الشباب العاطل كان من اهم أسباب اشتعال الثورات في هذه البلدان!

د. علي العامري

تأثير الصراعات العربية على الزراعة

أضف تعليق

لبنان بلد زراعي ويصدر الفواكه والخضروات الى دول الخليج وغيرها من الدول العربية ويعلم الجميع ان منفذ لبنان البري على دول الخليج يعبر من الاراضي السورية ولكن بعد اندلاع الثورة السورية اصبح وضع المزارع اللبناني في مأزق كبير وعليه يا ان يشحن بضاعته بحراً مما يزيد من سعر المنتج الزراعي ولن يستطيع بسعره المعدّل ان ينافس او عليه ان يرمي منتوجاته الزراعية كعلف للماشية ويصبر!.

ليس هذا حال المزارع اللبناني وحده ولكن أيضاً المزارع السوري والذي خرب النظام أراضي المزارعين يا حرقاً يا طمرها بالماء كعقاب جماعي على تمردهم على النظام وحتى لو حافظ بعضهم على مزارعه فلن يجد الأمن والامان السابق لكي يزرع ويصدر في ظل صراع ونار ملتهبة في كل ارجاء الجمهورية السورية ولهذا السبب يقوم المزارعين بالاعتماد على بيع منتوجاتهم الزراعية في المساحات الصغيرة من الاراضي على الداخل السوري فقط والذي لا يكاد يغطي تكاليفه.

وإذا ذهبنا الى مصر والسودان سنشاهد مثلاً في السودان الاراضي الزراعية العملاقة التي بناها المستعمر الانجليزي والتي كانت من اهم المصادر لمعيشة الناس وللأمانة التاريخية فالانجليز انجزوا واحدة من اهم المشاريع الزراعية في السودان وحتى سكك الحديد أنجزوها لنقل المنتوجات الزراعية الى البحر الأحمر لتسهيل التصدير ، اليوم نرى ان سكك الحديد قد فكت وبيعت والأراضي الزراعية خربت وطمست ولم يبقى الا العجوز الذي يقف ويترحم على زمن الإنجليز فما بناه الإنجليز هدمه نظام الاخوان المسلمين الحاكم في السودان بسبب الصراعات والحروب الداخلية!.

ومصر لم تسلم أيضاً من الحالة الصعبة للقطاع الزراعي فمصر تعاني منذ فترة طويلة من سياسات غير ناجحة فمثلاً رفع الدعم عن القطاع الزراعي وتكبد المزارع تكاليف إضافية جعلته يعزف عن الزراعة ويتجه الى قطاعات اخرى علاوة على بدائية أدوات الانتاج الزراعي وطرق الري التي لم تجد دعم حقيقي الى اليوم علماً ان القطاع الزراعي في مصر يساهم بنسبة 14% من الناتج القومي ويشغل 27% من القوى العاملة ويمثل ما نسبة 20% من صادرات مصر وعلى ضوء ذلك ما زالت مصر تستورد الكثير من السلع الزراعية لسد النقص بسبب الانفجار السكاني الهائل ، ولا يمكن لهذا القطاع ان ينمو في ظل عدم استقرار امنى وسياسي والذي نتج عنه زيادة دعم لقطاعات أساسية اخرى لتجنب الوقوع في أزمات اقتصادية كارثية مما أثر تأثير كبير على القطاع الزراعي.

في الخاتمة انصح ان تهتم جامعة الدول العربية في القطاع الزراعي وان تنشأ صندوق لدعم الزراعة العربية والتصدير العربي البيني فالقطاع الزراعي في السودان ومصر ولبنان وسوريا قادر ان يلبي حاجة الوطن العربي وان نعتمد على مزارعنا العربية بدل استيراد المنتوجات الزراعية والغذائية من الغرب والشرق.

الفلاح العربي اولى بالاهتمام والرعاية وما مجهودات صناديق الاستثمار الخليجية في الاستثمار في الاراضي الزراعية في مصر والسودان الا احد أوجه الدعم ولكن يجب ان يكون الدعم مبني على سياسة عربية موحّدة تنقذ هذا القطاع المهم وتنقذ الفلاح العربي الذي يعاني وما زال يعاني من سياسات عشوائية وصراعات داخلية ستقضي على ما بقى من أمل ولو بسيط لهذه الأمة.

د. علي العامري

Older Entries