خروجوا على الخليفة ابوبكر الصديق رضى الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرب الردة

خرجوا على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه وتأمروا عليه واغتالوه وهو راكع يصلي.

خرجوا على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه وتأمروا عليه وحاصروه وقتلوه في بيته.

خرجوا على أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضى الله عنه وتأمروا عليه وقتلوه في صلاته.

وتأمروا مع أعداء المسلمين من روم وفرس ومغول لاضعاف الاسلام والمسلمين عبر التاريخ الاسلامي.

تمردوا وهددوا وفرقوا المسلمين طوائف وشيع، لهم في كل حقبة من حقبات تاريخنا الاسلامي اسم فهم خوارج ، زنادقة ، قرامطة ، برامكة، صفويين او حتى شخصيات أمثال ابن العلقمي .

وتستمر الخيانات والمؤامرات الى يومنا هذا ولو اختلقوا مسميات دينية مثل أنصار الله او حزب الله او جيش المهدي او قاعدة او اخوان او غيرها من المسميات ، ففي كل حقبة لهم عذر وسبب للنيل من الاسلام والمسلمين.
مهما كان مسماهم خوارج او دواعش فهم طوائف وملل وشيع وفرق وتنظيمات يجمعهم هدف واحد الا وهو أضعاف الاسلام والمسلمين عبر خيانات او مشاريع رجعية يزخر بها تاريخنا الاسلامي!.

أمة الاسلام لا يهمها من خرج وأسس له طائفة ومله او تنظيم ، فرسالة التوحيد مستمرة الى يوم الدين.

دين الله الاسلام واساس الاسلام التوحيد والعمل الصالح، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسطية والتسامح والمعاملة الحسنه، ومن فرق المسلمين وأشرك بالله او فسر الدين على هواه فليس منا ، فلهم دينهم ولنا دين.

د. علي العامري

Advertisements