يقتل إنسان غربي واحد في بلاد العرب فتقوم قيامة الغرب ولا تقعد ويموت الألاف من العرب يومياً امام اعينهم ولا كأنهم هؤلاء القتلى العرب من فصيلة البشر!.

انا ضد مبدأ القتل في حل الصراعات مهما كان جنسه ودينه ولونه هذا الذي يقتل من اجل صراع القوى ، وانا مع حل صراعات المنطقة المعقدة بالعدل الاجتماعي والحوار والتفاهمات ، ولكن ما دام اننا نعارض القتل فيحسن النظر للبشر بكلتا العينين وعدم العنصرية حتى في الموتى!.

تنظيمات ارهابية عششت في المنطقة والغرب تجاهلها حينما كانت تقتل العرب وعندما اقتربت تلك التنظيمات الإرهابية من حقول النفط تدخل الغرب لحماية النفط وتجاهل الدماء العربية المسكوبة ، وإيران أيضاً تجاهلت الألاف من العرب القتلى والمظلومين وتدخلت عندما اقتربت تلك التنظيمات الإرهابية الى المزارات الشيعية والتي تعتبر اضرحة للبشر ماتوا منذ مئات السنين ، فأيهم احق بالحماية الحي ام الميت؟؟؟.
نحن كلنا ضد التنظيمات الإرهابية وعلى العالم استئصالها كما صرح العاهل السعودي مؤخراً ولكن هل نغلق عين عن ارهاب بشار الأسد ونظام الملالي الإيراني في المنطقة ونفتح عين واحدة على التنظيمات الإرهابية؟

الغرب يقصف جواً التنظيمات الإرهابية في نفس المنطقة التي يقصف فيها نظام بشار الأسد المدنيين! والغرب يتجاهل نظام بشار ونظام ملالي ايران ويغض البصر عن جرائمهم لأنهم وللأسف يقتلون بشر من فصيلة العرب ، ويتحمس الغرب للتدخل لحماية حقل نفط!.

يموت الألاف من العرب يومياً بسبب اجرام أنظمة ارهابية كنظام الأسد ونظام ملالي ايران ولم نسمع من التنظيمات الحقوقية او مجلس الأمن او الدول الغربية او اعلامهم اي ردة فعل تقنعنا باهميتنا ولكن ان يقتل غربي واحد في المنطقة يتهم العرب والمسلمين جميعهم في الجريمة ولا يسلم احد، وفي نفس الوقت تجاهلوا مئات الألوف من القتلى والمعتقلين واللاجئين العرب في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق… الخ.
هل أصبحت دماء العرب والمسلمين رخيصة وارخص من الحجر؟ وهل يعقل ان تكون قوانين حقوق الانسان العالمية تسري وتطبق على العرب؟.

د. علي العامري

Advertisements