الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش) ترفع شعار باقية وتتمدد فأنا سميتهم ( المتمددون) كناية بشعارهم المرفوع!.

كثر الحديث عن خطر ” داعش” على المنطقة وعلى العالم ، وعقدت الاجتماعات الدولية والإقليمية لدحر داعش بقصفهم جواً، لكن هل سياسة الحلفاء سليمة في التخلص من خطر ” داعش” بهذه الطريقة ؟

” داعش” يوجد لها حاضنات اجتماعية مؤيدة وهذة الحاضنات تعرضت للظلم وهم المكون السني في العراق والشام ولبنان ، فالمحتل الفارسي بواسطة السلطات الذي فرضها على الشعب العراقي والسوري واللبناني قد امعن في ظلمه المكون السني وبطش بهم وكردة فعل لهذا الظلم خرجت ” داعش” من رحم هذا الظلم والتهميش والقمع!.

ولمعالجة خطر ” داعش” علينا ان نشخّص الأسباب والتي عرّفناها بالتسلط الفارسي والظلم للمكون السني بالذات ، وفي اعتقادي العلاج هو رفع الظلم وتخليص العراق والشام ولبنان من تسلط الفرس، والبدأ في تأسيس دولة المواطنة المبنية على المساواة لجميع مكونات الشعب بحل سياسي عربي خالص ، وإذا توصلت الشعوب الى حالة من العدالة الاجتماعية والمساواة بين المكونات سيختفي السبب الذي وجدت فيه ” داعش” وستخسر ” داعش” الحاضنات الاجتماعية التي تجعلها تتمدد وفي النهاية ستنكمش وتختفي!.

” داعش” أو المتمددون ظاهرة مؤقتة وهي ردة فعل للظلم الفارسي، ومتى ما توقف هذا الظلم سينكمش المتمددون!.

في الخاتمة الحل السياسي أسرع وأنجع في دحر المتمددون من الحل الجوي!.

هل المجتمع الدولي تأخر كثيراً في معالجة الملف العراقي والسوري حلاً سياسياً ؟ وهل الأمريكان متعاونون مع الفرس؟
وهل الأمريكان عازمين على تفتيت وتقسيم المنطقة عبر جميع ” المتمددون”!؟

كل هذه الأسئلة وأكثر حاضرة ونحن نفكر في علاج خطر “المتمددون”.

من حقنا ان نتوجس من خطر ” المتمددون” ومن حقنا ان نفكر في الحلول لوحدنا لا ان يفرض علينا الحل! الذي يصب في غير مصلحتنا او بالأحرى في مصلحة أعدائنا!.

وأخر ملاحظة للتفكير هي ليست ” داعش” وحدها التي تتمدد في المنطقة فهذه ايران أيضاً تتمدد بهدوء! وما خطر الحوثيين في اليمن الا نموذج حي للتمدد الفارسي!!!.

د. علي العامري

Advertisements