الرئيسية

انا اكتب وانصر بلدي…!

أضف تعليق

سألني احد الأصدقاء في الفيسبوك هل انت تكتب وتعبر عن آرائك بحرية او للمجاملة او لأمر أخر!؟

قلت له يا عزيزي نحن نعبر ونكتب بحرية مادامت هذه الحرية لا تتعدى على حرية الآخرين.

انا اكتب واضعاً اهلي وبلدي في المقام الاول ولا أجامل في قول الحق الذي أؤمن به…والحقيقة كما يقال متعددة الوجوه في ( الاعلام) ولكن في الواقع الحقيقة واحده وتحمل وجه واحد.

انا اكتب ولا امتهن الكتابة واكتب ولا أجامل واكتب وانصر بلدي وأهلي واتوافق مع رؤية بلدي في الكثير من الملفات والمواقف فلذلك انا اعبر عن رأيي بكامل الحرية ولا يوجد ما يجبرني ان اكتب واذا تعارضت وجة نظري في موقف ما، لا اكتب عنه ولا أحب اثارة الفتن، ليس خوفاً او هروباً ولكن علمتني الحياة ان انتظر ولا احكم حتى ينضج الامر وتتوفر كامل المعلومات … من يحب بلده يدافع عنها ولو حتى بالكلمة فالكلمة جهاد أيضاً وخاصة في بلد مثل الامارات يرتبط الحاكم والمحكوم بعلاقة عائلية وترابط قبلي بين جميع مكوناته ويتميزون بالاحترام في ما بينهم والاجتهاد في العمل الدؤوب لنهضة البلد… هذا ما نلمسه في الامارات وما نشعر به من سعادة وهذا واجب الحكومات في ان توفر الرعاية الشاملة والحياة الرغدة والنمو المستمر، هذا هو البرنامج الوطني الذي أريده وهذه الدولة التي احترمها ولذلك واجب علي ان اناصرها وأناصر مواقفها وسياستها التي تحميني وتوفر لي الأمن والامان والكرامة والحرية والرفاهية الاجتماعية بمفهومها الشامل الذي هو غاية اي حكومة في العالم.

هذا هو ردي على كل من يتسألون عن مواقفي المؤيدة لسياسة دولتي الحبيبة الامارات.

د. علي العامري

Advertisements

في انتظار الرئيس الامريكي المنقذ

أضف تعليق

حال العرب اليوم يرثى له ، فهم كانوا يمنون النفس في الرئيس الامريكي بوش الابن وبعد ان ضغط على الدول العربية لتطبيق الديمقراطية بدأت الدول العربية تعد ايام رئاسته، وجاء بعده الرئيس باراك حسين اوباما وقالوا هذا هو صديق العرب والرئيس المنقذ وبعد ما لمسوا تردده وانبطاحة لإنجاز اتفاقية مع ايران بدأ العرب في عد ايام رئاسته لعل وعسى في الانتخابات القادمة يأتي رئيس جمهوري قوي وحازم ينقذ المنطقة من الفوضى التي خلفتها سياسة اوباما المترددة والجبانة وهكذا هم العرب يعيشون على آمال واحلام الغير!.

اذا ظل العرب في انتظار الرئيس الامريكي المنقذ والمخلص سينتظرون طويلاً واذا هم اي العرب وضعوا استراتيجية عربية موحدة فلن يحتاجوا انتظار نتائج الانتخابات الامريكية لكي يأتي من ينقذهم! الأمريكان ينظرون الى مصالحهم وهذا حقهم ولكن نحن لماذا نعلق آمالنا عليهم بدل من ان نطلق العنان لإرادتنا العربية ونحن قادرين متى ما توفرت النوايا الصادقة والعقول الفاعلة والعزيمة الصلبه وعلينا كذلك ان نثق في بعضنا البعض كعرب!.

د. علي العامري

مملكة السلام

أضف تعليق

تناحر الفرقاء اللبنانيون خمسة عشر عام في ما سمي بالحرب الأهلية اللبنانية وانتهت تلك الحرب بإتفاق الطائف المشهور وبجهود سعودية سعت الى حقن الدم اللبناني وتحكيم العقل ولغة الحوار والتفاهم والعيش المشترك بين الاطياف اللبنانية ، وحل السلام الربوع اللبنانية بجهود سعودية صريحة .

انفجرت الثورة في اليمن وتقاتل اليمنيون وكادت ان تؤدي تلك الفوضى الى حرب أهلية يمنية تحرق الاخضر واليابس، وفي بداية انطلاق تلك الشرارة سعت السعودية وباقي دول الخليج لوأد الفتنة اليمنية وتوج ذلك المجهود باتفاقية سميت بالاتفاقية الخليجية جنبت اليمن كارثة حقيقية كادت ان تفتت اليمن ، والآن نرى السلام يتحقق رويداً رويداً في اليمن ونرى أمل للسلام والبناء في يمن جديد يسوده الحوار والتفاهم والسلام ، حصل ذلك بجهود سعودية خليجية واضحة.

اقتتل العراقيون منذ الإطاحة بنظام صدام حسين الى يومنا هذا في حرب طائفية ودعت المملكة العربية السعودية الفرقاء في العراق عدة مرات لعقد مؤتمر مصالحة وسلام بين الاطياف العراقية ولكن ما زالت تلك الدعوات تقابل بالرفض من بعض الشرائح العراقية وذلك بسبب الهيمنه الإيرانية للقرار السيادي العراقي والتي تمتلك أدوات بالداخل العراقي وبالتالي لا تريد دور سعودي في الملف العراقي لعلمهم ان التدخل السعودي سيؤدي الى السلام والبناء في العراق ، ولكن ما زال الأمل موجود رغم كل كل تلك الدماء التي تسيل في العراق.

الحرب والخراب ما زال سيد الموقف في سوريا وما زالت الجهود السعودية تجتهد لحقن الدم السوري وما زال الدم يسيل ولكن نتمنى ان يتعقل النظام السوري وحليفة الإيراني ونتمنى ان يستمعوا الى آهات الشعب السوري ويعترفوا بجرائمهم وينسحبوا وتتم تسوية سياسية تخرج الشعب السوري من كارثة العصر التي يعيشه وكلنا ثقة بالله وبالجهود السعودية لاحلال السلام في سوريا.

يقول احد المحللين السياسيين ان السعودية بسياستها الناعمة بابرام الاتفاقيات والمعاهيد وسياسة سد الثغرات التي انتهجتها منذ سنوات استطاعت ان تسد اي فجوة بان ينفذ من خلالها المارغين!.

فلا حزب الله قادر على الاستيلاء على السلطة في لبنان منفرداً ولا الحوثيين باستطاعتهم حكم اليمن.. ولا ايران تستطيع ان تحتل شبر في الوطن العربي بدون محاسبة وكل نفوذها في بلاد العرب ينفذ بواسطة عرب شيعة مؤيدين لسياستها وهي سياسة فاشلة لان الشيعة العرب أقلية … ولا الاخوان يستطيعون ان يستولوا على السلطة بدون تأييد شعبي وشاهدنا ذلك عندما ثار المصرييين جميعاً فاستطاع ان يقفز تنظيم الاخوان الى السلطة ولكن اليوم لا يوجد الا جزء بسيط من الشعب المصري يؤيدهم ويتعاطف معهم ، فلا أمل لهم بان يحلموا بأخذ السلطة بالقوة والفوضى مرة اخرى الا من خلال القانون والشعب وصناديق الاقتراع.
ولا يستطيع شيعة البحرين المؤيدون لإيران ان يحكموا في ظل بحر من العشائر والقبائل والمجتمعات السنية في الخليج ولا أمل لهم لا اليوم ولا في المستقبل الا بالحصول على بعض المكاسب.

وفي الخاتمة نثمن المصالحة الخليجية الخليجية والخليجية العربية التي اجتهدت فيها الكويت وتوجت برعاية واهتمام سعودي أدت الى فرصة لتوحيد الجهود الخليجية والتي بدورها ستؤدي الى تعاون عربي يجنب العرب الكثير من الخسائر البشرية والهزائم السياسية التي تحدث كل يوم على ارض العرب بسبب خلافات جانبية سخيفة!.

المملكة العربية السعودية مهندسة السلام العربي وراعية الحوار العربي وصمام الأمان العربي ، شكرًا مملكة السلام .

د. علي العامري

الرياضة عندما توحد الشعوب

أضف تعليق

قبل ثلاثة قرون , نادى الفيلسوف الاغريقي كومبينوس بالمثل العليا التي تتضمن العلاقة بين السلام والتربية ، فقد لعبت الرياضة في الماضي دورا بارزا في تحقيق السلام وتحسين العلاقات بين الشعوب والأمم وخير دليل على ذلك عقد اتفاقيات الهدنة بين الشعوب المتحاربه عند حلول موعد اقامه الدورات الأولمبية القديمه في عهد الاغريق.

نادى سقراط بضرورة الإبقاء على الرياضات كجزء من تربية الشباب ، ودعا أفلاطون إلى ضرورة الموازنة بين التربية البدنية والتربية العقلية ، أما أرسطو فكان يعترف بأهمية التربية البدنية .

في الحقيقة ما نشاهده اليوم في الرياض في بطولة كأس الخليج العربي 22 مشهد رائع وروح رياضية تجمع ثمانية منتخبات بروح جميلة ، فهذه هي غاية الرياضة في المنافسة الشريفة ورفع الروح المعنوية للشعوب وتوحيدها.

اليوم الرياضة في بطولة كأس الخليج العربي وحدت الشعوب اكثر مما حاولت السياسة ان تفعلة.

شاهدنا الإماراتي والعراقي واليمني والقطري والسعودي والكويتي والعماني والبحريني
يتنافسون بروح اخوية صادقة وجميلة.

شاهدنا كيف وحدت الرياضة الشعب اليمني خلف منتخبهم خلال منافسات بطولة كأس الخليج ، وشاهدنا الالتفاف الخليجي لدعم العراق لاستضافة البطولة القادمة وذلك حتى يبرهن الخليجيون جميعهم مدى حبهم للعراق ودعمهم لاستقراره وتأكيداً على إنتماءه للخليج العربي.

تصدر في بطولة الخليج بعض التصريحات التي يعتقد البعض انها تعكر الجو الرياضي الجميل ولكن هكذا هي نكهة دورات الخليج وما هذه التصريحات الا بهارات حارة لفتح الشهية الرياضية والتنافسية الشريفة.
وصدق الشاعر حينما قال :
حيي الرياضة ما استطعت فانها في كل شعب للاخاء شعار
يتفرق الافراد في اهوائهم ولدى الرياضة كلهم اخوان.

د. علي العامري

حوار مع صديقي البدوي

أضف تعليق

حوار مع صديقي البدوي

لي صديق بدوي يعيش في احدى القرى الصغيرة في الصحراء بالقرب من حلاله من الإبل.

صديقي هذا البدوي حكيم وصافي الذهن كصفاء رمال الصحراء، انا معجب بأراءة الواضحة للأمور المعقدة او التي نعتقد انها معقدة، ولهذا وددت ان أخذ رآيه في الكثير من المستجدات على الساحة العربية وأشارككم هذا الحوار الشيّق.

دار بيني وبين صديقي البدوي هذا الحوار:-

 قلت: ما رأيك في ثورات الربيع العربي؟ 

قال : لا تهمني المسميات ولكن تهمني النتائج ، اذا كان التغيير نابع عن قناعة شعبية بدون تدخل اجنبي وكانت النتائج لصالح الشعوب ونموها واستقرارها فهو تغيير إيجابي، واذا كان غير ذلك فهي مؤامرة! 

قلت : ما رآيك في تنظيم الأخوان المسلمين؟ 

قال : كما قلت لك سابقاً لا تهمني المسميات ولكن بشكل عام جوابي على اي تنظيم سياسي يستخدم الاسلام مطيه فهو على باطل، نحن أمة الاسلام لا نختزل في حزب او تنظيم وإنما جميعنا مسلمين موحدين ونحافظ على ديننا هذا ما يخص الدين ولكن اذا كان القصد من هذا التنظيم هو السلطة فهذا تنظيم سياسي وعليه ان لا يلعب بأسم الدين لمقاصد سياسية فهذا خداع كبير! 

قلت : وهل ستشهد مصر استقرار؟ قال : ستشهد مصر استقرار في حالتين اذا ضم الاخوان في السلطة ستتوقف آلة الفتنة من مال واعلام معروف من أين مصدرة ولا داعي لذكره،  والحالة الاخرى اذا تعرضت مصر لخطر خارجي لا سمح الله سيقف الشعب المصري خلف الحكومة والجيش ، بدون الحالتين التي ذكرتهما ستستمر حالة إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار الى وقت طويل. 

قلت : كيف ترى الوضع الليبي؟ 

قال : ليبيا تتكون من مجموعة من القبائل جميعها على مذهب واحد ويهمهم استقرار بلادهم ، والفئة نفسها التي تزعزع استقرار مصر وتثير الفتن هي نفسها في ليبيا وبنفس الطريقة التي يعالج به الوضع المصري يصلح للوضع الليبي بمعنى اذا ضمنت هذه المجموعة لها مكان في السلطة ستتوقف ولكن المختلف في المشهد الليبي ان حجم مثيري الفتن صغير وممكن التخلص منهم بارادة عربية خالصة ولكن يفضّل إحتوائهم بالحوار السلمي، فهم سينتهون تلقائياً بعد ان تستقر البلد. 

قلت ما رأيك في احداث سوريا؟ 

قال : الشعب السوري وحده من سيقرر مصيره واذا انتظر الشعب السوري مساعدة خارجية لتغيير واقعهم الكارثي سيفشلون، واذا عملوا مع بعضهم البعض بتعاون مجرد من المصالح وثقة سيحررون ارضهم بسرعة وسهولة من المحتل الحقيقي وهو ايران! في الحقيقة ايران هي من تحكم سوريا وتدير العمليات العسكرية وتدعم النظام ليبقى واجهة لنفوذها، وعلى الشعب السوري التوحد لطرد المحتل الفارسي ، والشعوب تقرر مصيرها لوحدها ولا تنتظر من احد ان يقوم بمهمه مصيرية كهذه!. 

قلت: كيف تقّيم الوضع المتأزم في اليمن بعد انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية؟

قال : اليمن أكبر من الحوثي ، لا يستطيع الحوثي حكم قرية في اليمن فكيف دولة تتشكل من قبائل كبيرة وقوية ومسلحة، ايران بدعمها الحوثي هي تناور فقط وتتمنى ان تنضم احدى القوى الاخرى الفاعلة في اليمن لدعم انقلاب الحوثي ولكن ستفشل ، وإيران تسعى الى انقسام اليمن وبهذا السيناريو تستطيع تمكين الحوثي في الشمال ولكن أيضاً ستصطدم بقوة القبائل، وانا ارى انه لا ضرر في انقسام اليمن حالياً على ان يتوحد لاحقاً بالتراضي على صيغة فيدرالية افضل ، وعلاج الحوثي هي القوة لإستئصاله فهو كالسرطان نقطع منه الخبيث الفاسد العميل المتأمر ضد مصالح اليمن ونترك الحميد الذي لا يضر بالجسد اليمني. 

قلت : كيف تقيّم الخطر الإيراني على الأمة العربية؟

قال : ايران اضعف من ان تسيطر على الشعوب العربية ولكن يمكنها ان تتدخل في الشأن العربي للتلاعب ببعض الشيعة العرب في هذا البلد او ذاك ولكن لن يشكلوا خطر فهم في النهاية أقلية.

 قلت : هل الشيعة العرب خطر على العرب؟ 

قال : هم لا يشكلون خطر فهم مخطوفين مرجعياً من ايران ومتى ما ضعفت ايران سيتراجعون عن وقوفهم في صفها، فالمال سيد الموقف، فعندما تتوقف ايران من ضخ الأموال سيتوقف كل تأييد لها من طائفتها ، ولعلني أقول ان خطر ايران والشيعة العرب مؤقت ويقوم على المال الإيراني ومتى ما ضعف الاقتصاد الإيراني سينتهي حلم ايران وينتهي التأييد لها!. 

قلت : هل أمريكا صديق ام عدو؟ 

قال : نحن من نجعل أمريكا عدو او صديق! اذا تعاملنا مع أمريكا على مبدأ تبادل المصالح والمنافع جماعياً ستكون خير صديق واذا تعاملنا معها فردياً ونعطيها ولا نأخذ منها فمن المؤكد ستسخدمنا لمصالحها ، فالتعامل مع أمريكا يجب ان يكون الند بالند وليس ان نجعلها السيد ! فالسيد الاقطاعي يستخدم الجميع للعمل لصالحه ولا ينظر الى مصالح كل فرد يخدمه!. 

قلت : هل هناك أمل ان تتوحد الدول العربية؟ 

قال : لا أمل فالدول العربية دول مستقلة وكل دولة لها همومها وأهدافها المختلفة ولا بصيص من الأمل ان تتوحد ولكن عليهم ان يركزوا على التعاون الاقتصادي والسياسي والامني والعسكري وذلك من خلال تطوير جامعة الدول العربية، فالدول والامم الاخرى ستحترمنا متى ما اصبح عندنا  صوت واحد في هيئة فاعلة كجامعة الدول العربية موحدة ومتطورة .

قلت : ما رأيك في تنظيم داعش الذي تمدد على طول سوريا والعراق؟ 

قال : داعش ظاهرة صوتية لا اكثر ولا اقل ، القوة التي تجعلهم اقوياء في تلك المنطقة هو الظلم الواقع على الناس من حكومة العراق وحكومة سوريا وبالتالي شعوب تلك المنطقة اصابهم الظلم والقهر ويعبّرون عن ذلك باحتضانهم لذلك التنظيم ولكن متى ما انتهى الظلم بتسوية سياسية  سيختفي تنظيم داعش ولكن لن ينتهي بسهولة وعلى جميع الدول المحيطة ان تتعاون بحكمه في مسألة سحب مواطنيها المقاتلين في هذا التنظيم بالمناصحة وإلا اذا احس هؤلاء المقاتلين ان مصيرهم سيكون الموت فلن يثنيهم اي ضغط  في مواصلة  الانتحار ، والكل يعرف انهم لا يمثلون الاسلام وإنما هم مجموعة من المغرر بهم وأما قادتهم فقد استغلوا الشعوب المظلومه والشباب المغرر بهم لتنفيذ اعمال غبية او خبيثة ،  وعلى فكرة هم لا يملكون اي مشروع او برنامج وإنما يقاتلون  بلا عقل او هدف، فكلنا يعرف ان الحرب احد أدوات السياسة وليس القتال وحده يحقق النصر!. 

قلت : هل تثق في الحكومة العراقية التي توالي ايران؟

 قال : لا خوف من شيعة او سنة يحكمون الشعب العراقي حتى لو حكم عملاء ايران العراق مثل ما هو قائم الأن ، ولكن الشعب العراقي سيقيّم نتائج حكمهم في النهاية وهم الان مستمرون بسبب فزّاعة داعش وعندما تنتهي داعش ويضعف الاقتصاد الإيراني وينسحب من المنطقة سيجلس الشيعة والسنه مع بعض وسيختارون الاصلح بينهم.

قلت : ما هي نصيحتك الاخيرة للعرب في ظل المشاكل العديدة المتراكمة؟

أقول كلمة اخيرة للمسؤولين العرب أنتم  تشاهدون  ان جميع المشاكل على الساحة العربية مصدرها واحد وهي ايران وعلينا ان لا نكون إطفائيين، وتكون مهمتنا فقط إطفاء الحرائق ، ولكن علينا إطفاء مسببات الحريق! وعلى العرب التفكير بجدية في عمليات خاصة لإستننزاف ايران من الداخل حتى تضعف وتنسحب من المنطقة وتجر ذيولها خلفها ونستريح من بلاويها ومن ثم نركز على تنمية منطقتنا والاهتمام بالعلم والمعرفة بدل الصرف الأموال على التسليح المكلف!.

 أتمنى لكم الاستفادة من حواري مع صديقي البدوي!.

 د. علي العامري


ثقافة الكتابة

4 تعليقات

كثيرون هم من يملكون قصص وأفكار وخواطر وكلمات لا يكتبونها خوفاً من الناس او خوفاً من الخطأ او تكاسلاً منهم.

أهمية الكتابة ليست للشهرة والانتشار فقط ولكن أهميتها تكمن في الجانب النفسي، فعندما يخرج الانسان هذه الهموم والأفكار والخواطر والأشعار الحبيسه يرتاح من عناء حمل تلك الحمولة عن كاهله وهذه حقيقة في علم النفس .

كثير من الذين يكتبون باستمرار يشعرون بالارتياح والسعادة عندما يعبرون عن ما يجول في خواطرهم من أفكار وكلمات بسبب انه يخرج ما بجعبته للأخرين حتى ولو كان من يسمعه واحد أو اثنين لا يهم العدد هنا المهم انك كتبت وفضفضت بالذي يدور في عقلك، دراسة أمريكية في علم النفس تشجع الانسان على الحديث مع شخص أخر قريب عند الإحساس بالكآبة او التعاسة فما بالك عندما تكتب ويستمع لك العشرات والمئات؟
نحن نرى كيف أصبحت الكتابة مهنه مهمة في أمريكا تجلب الكثير من الأموال بل ان الكثير من الأمريكان تركوا أعمالهم ووظائفهم الاساسية وتفرغوا للكتابة ونجح منهم الكثير ، وحتى لو لم تنجح وتحقق الانتشار فالكتابة بحد ذاتها راحة نفسية وتفريغ للشحنات الفكرية الكبيرة التي تدور في عقل كل إنسان فينا.

الكثير من الذين يملكون الأفكار الجميلة والتحليلات الثاقبة الصحيحة والكلمات الناعمة الجميلة يكتمون كل ذلك وتنمحي عن الذاكرة بعد حين وتأتي أفكار اخرى وتختفى ويعيش ذلك الانسان حبيس أفكار وكلمات لا تخرج ولا تفرج للناس وهذه كارثة فكرية اخرى!.

اكتبوا ولا تخافوا لا من أخطأ نحويه او تعبيرية فكل يوم تكتب تتعلم الأسلوب الأمثل في الكتابة ولم يخلق أي إنسان مثالي كتب بطريقة مثالية من اليوم الأول!.

الذي يكتب في صحيفة او في موقع إلكتروني فهذه مهنته لا يتلذذ كالذي يكتب وهو حر يعبر عن ما يجول في خاطره وغير محكوماً بموضوع مفروض عليه او خط تحريري محدد!.

اكتب ولا تتردد فالكتابة راحة نفسية ودافع قوي للبحث والتعلم ودليل واثبات انك موجود في هذا العالم وتعبر عن رآيك بكل حرية.

اكتب فاليوم أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي في المتناول وأصبح الانتشار سهل ، اكتب فأنت لا تحتاج صحيفة او مدقق او وسيلة رسمية ، اكتب فالفضاء حر والاجهزة في قبضة اليد وووسائل الانتشار على زر “انشر”!

د. علي العامري

الدين وفلسطين

أضف تعليق

الشعوب العربية شعوب ذكية ، وفي نفس الوقت شعوب عاطفية أيضاً، وأجزم متيقناً ان أكثر ما يحرك مشاعر العرب هما أمرين في غاية الأهمية والحساسية وهما الدين وفلسطين .

بعض الأنظمة العربية والإقليمية بل وبعض الأحزاب والتيارات المتعددة احترفت اللعب على مشاعر العرب واستمالت عواطفهم بعد ما استشعرت ودرست وخبرت تلك الأنظمة والأحزاب ما الذي يهيّج عواطف العرب ويحرك مشاعرهم وحناجرهم، وخلصوا الى ان الدين هو المحرك الأساسي ومن ثم تأتي قضية فلسطين وهذا الحدس صحيح ، ومشاعر العرب ايضاً صادقة في تعلقها في هذان المحركان.

قامت بعض الأنظمة والأحزاب بجذب الجماهير العربية بأسم الدين تارة وبأسم قضية فلسطين تارة اخرى ، فهل نجحت تلك الأنظمة والأحزاب في إنجاز اي نجاح في ما تدعيه في حمل لواء الدين والدفاع عن قضية فلسطين؟ طبعاً لم نرى نحن العرب اي إنجاز يذكر وانما شعارات خاوية هدفها كسب تعاطف الجماهير العربية!.

علّمنا التاريخ كيف لنظام مثل نظام الاسد الذي رفع شعارات الممانعة والمقاومة والقضية الفلسطينية كيف حمى هذا النظام حدود سلطة الاحتلال الاسرائيلي لمدة تزيد عن أربعون عام لم يطلق خلالها طلقة واحدة!!!.

وعلّمنا كذلك التاريخ ان احزاب الاسلام السياسي انما واجهة للوصول الى السلطة وهذه غاية مبتغاها ليس الا ، فمثلاً احزاب مثل حزب الله اللبناني وحزب الاخوان المسلمين وغيرهم من احزاب الاسلام السياسي والذين يرفعون شعارات إسلامية هدفها الأساسي الوصول للسلطة بأسم الدين وقد داهنوا وناوروا وراوغوا وفاوضوا وفجّروا وقتلوا للوصول للسلطة ووصلوا ومن بعد ان وصلوا للسلطة ماذا فعلوا؟ اتضح ان الدين او قضية فلسطين انما شماعات جاهزة لكسب العطف والتأييد الجماهيري والشعبي للوصول الى السلطة وهي غاية مبتغاهم وما بعد ذلك لا الدين ولا قضية فلسطين من اولوياتهم!.

العرب اليوم أدركوا اللعبة بالرغم من التزوير الاعلامي وتمثيليات المقاومة ورفع الشعارات الدينية ، فمثلاً نظام مثل نظام ملالي ايران منذ أطاح بالشاه وهو يخصص يوم للقدس مع بعض المسرحيات والمظاهر الهزلية لاستعطاف الشعوب العربية ولكن بالمقابل ماذا فعل لنصرة الشعب الفلسطيني؟ لا شيئ يذكر غير اختطاف فصيل من فصائل الاخوان المسلمين في غزة لكي يستخدمه ورقة يفاوض الغرب بها عند الحاجة وما دون ذلك خطابات عنترية مثل “سنمحي اسرائيل من الخارطة!”

هذه الخطابات لم تعد تنطلي على العرب اليوم ولن تخدعهم الخطابات النارية والحماسية التي تصدر قبيل اي منافسة على السلطة او مفاوضات مع الغرب للحصول على مكاسب سياسية وليس الدين او قضية فلسطين في قائمة أجندتهم!!!.

د. علي العامري

Older Entries