حال العرب اليوم يرثى له ، فهم كانوا يمنون النفس في الرئيس الامريكي بوش الابن وبعد ان ضغط على الدول العربية لتطبيق الديمقراطية بدأت الدول العربية تعد ايام رئاسته، وجاء بعده الرئيس باراك حسين اوباما وقالوا هذا هو صديق العرب والرئيس المنقذ وبعد ما لمسوا تردده وانبطاحة لإنجاز اتفاقية مع ايران بدأ العرب في عد ايام رئاسته لعل وعسى في الانتخابات القادمة يأتي رئيس جمهوري قوي وحازم ينقذ المنطقة من الفوضى التي خلفتها سياسة اوباما المترددة والجبانة وهكذا هم العرب يعيشون على آمال واحلام الغير!.

اذا ظل العرب في انتظار الرئيس الامريكي المنقذ والمخلص سينتظرون طويلاً واذا هم اي العرب وضعوا استراتيجية عربية موحدة فلن يحتاجوا انتظار نتائج الانتخابات الامريكية لكي يأتي من ينقذهم! الأمريكان ينظرون الى مصالحهم وهذا حقهم ولكن نحن لماذا نعلق آمالنا عليهم بدل من ان نطلق العنان لإرادتنا العربية ونحن قادرين متى ما توفرت النوايا الصادقة والعقول الفاعلة والعزيمة الصلبه وعلينا كذلك ان نثق في بعضنا البعض كعرب!.

د. علي العامري

Advertisements