سألني احد الأصدقاء في الفيسبوك هل انت تكتب وتعبر عن آرائك بحرية او للمجاملة او لأمر أخر!؟

قلت له يا عزيزي نحن نعبر ونكتب بحرية مادامت هذه الحرية لا تتعدى على حرية الآخرين.

انا اكتب واضعاً اهلي وبلدي في المقام الاول ولا أجامل في قول الحق الذي أؤمن به…والحقيقة كما يقال متعددة الوجوه في ( الاعلام) ولكن في الواقع الحقيقة واحده وتحمل وجه واحد.

انا اكتب ولا امتهن الكتابة واكتب ولا أجامل واكتب وانصر بلدي وأهلي واتوافق مع رؤية بلدي في الكثير من الملفات والمواقف فلذلك انا اعبر عن رأيي بكامل الحرية ولا يوجد ما يجبرني ان اكتب واذا تعارضت وجة نظري في موقف ما، لا اكتب عنه ولا أحب اثارة الفتن، ليس خوفاً او هروباً ولكن علمتني الحياة ان انتظر ولا احكم حتى ينضج الامر وتتوفر كامل المعلومات … من يحب بلده يدافع عنها ولو حتى بالكلمة فالكلمة جهاد أيضاً وخاصة في بلد مثل الامارات يرتبط الحاكم والمحكوم بعلاقة عائلية وترابط قبلي بين جميع مكوناته ويتميزون بالاحترام في ما بينهم والاجتهاد في العمل الدؤوب لنهضة البلد… هذا ما نلمسه في الامارات وما نشعر به من سعادة وهذا واجب الحكومات في ان توفر الرعاية الشاملة والحياة الرغدة والنمو المستمر، هذا هو البرنامج الوطني الذي أريده وهذه الدولة التي احترمها ولذلك واجب علي ان اناصرها وأناصر مواقفها وسياستها التي تحميني وتوفر لي الأمن والامان والكرامة والحرية والرفاهية الاجتماعية بمفهومها الشامل الذي هو غاية اي حكومة في العالم.

هذا هو ردي على كل من يتسألون عن مواقفي المؤيدة لسياسة دولتي الحبيبة الامارات.

د. علي العامري

Advertisements