تكثر الإشاعات والأخبار الملفقة والقصص المزيفة في احاديث المجالس.

بعض رواد المجالس يأخذ احاديث المجالس بجديه ويصدقها وينقلها وينشرها والبعض يعتبرها مجرد تسليات!.

علينا في هذا العصر المعقد ان لا نصدق اي حديث ان كان في المجالس او في وسائل التواصل الاجتماعي بدون ان يكون ذلك الخبر او الحديث او المعلومة صادرة من جهة رسمية او جهة موثوقة.

يتداول الناس اليوم في احاديث دينية وفي اخبار ملفقة وفي اشاعات مصنّعة لا أساس لها من الصحة وغير صادرة من مصدر موثوق!.

احذروا اي من احاديث المجالس او احاديث وسائل التواصل الاجتماعي ولا تنشروها ولا تتناقلوها بدون مصدر فالقانون اليوم يجرّم نشر الإشاعات والدين أيضاً يحرّم نقل الأحاديث بدون التأكد من صحتها فقد تكون نميمة او قذف وذم او قد تكون اخبار لاضعاف بلد ما ونشر البلبة وبث الفرقة!.

في خاتمة المقال أذكر نفسي وأذكركم بقول الله سبحانه وتعالى : ” وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد” فعلينا ان لا نصدق حديث المجالس او حديث وسائل التواصل الاجتماعي بدون مصدر موثوق وعلينا عدم نشر ونقل ذلك وإلا ربما سنقع في المحرّم والمحظور!.

د. علي العامري

Advertisements