في كثير من الأحيان انا لا اصدق الاعلام العربي وحملاته الإعلامية المطبوخة ، وايضاً لا أتقبل اسلوب الاعلام العربي في منهجه في مخاطبة العقل العربي!.

يقولون ان “داعش” تتبع ايران ولكن انا لا أصدقهم ! ويقولون جبهة النصرة تتبع المخابرات السورية وايضاً لا أصدقهم ! وقالوا ان بن لادن وتنظيمه القاعدة يتبع أمريكا وايضاً لا أصدقهم !!.

انا لا أصدقهم ليس تعاطفاً مع هذا الفريق او ذاك التنظيم ، ولكن لا أحب ان اتبع الحملات الإعلامية والحملات المزيفة وفي نفس الوقت أحب ان اتبع المنطق والعقل وان اتبع قناعاتي لذلك لا أصدقهم !.

قالوا بن لادن عميل فلماذا
قاموا بمحاربته لسنين؟
ولماذا قاموا بعملية ضخمة لاغتياله وهو مجرد إنسان وليس جيش!!؟

قالوا داعش صنيعة إيرانية ! فلماذا داعش تحارب الحكومة العراقية العميلة لإيران ؟ أمور لا منطقية ولا عقلية فكيف أصدقهم ؟ جبهة النصرة قالوا عنها انها مخابرات سورية فكيف نفسر مجابهتها لمليشيا حزب الله وقتلها للكثير منهم ، وايضاً احتلالها الواسع للأراضي الاستراتيجية بين سوريا ولبنان فكيف لي ان أصدقهم !!؟

سأصدقهم حين يكون خبرهم متوافق مع المنطق والعقل وحينما يكون خبرهم مدعوماً بالأدلة! غير ذلك لن اصدق الا حدسي وعقلي والمنطق!.

عليهم ان يكونوا منطقيين وان يعرفوا ان يخاطبوا العقل لا مخاطبة المشاعر!.

انا وغيري لا نؤيد هذه التنظيمات الإرهابية وفكرها وهذا لوحده يكفي لكي تخاطبونا بالعقل والمنطق وان تعرضوا أيضاً الحقائق كما هي ونحن نعرف تمام المعرفة خطورة تلك التنظيمات على الدين والإنسانية وعلى الفكر بشكل عام فلا تترددوا ان تخاطبونا بالعقل والمنطق حينها سنصدقكم بالعقل وبالمشاعر!.

د. علي العامري

Advertisements