الاعلام الكلاسيكي اصبح واجهة  لوسائل التواصل الاجتماعي الأكثر سرعة والأكثر انتشاراً، وكما هو معلوم ان مصادر وسائل التواصل الاجتماعي هم أشخاص بعضهم من الشخصيات المشهورة والمعروفة  والاغلبية الأخرى شخصيات وهمية بلا هوية او سند واضح وهنا تكمن الخطورة!. 
يقوم شخص بفبركة خبر وينشره على حسابه الخاص وبأسم وهمي وينتشر بسرعة في وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم يصل الى الاعلام الكلاسيكي وينشره هذا الأخير لأهداف تخدمه! وينسبه الى وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي! ومن هنا يبدأ التضليل الممنهج والمبرمج!!!.
احذروا الاعلام المضلل الذي يعتمد على مصادر مجهولة وغير واضحة   مثل:
– مصدر مسؤول
– مصدر مطَّلع 
– مصدر أمني
– مصدر رسمي
– وسائل التواصل الاجتماعي 
– موقع إلكتروني مصطنع
– شخص مأجور
– شخصية فاسدة
وغيرها من المصادر المضللة.
لا تصدق خبر حتى ولو كان مصوّر ،  ففي ظل التقدم التكنولوجي في عصرنا هذا كل شيء قابل للفبركة والتضليل! وخير دليل فبركة ” نكاح الجهاد” من احدى القنوات المأجورة والتي قامت بعمل فلم هوليودي وانتشر وصدقه العالم وبعد فترة من الزمن اكتشف الخبراء الاعلاميون ان الخبر لا أساس له من الصحة وان جميع الصور والفيديوهات والمقابلات تعود الى احداث في ” ميادين” اخرى لا تمت للخبر بصلة!. 
نحن في عصر متطور جداً في تكنلوجيا وسائل التواصل وهذا التطور الهائل يحمل أيضاً جوانب  خطيرة ،  فقد تستغله جهات خبيثة لتشويه سمعة شخص او طائفة او بلد وينتشر هذا الخبر مثل النار في الهشيم  وفي النهاية نصدقه ونتخذ على صداه موقف ما !.  
خذوا اي خبر من اي جهة إعلامية بشرط  ان تتأكدوا من جهة المصدر بالأسم، فالمصادر ذات المصداقية معروفة ولا نحتاج لتصديقها قرائن ودلائل!!!.
د. علي العامري
Advertisements