في اغلب البيانات الرسمية الصادرة من معظم الحكومات العربية تدرج التهديدات الخارجية ذريعة أساسية لتأجيل التقدم والتنمية المستدامة وحقوق الانسان والحريات…الخ.
وبالفعل هذه النظرية صحيحة فالتهديدات الخارجية هي معوق أساسي في تأخرنا واستنزاف مواردنا ، بالرغم انه يوجد مهددات داخلية كالأقليات والجهل وغيرها من تهديدات داخلية ولكن سنركز على ثالوث التهديد الخارجي.
اليوم في عالمنا العربي توجد ثلاثة مهددات خارجية وخطيرة :
– ايران 
– اسرائيل
– الارهاب  
إذا استطاع العرب إيجاد حل لهذه التهديدات الخارجية الخطيرة سيعبرون الى بر التقدم والتنمية والرفاهية المجتمعية بشكل طبيعي ، ومتى ما توقفت هذه التهديدات الخارجية سيصبح لا عذر لدى الحكومات العربية الا الاذعان لمطالب الشعب والتقدم الى الامام .
حلول العرب المتوفرة الان لوقف هذه التهديدات الخارجية محدودة جداً :
– فقد سلم العرب امرهم لحل هذه التهديدات الى الحليف الامريكي فقط… وهنا مكمن الخطورة.
الحل اليتيم الذي بيد العرب هو السبب الرئيسي في عدم إيجاد حل جذري المهددات الخارجية الثلاثة.
  والحل الامريكي الوحيد اثبت عدم جدواه.. وايضاً مشكوك في نواياه ، وبالتالي لا بد للعرب من إيجاد حل أخر ومخرج بديل يكون أسرع  وأكثر فعالية ، والحل الأخر كما ارى هو:
– الاعتماد على التعاون العربي المشترك لإيجاد صيغة عربية موحدة تصد جميع التهديدات الخارجية. 
متى ما تمت تنقية الأجواء العربية من الخلافات الجانبية، ومتى ما وجدت نيه صادقة للتعاون العربي ، ومتى ما وجد قطب عربي يستطيع ان يجذب حوله باقي الدول العربية المؤثرة، نستطيع حينها ان نجنب منطقتنا العربية الاستنزاف والتخلف وويلات الحروب والكوارث المستعصية ، وبالتالي سنستطيع ان تعبر الى بر الأمان والتنمية المستدامة… يحدونا الأمل جميعاً كشعب عربي في تعاون عربي صادق يؤسس لتجمع عربي متماسك وقوي يكون حصن منيع ضد مطامع الأعداء وتهديداتهم، وكذلك نتمنى بروز قيادة عربية وقطب عربي جامع يوحد العرب حوله ضد مؤامرات وتكالب الأعداء من فرس وروم ويهود…!
د. علي العامري
Advertisements