انا متابع جيد لما يدور من حوارات عربية في وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة.
اكاد اجزم ان جميع العرب متفقون في الرآي في جميع الأمور ذات الاهتمام المشترك وخاصة في ما يخص السياسة.
اكثر المواضيع التي تشغل العرب في السياسة ومن خلال رصد الحوارات في وسائل التواصل الاجتماعي تنحصر في محورين وهما الارهاب و الأقليات.
الارهاب و الأقليات هما المحورين  الرئيسيين لعناوين فرعية كثيرة تأتي تحت هذين المحورين ، فمثلاً مشكلة التهديد الايراني للعرب تأتي تحت محور الأقليات، ومشكلة “داعش” وغيرهما من تنظيمات تأتي تحت محور الارهاب!.
حتى الأزمة في مصر وليبيا وتونس تأتي تحت محور الارهاب ، والازمة في سوريا واليمن والعراق تأتي تحت محوري الارهاب و الأقليات…الخ. 
فإذا حصرنا جميع حواراتنا ونقاشاتنا وتغريداتنا السياسية في وسائل التواصل الاجتماعي سنتوصل الى نفس النتيجة التي توصلت اليها الا وهي ان الارهاب و الأقليات محورين رئيسيين تدور حولهما جميع حوارات ونقاشات وتغريدات العرب.  
 تدور ايضاً حوارات ونقاشات وتغريدات بين العرب حول التهديدات الخارجية التي تأتي من ايران بالدرجة الاولى ومن اسرائيل وأمريكا ، وانا ايضاً أضع هذه التهديدات في محوري الارهاب و الأقليات، فأيران لا تستطيع تهديد العرب مباشرة الا عن طريق استغلال الأقليات وتأسيس أذرع ارهابية وكذلك هو الحال في التهديد الاسرائيلي والأمريكي.
اما في ما يخص الاتفاق والاختلاف بين العرب في المحورين  الرئيسيين التي ذكرتهما فإن غالبية المغردين والمدونين العرب متفقون في الرآي على خطورة الارهاب و الأقليات على مستقبل العرب ويتفقون كذلك على ضرورة إيجاد مخرج وحل سريع وناجح وقوي  بالسلم والحوار أولاً، وأيضاً هناك أصوات عربية مؤثرة تنادي  باستخدام القوة للوصل الى وضع مستقر ومستقبل آمن ومطمأن خالي من تدخلات الأعداء.
د. علي العامري
Advertisements