عندما فكر الشعب اليمني التخلص من صالح أوجد لهم الحوثيين حتى يعودوا الى حضنه…
وعندما فكر السوريون الخلاص من الاسد أوجد لهم داعش حتى يعودا الى حضنه…
وعندما فكر الشعب العراقي الخلاص من المالكي تسلف الأخير داعش من الاسد حتى يعود العراقيين الى حكمه عن طريق نائبه في حزب دولة القانون حيدر العبادي…
وعندما فكر الشعب اللبناني التخلص من النظام السوري الأمني في ثورة الأرز بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري، عمد النظام السوري الأمني بإطلاق العنان لحزب ايران في لبنان لكي يقتل ويفتك باللبنانيين حتى يعودوا في حضن النظام الأمني السوري…
 
الدكتاتور وعصا الارهاب مسلسل لا ينتهي ومشاهدين لا يتعلمون!.
تحدثنا عن اربع عواصم كان الارهاب كالعصا لتفريق الغنم او البشر والعجيب في أمر هذه العواصم الأربعة ان ايران متغلغلة في مفاصلها! فهل صدفة ان تكون عصا الارهاب واحدة؟ او هل نوضح اكثر ونقول ان عصا الارهاب صناعة إيرانية للمحافظة على قيادات عميلة لأيران؟ او ان الارهاب هو نتاج طبيعي لظلم واقع على تلك الشعوب؟ 
ولكن هناك فرق بين ثوّار معارضين يسعون للحصول على حياة افضل وبين ارهاب مصطنع بعباءة دينية هدفه نشر الذعر والخوف لكي تعود الشعوب الى حضن الديكتاتور الحنون!!.
د. علي العامري

Advertisements