خير الامارات لكل الناس بدون عنصرية … والى كل دول العالم بدون تفرقة … هذه هي سياسة زايد…ومستمرة الى يومنا هذا.
انا من هواة السفر والاكتشاف ومن خلال رحلاتي المتعددة اكتشفت خير بلادي منتشر في مختلف دول العالم.
عجزت وانا أرصد المشاريع و الاعمال الخيرية والإنسانية التي قامت وتقوم بها بلدي دولة الامارات العربية المتحدة في شتى بلاد العالم حتى انها وصلت الى صدارة قائمة الإنفاق الخيري والانساني العالمي متفوقة بذلك على دول كبرى في اعمال الخير ، هذا ما أدهشني بصراحة وشجعني لكتابة هذا المقال بكل فخر!. 
زرت دولة سيشيل منذ فترة قصيرة وشاهدت مطار تم تشييده بمساعدة دولة الامارات وشاهدت شوارع تم تشييدها بمساعدة دولة الامارات وشاهدت المراوح الضخمة التي تم تشييدها لتوليد الطاقة  بالرياح فشعرت بالفخر في اول يوم ولكن في ثاني يوم لي في سيشيل شاهدت مدينة سكنية كاملة تتألف من الف مسكن قدمتها دولة الامارات الى محدودي الدخل في دولة سيشيل فأنبهرت وأندهشت للمستوى الخيرى والانساني التي وصلت اليه دولة الامارات… وهذا ليس النهاية ولكنها البداية لمقالي هذا!.
في باكستان شيدت دولة الامارات جسور بين الجبال تربط مدن كانت معزولة عن بعض،  وأقامت المستشفيات الكبيرة بأسم الشيخ زايد وخليفة لمعالجة أهل باكستان  بل وشيدت المدن السكنية بأسم الشيخ زايد وخليفة وأعمال خيرية اخرى لا تعد ولا تحصى ، ونفس الاعمال الخيرية قامت بها الامارات في أفغانستان.
في المغرب يوجد مستشفى الشيخ زايد ومدينة الشيخ زايد، وفي البوسنة اعمال خيرية وانسانية كبيرة بأسم الشيخ زايد والشيخ خليفة بالاضافة الى تعهد الامارات بإزالة الألغام من هذه الدولة التي عانت من المجازر والحروب ، وفي اليمن أقام الشيخ زايد سد مآرب التاريخي بإلاضافة الى الاعمال الخيرية والإنسانية  المتعددة الاخرى، وفي فلسطين مدن ومستشفيات أقيمت بأسم الشيخ زايد وخليفة ،وايضاً تعهدت دولة الامارات سنوياً بترميم وصيانة الحرم الثالث للمسلمين المسجد الأقصى ، وفي مصر توجد مدينة الشيخ زايد ومستشفيات وأعمال خيرية كبيرة وكثيرة مثل مشروع توشكي وترعة الشيخ زايد وصيانة وتطوير الأزهر ومكتبة الاسكندرية التاريخية ، وايضاً تعهدت الامارات بدعم الاقتصاد المصري بعد الاضطرابات الاخيرة التي حدث في مصر الكنانة ، بالإضافة لكل تلك المشاريع الخيرية فإن الامارات تساهم اليوم في بناء عاصمة جديدة في مصر لتخفيف الاحتقان في قاهرة المعز وايضاً للمساعدة والمشاركة في إنجاز احدى المشاريع الحيوية والاستراتيجية في تاريخ مصر!.
في موريتانيا دولة الامارات تساهم في مشروع خيري حيوي في الطاقة المستدامة بتوليد الكهرباء بطاقة الرياح.
في جيبوتي دولة الامارات تقوم بالمساهمة بتطوير ميناءها لتحسين الاقتصاد وتعزيز نموها.
في السودان دولة الامارات تستثمر في الاراضي الزراعية في شراكات تعود بالنفع للمواطن السوداني.
دولة الامارات ساهمت مالياً في اثناء الاضطرابات التي حدثت في مملكة البحرين وفي سلطنة عمان لتحسين الوضع الاقتصادي لتلك الدول الشقيقة حتى ينعكس على مواطنيها.
في الاردن دولة الامارات هي من الداعمين الرئيسين للاقتصاد الأردني المباشر من خلال القروض التحفيزية والودائع الضامنة  والمشاريع الحيوية لتحسين وضع المواطن الأردني ناهيك عن الدعم العسكري واللوجستي التي تنفقه الامارات لتخفيف وطأة المعاناة الاردنية بسبب استقبالها اللاجئين السوريين.
في سوريا وبعد الثورة السورية تعتبر دولة الامارات من الدول الداعمة الرئيسية لمخيمات اللاجئيين السوريين في الاردن ولبنان وقد أقامت بالفعل مخيمات اللاجئيين والمستشفيات الميدانية والمدارس المؤقتة للتخفيف على دول الجوار السوري وخدمة وواجب للأشقاء السوريين.
في لبنان قامت الامارات بدعم لبنان اقتصادياً ومالياً وبأعادة إعمار المدن المنكوبة بعد القصف الاسرائيلي الغاشم على لبنان وباشرت في تأهيل المدارس والمستشفيات وتعهدت امام الامم المتحدة في ازالة الألغام من عموم الارض اللبنانية ونجحت.
وفي العراق قامت دولة الامارات بعدة مبادرات خيرية وانسانية في إغاثة المنكوبين في الكثير من المدن العراقية في الجانب العراقي العربي او في الجانب العراقي الكردي.
وفي ليبيا وبعد الثورة بادرت الامارات وفي أكثر من مرة في إغاثة الشعب الليبي في محنته وفي اكثر  المدن معاناة بتزويدهم بكل سبل الحياة الاساسية وما زالت الاغاثة والعون مستمر الى يومنا هذا.
بصراحة لم استطع رصد كامل مشاريع دولة الامارات الخيرية  والإنسانية بالتفصيل فهناك الكثير الكثير من المشاريع الخيرية التي أقامتها الامارات في بلدان عربية وبلدان إسلامية وبلدان اخرى لا يسعفني هذا المقال ان اذكرها جميعاً ، وعلى القارئ ان يدخل موقع الهلال الأحمر الاماراتي لمعرفة بعض هذه المشاريع، وللعلم الهلال الأحمر الاماراتي جزء من هيئات اماراتية كثيرة تقدم الاعمال الخيرية والإنسانية للانسانية جميعاً، مثل مبادرة الشيخ محمد بن راشد المكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس الوزراء حاكم دبي في ” نور دبي” لعلاج مسببات العمى والإعاقة البصرية وقد عالجت الملايين في ارجاء العالم ومازالت مستمرة في جعل العالم يرى النور، وكذلك مشروع ” دبي العطاء” الذي يغطي العالم في تبني مشاريع خيرية حيوية تنفع العالم بالاضافة الى مشروع ” سقيا دبي” الذي يقوم بدور خيري حيوي في حفر الآبار في كل مناطق العالم المصابة بالجفاف.
ولا ننسى في مقالنا المتواضع دور مؤسسة زايد الخيرية ومؤسسة ال مكتوم الخيرية ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد الخيرية  وجمعية دار البر الخيرية وجمعية الشارقة الخيرية وجمعية بيت الخير والكثير الكثير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية الاماراتية التي تساهم في العمل الإنساني والخيري في جميع دول العالم بدون تفرقة لا في العرق ولا اللون ولا الدين، كل ذلك لوجه الله.
وأختتم مقالي هذا بحديث ادلى به المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان حينما سأله احد الصحفيين عن إنفاقه في عمل الخير في بلد غالبية شعبة من الأجانب فرد عليهم بهذا الجواب الذي يفسر سر تفوق دولة الامارات في اعمال الخير فقال:
الــرزق رزق الله

والمال مال الله

و الخلق خلق الله

و الأرض أرض الله

و اللي يبغينا حياه الله…..!
اللهم احفظ الامارات.
د. علي العامري 

Advertisements