الرئيسية

ايران تستهدف السعودية

أضف تعليق

ايران بدأت بشن حربها الاخيرة على السعودية ومن عدة جهات، فهي قد أعطت الضوء الاخضر للحوثيين بالانقلاب على الحوار والتفاهم في اليمن وتهديد الحدود السعودية من الناحية الجنوبية، وقد تصدت لهم السعودية والتحالف العربي بحزم ، ومن ثم أوعزت ايران للحشد الشيعي في العراق للتحرك نحو الرمادي بقصد تهديد الحدود السعودية من الناحية الشمالية، وكذلك حركت ايران الجبهة الداخلية السعودية من الناحية الشرقية لزعزعة الاستقرار وتثوير شيعة السعودية ضد النظام السعودي.  
كل هذه الحركات تسبقها اجتياحات من طرف تنظيم داعش الإرهابي لتسهيل دخول المليشيات الشيعية! والمراقب يستطيع ربط العلاقة بين تحركات تنظيم داعش المدروسة وايران!.
نعلنها بكل صراحة ان من ساعد الحوثيين للسيطرة والانقلاب هو الزحف الداعشي الذي مهد للانقلاب! ومن يساعد الحشد الشيعي في العراق هو اجتياح داعش لمحافظة الأنبار المحاذية للحدود السعودية الشمالية ، وهو نفسه التنظيم الداعشي الذي يعلن صراحة مسؤوليته عن التفجيرات التي تستهدف الشيعة في المناطق الشرقية في السعودية ! المتتبع لنشاط تنظيم داعش يتسأل بان لا مصلحة لتنظيم داعش في تسهيل المهمة الإيرانية الا اذا كان اداة وخنجر مسموم إيراني في صدر الأمة العربية والإسلامية.
اعتقد ان السلطات السعودية خبيرة بالخبث الايراني وتتصدى لكل المخططات الإيرانية بحكمة وحزم ولكن هذا لا يكفي!!!
لا يكفي الدفاع في كل ساحة من ساحات الوطن العربي الممتد.
ستستمر ايران في إشعال ساحات أكثر وبكل جراءة مادام نحن في وضع الدفاع، ولابد من إشعال جبهتها الداخلية والانتقال من الدفاع الى الهجوم وفي المفهوم العسكري تكتيك مشهور وهو “الهجوم خير وسيلة للدفاع”. 
د. علي العامري

Advertisements

تجارة البيانات الشخصية

أضف تعليق

 
تروج في العالم الالكتروني تجارة من نوع أخر الا وهي تجارة بيانات وحسابات المستخدمين.

تفتح هاتفك وتتفاجأ برسائل الدعايات والترويج ، وعندما تفتح الايميل كذلك تستقبل عشرات الرسائل للدعايا والترويج!!!
كيف تم الحصول على رقم هاتفي؟ وكيف تم الحصول على ايميلي؟ بل ان الرسائل تحمل اسمي!!؟
بحثت في هذا الأمر واتضح ان هناك مكاتب متخصصة في بيع حسابات المستخدمين للشركات بغرض الدعايا ، وهذه المكاتب يا ان تكون حصلت على قائمة من الحسابات بطرق غير مشروعة (هاكينج) او انها تقوم بنفسها بإرسال رسائل بالملايين لمستخدمي الانترنت بشكل عشوائي وتصيد يومياً نسبة معقولة وهلما جرا كل يوم ، وبالتالي تحصل على قوائم بالحسابات تبيعها على بعض الشركات للتربح!.

هذا تطفل وخرق لخصوصية المستخدم .
في الويات المتحدة الامريكية لا تجرأ اي شركة بإرسال إعلانات تطفلية بهذا الشكل خوفاً من العقوبة فالقانون واضح وصارم في حماية خصوصية المستخدم.
 المفروض علينا ان نصوغ قوانين تحمي الخصوصية لمستخدمي الهاتف المتحرك والإنترنت في منطقتنا العربية.
د.علي العامري

انقذوا الصومال يا عرب

أضف تعليق

الصومال دولة عربية وشعبها شعب عربي وهي دولة عضو في جامعة الدول العربية.
الصومال دوله ذات تاريخ عريق يجب ان يعرفه كل عربي وكل مثقف لكي يكتب ويحث على الاهتمام العربي بالصومال.
مما يجدر ذكره أن المصريين القدماء أطلقوا على بلاد الصومال منذ أقدم العصور اسم أرض العطور وجابوا سواحلها الشمالية لجمع البخور والنباتات العطرية، وفي عصر ما قبل الإسلام كانت هناك صلات تجارية بين بلاد اليمن والساحل الشرقي للصومال، وبعد ظهور الإسلام هاجر كثير من عرب قريش من شبه الجزيرة العربية خلال القرن السابع الميلادي إلى الصومال بقصد التجارة ونشر الدعوة الإسلامية ومن أشهرهم عقيل بن أبي طالب ابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام.
وأيًا ما كان الأمر، فإن اللغة العربية هي اللغة المستخدمة في الحياة العامة في بلاد الصومال، بالإضافة الى أن الصوماليين جميعهم مسلمون سنِّيون على المذهب الشافعي، ويعتزون بتوكيد نسبهم العربي.
الصومال يتقاتل اهلها وقد جوعت الظروف اغلبهم ولم تلتفت لها اي دولة عربية بمبادرة او بمؤتمر عربي او دولي لإنقاذها! بل المحزن ان جامعة الدول العربية مغيبه تماماً عنها الا من بعض الخطابات العاطفية والحماسية لذر الرماد في العيون!!!. 
اناشد دول الخليج العربي بالاهتمام بالصومال لا بإرسال المعونات الغذائية فقط وحفر الآبار وإنما باحتضانها وعقد مؤتمر حقيقي لمكونات الشعب الصومالي لكي تتحقق المصالحة الوطنية وتقوم الدولة التي ما زال الشعب الصومالي يجاهد من إجلها وينتظر من العرب تحرك لأنتشاله من التشرذم والضياع.
ليس بمستغرب ان توصف الصومال في الأعراف السياسية كنكبه للا دولة فعند وصف تشرذم الدول يسمى ” الصومله” فأصبحت مصطلح صومله مراداف للفوضى وللدولة الفاشلة.
انقذوا الصومال يا عرب وخاصة أوجه كلامي هذا لجامعة الدولة العربية لانها هي المعنيه بالدرجة الاولى ومن ثم اناشد مجلس التعاون الخليجي فهو الكيان العربي الاقوى في الوقت الراهن وعليه الاطلاع بمسئولياته وواجبه في الاهتمام بالشأن الصومالي وتقويم الوضع الصومالي وإصلاحه لكي يحس شعب الصومال انهم عرب بدل ان تختطفهم المافيا الدوليه وتوظفهم في الاعمال الاجرامية القذرة!.
د. علي العامري

حرب الأفكار

أضف تعليق

 
كانت الحروب تندلع في ما مضى بسبب الارض والسلطة والنفوذ والمال او للدفاع عن الدين والعرض والشرف او لرد العدوان والدفاع عن النفس واليوم تشن الحروب لأجل تمكين الأفكار! فقد طوعت الأفكار لقناعات صاحب القوة والنفوذ فهل نعيش في عصر حرب الأفكار؟.
صاحب النفوذ والقوة يملك المال والإعلام ويشن الحروب لأجل أفكاره، وتطويع هذه الأفكار، ومحاربة اي فكر أخر معارض لأفكاره ، فهل نعيش عصر حرب الأفكار؟.
عندما يقتنع صاحب القوة والمال والنفوذ بفكر معين يسلط جميع قواه لأجل انتشار أفكاره بكل الوسائل ويعتبر كل معارض لأفكاره عدو مفترض يجب التخلص منه بل ونعته بجميع الصفات السيئة وذلك لمجرد معارضة أفكاره ، فهل نعيش عصر حرب الأفكار ؟.
صاحب القوه والمال والنفوذ يدعم انتشار أفكاره بكل الوسائل وبقوة المال والإعلام والترويج لمناصريه ومريديه، فهل نعيش عصر حرب الأفكار ؟.
صاحب القوه والمال والنفوذ يحارب على أرضه وخارج أرضه لأجل انتصار أفكاره فها نحن في عصر حرب الأفكار!.

هذا نظام ملالي ايران يقوم بتمكين حكمه من خلال أفكار فرضها على الناس بالقوة وكل معارض لأفكار هذا النظام وكأنه يعارض الله ورسوله وكذلك هو حزب الله في لبنان وايضاً الكثير من الأنظمة والتنظيمات الدينية المنتشرة على رقعة العالم الاسلامي.. وهكذا دائماً هو صاحب القوه والنفوذ في تمكين أفكاره! 
لا لن ولم تكن الحجه الا بالحجه لا ولن تكن يوماً الأفكار الا بالإقناع ولن تنفع صاحب القوه والنفوذ تمكين أفكاره الا بالعلم والحجه والإقناع لا بالنفوذ، فلو نفعت القوه في تمكين الأفكار لنفعت الاتحاد السوفياتي ولنفعت الخليفة المأمون فما هي قصة المأمون ؟
فقد قتل خليفة المسلمين المأمون ابن هارون الرشيد ما يقارب ألفاً من العلماء الكبار من علماء الأمة من زملاء الإمام أحمد بن حنبل، وملأ السجون بكافة العلماء، فبعضهم أجاب خوفاً من السيف، وبعضهم رفض وقال لا أجيب فقتل في الحال، ومنع التدريس في المساجد، ومنعت الخطابة إلا للمعتزلة، وانتشر الشر الكثير، فنصر الله الإسلام بالإمام أحمد بن حنبل، الذي وقف وحده، وقال: لا والله، القرآن كلام الله وليس مخلوق كما يدعي المأمون!.
فالتاريخ يعيد نفسه وأصبح بيننا اليوم ألف مأمون!.

د. علي العامري

ابوظبي بوابة المستقبل

أضف تعليق

 
إمارة ابوظبي هي العاصمة السياسية لدولة الامارات العربية المتحدة ومنها ستصّدر اخر قطرة نفط في العالم ومن ابوابها سيكون المستقبل!.
ابوظبي تبني أكبر المشاريع استدامة في العالم بصمت.. وهذه المشاريع هي بذرة المستقبل والحصاد الذي سينبت ويينع زهر وفل وقمح وأرز، وطاقة مستدامة وثقافة عالية الجودة! هذا ليس تخمين وتحليل فالبذرة الأن في التربة تحمى وتسقى.
ابوظبي تملك احتياطي عالمي من النفط بنسبة ١٠٪ واحتياطي غاز بنسبة ٥٪ .
ابوظبي شيدت اكبر مدينة للطاقة المستدامة ( مصدر) وهي تنفذ واحدة من اكبر المشاريع النووية للطاقة السلمية في المنطقة.
ابوظبي شيدت اكبر المصانع في المنطقة في التسليح العسكري فهي تقوم بصناعة رصاص البندقية والبندقية والمسدس الى ناقلة الجنود والطائرات بدون طيار بل انها تقوم بصناعة هياكل و اجزاء مهمة في الطائرات المدنية بمصنع في مدينة العين في مشروع بأسم ( ستراتا) . 
ابوظبي تملك أكبر صندوق سيادي في العالم يقارب حجمه التريليون دولار.
نهجت حكومة ابوظبي على ترسيخ التنوع الاقتصادي والشراكة المحلية مع الشركات العالمية من خلال إطلاق فكرة شركة ( مبادلة ) والهدف منها إقناع الشركات المشاركة مع حكومة ابوظبي في الدخول في مشاريع محلية لتنمية كافة القطاعات الحيوية في الإمارة.
 “تستثمر «مبادلة» بشكل نشط في مشاريع ذات إمكانات قيِّمة وطويلة الأمد، ما يسهم في إنشاء قطاعات صناعية جديدة، وتعزيز البنية التحتية الحيوية في إمارة أبوظبي. كما تقوم «مبادلة» بتأسيس شركات متكاملة عالمياً بالشراكة مع أبرز الشركات الرائدة في مجالاتها، لتدعم بذلك عملية التنويع الاقتصادي في الإمارة، وترسخ مكانتها التنافسية في القطاعات الاقتصادية عالية النمو على الصعيدين المحلي والدولي”.

( المصدر: موقع مبادلة).
ابوظبي في جزيرة السعديات تقوم بعمل مشاريع ثقافية عملاقة من خلال  نقل متحف اللوفر ومتحف جوجنهايم وغيرها من المؤسسات الثقافية العالمية .

  .
ابوظبي حقيقةً هي بوابة المستقبل في كل المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية وبها سنرفع رأسنا فخراً بين الأمم  ونحن كلنا ثقة وطمأنينة من مستقبل اجيالنا القادمة. 
د. علي العامري

الشخصية الثقافية

أضف تعليق

 
لا يمكن الا ان يكون الشيخ محمد بن راشد المكتوم الشخصية الثقافية فهو مؤسس مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الثقافي الحضاري، ومؤسس جائزة دبي الدولية للقرأن الكريم ، وجائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي ، وجائزة  محمد بن راشد المكتوم للمعرفة،  والجائزة العربية للإعلام الاجتماعي،  وجائزة محمد بن راشد للغة العربية ، وجائزة محمد بن راشد المكتوم لداعمي الفنون ، وجائزة الصحافة العربية…والعديد من الجوائز والحوافز التي تدعم العلم والمعرفة والثقافة والأدب والشعر والقراءة.
الشيخ محمد بن راشد الحاكم والمسؤول وبالرغم من مشاغله العديدة ومسؤولياته الضخمة فها هو الداعم الرئيسي للثقافة وأكثر من ذلك.. فنراه يؤلف الكتب ككتاب ومظات من فكر وكتاب رؤيتي … والعديد من دواوين الشعر والأدب … الخ.
 د. علي العامري

صراع العسكر والتنظيمات الدينية

أضف تعليق

مشهد الصراع بين القوى المتقاتلة في رقعة الوطن العربي تصيبك في الوهلة الاولى بالتشويش والحيرة.
من يحارب من؟ زيد صديق عبيد وفي الساحة الاخرى عبيد عدو زيد! أمر محيّر فعلاً!.
أمريكا تدعم التنظيمات الدينية في ساحة وفي ساحة اخرى تقصفها؟ أمراً محير فعلاً!.
بعض الدول العربية تتصادم مع التنظيمات الدينية وفي بعض الساحات تتحالف مع التنظيمات الدينية! أمر محير فعلاً!.
بعد امتصاص الصدمة المحيرة في المشهد العربي تتضح الصورة شيئ فشيئ وخاصة في الأونة الأخيرة.
المتتبع لجميع الساحات العربية سيلاحظ اختفاء التيار العلماني والليبرالي من المشهد تماماً بعد ان ظهر للسطح في بدايات ثورات ما سمي بالربيع العربي ولم يبقى الأن على الساحة الا التنظيمات الدينية والعسكر وهم من يتقاتل على جميع ساحات الوطن العربي المنهك!.
العسكر يسعون  لصد المشاريع الخبيثة على الوطن العربي من أعداء العرب ولو بالقوة.
والتنظيمات الدينية تسعى لإقامة دولة الخلافة الاسلامية ولو بالارهاب.
 
اصطدمت القوتان قوة العسكر وقوة التنظيمات الدينية في بعضها البعض ، العسكر يتهمون التنظيمات الدينية انهم بلا مشروع حضاري وأنهم اي التنظيمات الدينية بيادق وأدوات تتحكم بها أيادي خارجية خبيثة هدفها أضعاف العرب وإفشالهم ، وبدورها التنظيمات الدينية تتهم العسكر ان حكمهم حكم ديكتاتوري بحجة حماية وصون البلد، ويتهمونهم ايضاً انهم كمموا الأفواه وقمعواالمختلفين معهم وصادروا الحريات وتعاونوا مع الغرب والشرق ضد الصحوة الدينية.
كل القوتين العسكر والتنظيمات الدينية يملكون المال والوسائل الإعلامية والدعائية والحلفاء من دول وحاضنات شعبية  وشخصيات مؤثرة.
صراع القوتين العسكر والتنظيمات الدينية أضر بالدول العربية وشتت تركيزها،  فبدل مجابهة العدو المتربص على الحدود ذهبنا الى مجابهة بعضنا البعض ، وهذا ما أثر تأثير سلبي علينا في مجال التنمية والتعاون العربي العربي. 
في السابق كنّا نشاهد قمم عربية تعقد للتنسيق والتعاون لدحر مشاريع الغرب والشرق ضد امتنا العربية واليوم وللأسف نتعاون مع الغرب والشرق ضد بعضنا البعض،  ولا قمة عربية لها وزن تعقد في خضم قمة الانحطاط والأخطار التي تهدد العرب من كل حدب وصوب ولا يوجد حتى هذا اليوم تكتل عربي يشعرنا اننا في آمان!.
الصراع بين القوتين العسكر والتنظيمات الدينية انهك العرب وأضعفهم وحول تركيزهم،  وكانت نتيجة ذلك ان عواصم عربية رئيسية ومحورية سقطت بأيدي الأعداء وعواصم اخرى مرشحة للسقوط فهل من مستمع ومتعظ؟ كيف وصلنا الى هذا الحال من الضعف والهوان!؟ هل يصدق عربي قبل مائة عام ان عاصمة كبغداد تسقط وتصبح بيدق بأيدي الأعداء؟ لن يصدق وسيقول هذا أخر الزمان وسيقول كيف تصبح بوابة العرب الشرقية وعاصمة الخلافة الاسلامية أداة في يد الأعداء؟ هذا حال العرب اليوم يتباكون على بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء ولا ندري الدور على من غداً!!!
على المثقفين والمفكرين العرب ان لا ينحازوا لهذا الطرف او ذاك وإنما عليهم الحياد والانحياز الى الوطن فالأخطار كبيرة والتهديدات خطيرة ونحن في مفترق طريق والعرب يوجد فيهم الشرفاء والعباقرة والمخلصين والمثقفين والرموز الدينية التقيه وعليهم اليوم واجب الحياد والنصح لشيئ واحد فقط الا وهو الحوار المجتمعي الذي ينتج عنه قبول الأطراف كلاً بالأخر وبكل اختلافاتهم وتنوعهم  والعمل تحت سقف الوطن والولاء للوطن والعمل على نهضة الوطن وقبول التنوع الفكري والعرقي والديني والمذهبي ورفض اي وصاية خارجية او مشاريع خبيثة تفتت المجتمع العربي الواحد بكل تنوعه الجميل.
وفي الخاتمة حفظ الله بلاد العرب وشافاها من كل الأسقام والشرور والمشاريع الخبيثة التي تحاك على جسد الأمة المريض والمنهك.
د. علي العامري

Older Entries