شكر عالمي وعربي وخليجي لعميد الدبلوماسيين العرب،  ووداع ممزوج بالحب والحزن والفرح لك يا عميد السياسة العربية.
أحبتك الشعوب العربية وعشقتك الشعوب الخليجية وقد كنت لسان حالهم وكنت صدى صوتهم، والمعبر عن ضمائرهم، فشكراً لك سعود الفيصل.
انت لم تكن وزير خارجية المملكة العربية السعودية وحدها بل كنت وزير خارجية العرب كلهم من محيطهم حتى خليجهم وكنت قدها. 
يوم تنحيك يوم مؤلم ويوم حزين على العرب اجمعين ، ولكن هذه سنة الحياة وهذه رغبتك فلذلك نحن نفرح لك ونتمنى لك الصحة والعافية.
نحن نتذكر اخر كلماتك في وصفك حال العرب كحالك حينما قلتها ونتمنى للجسد والعقل العربي السلامه كما نتمناه لك.
فتّحنا اعيننا ونحن الجيل الذي بعدك ونحن نراك ذلك السياسي المحنك الذي يدافع عن حقوقنا وقضايانا وكبرنا ونحن نراك كذلك تدافع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية كالفارس في ميدان الوغى، لذلك كنّا نتمنى ان تقاتل حتى الرمق الأخير، ولكن حالك نشبهه بحال الصحابي الجليل خالد أبن الوليد الذي لم يسلم جسده من اثر الحروب ولكنه رحل على فراش بيته مريضاً.
شكرًا سعود الفيصل فقد أفنيت عمرك تدافع عن كل شبر في ارض العرب فهنيأ لك رحيلك المشرف.
شكرًا سعود الفيصل فقد كنت جندي وفارس ومقاتل شرس تدافع عن قضايا امتك العربية والإسلامية بكل بسالة ونلت شرف لقب عميد الدبلوماسية العربية.
انت وريث الفيصل الأب في السياسة ووريث الارث العربي في الحنكة والدهاء فغادرت وسيفك على كتفك لم ينحني يوماً ولن ينحي بإذن الله في دولة منهاجها كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عذراً لن اذكر في مقالي هذا مواقفك ومناقبك فالكل يحفظها ويتذكرها من أزمات لبنان وفلسطين الى أزمة العراق وسوريا واليمن.
لن نتأسف على رحيلك لأنك ببساطة لم ترحل عن ذاكرتنا وستظل الفيصل في تاريخ السياسة العربية والملهم للأجيال التي تليها.
لن نقول كلام أخر الا #شكراً_سعود_الفيصل
د. علي العامري 
Advertisements