العمالة والخيانة ليست بالطريقة التقليدية التي نحسبها مثل شخص يسرب معلومات لدولة عدو او يتجسس على دولته الام لصالح دولة عدو او يتقاضى أموال لقاء تسريب معلومات حيوية  للعدو ضد مصالح وطنه الام!.
اليوم العمالة والخيانة أخذت أشكال وأنواع مختلفة وان كانت بشكل عصري وأنيق الا انها في النهاية خيانة ونتائجها ضد مصالح الدولة وتصب في مصلحة العدو ، فدعونا نعرض بعض أشكال وأنواع  تلك السلوكيات الجديدة من الخيانة والعمالة المهذبة! :
– شخص عربي يضع على عنقه وشاح الجيش الثوري الإيراني ماذا يسمى هذا؟
– شخص عربي يؤمن ويؤيد ولاية الفقيه الإيراني المعصوم! ماذا نسمي هذا ؟  
– شخص عربي يرفع إعلام ورايات وصور قادة وزعماء أعداء العرب! ماذا نسمي هذا؟ 
 
– شخص عربي يستلم أموال من ايران بأشكال مختلفة مثل تأسيس قناة فضائية او صحيفة او شركة استثمارية او حزب سياسي او اي شكل من الأشكال هدفه تعزيز نفوذ ايران والأضرار بالعرب فماذا يسمى هذا؟
– شخص عربي يتطوع ويصبح عضو في تنظيم القاعدة او في تنظيم داعش او تنظيم الاخوان المسلمين ويعمل ضد مصالح بلده ماذا يسمى هذا؟
– شخص عربي يعيّد ويصوم ويفطر حسب روزنامة العدو ولا يتبع روزنامة بلده فماذا يسمى هذا ؟
– شخص عربي يساهم ويتصدق ويزكي ويدفع خمس امواله للعدو بدل المساهمة في بلده فماذا يسمى هذا؟
– شخص عربي يلعن ويشعن في العرب امام العامة والخاصة وفي وسائل التواصل الاجتماعي ويمجد العدو فماذا يسمى هذا؟
– شخص عربي يقاطع منتجات بلده ويروج ويدعم منتجات العدو فماذا يسمى هذا؟ 
– شخص عربي يقوم بفتح بيت للعزاء لموت احد أعداء بلده ماذا يسمى هذا؟
– شخص عربي وناشط ومدون ويقوم بمناصرة أعداء بلده على الانترنت وفي وسائل التواصل الاجتماعي فماذا نسمي هذا؟ 
 
الأمثلة كثيرة لا نقدر ان نحصيها في أشكال الخيانة والعمالة ولكن السؤال المهم بعد عرض تلك الأمثلة  لهؤلاء العرب الجدد الذين يقومون بهذه السلوكيات من الخيانة والعمالة وهم يعيشون بيننا ويستفيدون من خيرات بلادنا، فماذا يستحقون من رادع برآيكم؟
د. علي العامري
Advertisements