الكل يتفق ان نظام بشار الأسد هو المغناطيس الجاذب القوي للارهاب متعدد الجنسيات وهو ما نشاهده اليوم واقعاً على الساحة السورية.
علمياً المغناطيس الذي يمثله نظام الأسد يجذب اليه كل نشارة الحديد ويلتصق به ولكن لن نتخلص من نشارة الحديد التي هي “الجماعات الإرهابية” الا اذا رفعنا المغناطيس الجاذب لنشارة الحديد ولكي نجعل المغناطيس يرتفع علينا ان نأتي بقطعة حديد اكبر تجذب المغناطيس اليه ومن التصق به من نشارة الحديد!  والحديدة الكبرى هي الإرادة الدولية القوية التي تستطيع ان تنقذ العالم برفع نظام بشار والجماعات الارهابية الملتصقة به!.
الإرادة الدولية اليوم غائبة  للتخلص من نظام الأسد… ولا ينفع التخلص من نشارة الحديد لوحدها فالمغناطيس سيجذب غيرها من نشارة الحديد وسيستمر مسلسل الاٍرهاب لفترة طويلة من الزمن.
هل النشاط الدبلوماسي الذي دب قجأة في الساحة العربية هو الإحساس باقتراب الخطر الى العمق العربي وبداية للاصطفاف في وجه التهديدات الخطيرة بدل الاعتماد على المجتمع الدولي المتردد؟ او انها بداية تحالفات عربية-عربية ضد بعضنا البعض؟ وتستمر المعاناة..ويستمر الانحدار العربي الى الهاوية!.
د. علي العامري  
Advertisements