الصومال دولة عربية وشعبها شعب عربي وهي دولة عضو في جامعة الدول العربية.
الصومال دوله ذات تاريخ عريق يجب ان يعرفه كل عربي وكل مثقف لكي يكتب ويحث على الاهتمام العربي بالصومال.
مما يجدر ذكره أن المصريين القدماء أطلقوا على بلاد الصومال منذ أقدم العصور اسم أرض العطور وجابوا سواحلها الشمالية لجمع البخور والنباتات العطرية، وفي عصر ما قبل الإسلام كانت هناك صلات تجارية بين بلاد اليمن والساحل الشرقي للصومال، وبعد ظهور الإسلام هاجر كثير من عرب قريش من شبه الجزيرة العربية خلال القرن السابع الميلادي إلى الصومال بقصد التجارة ونشر الدعوة الإسلامية ومن أشهرهم عقيل بن أبي طالب ابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام.
وأيًا ما كان الأمر، فإن اللغة العربية هي اللغة المستخدمة في الحياة العامة في بلاد الصومال، بالإضافة الى أن الصوماليين جميعهم مسلمون سنِّيون على المذهب الشافعي، ويعتزون بتوكيد نسبهم العربي.
الصومال يتقاتل اهلها وقد جوعت الظروف اغلبهم ولم تلتفت لها اي دولة عربية بمبادرة او بمؤتمر عربي او دولي لإنقاذها! بل المحزن ان جامعة الدول العربية مغيبه تماماً عنها الا من بعض الخطابات العاطفية والحماسية لذر الرماد في العيون!!!. 
اناشد دول الخليج العربي بالاهتمام بالصومال لا بإرسال المعونات الغذائية فقط وحفر الآبار وإنما باحتضانها وعقد مؤتمر حقيقي لمكونات الشعب الصومالي لكي تتحقق المصالحة الوطنية وتقوم الدولة التي ما زال الشعب الصومالي يجاهد من إجلها وينتظر من العرب تحرك لأنتشاله من التشرذم والضياع.
ليس بمستغرب ان توصف الصومال في الأعراف السياسية كنكبه للا دولة فعند وصف تشرذم الدول يسمى ” الصومله” فأصبحت مصطلح صومله مراداف للفوضى وللدولة الفاشلة.
انقذوا الصومال يا عرب وخاصة أوجه كلامي هذا لجامعة الدولة العربية لانها هي المعنيه بالدرجة الاولى ومن ثم اناشد مجلس التعاون الخليجي فهو الكيان العربي الاقوى في الوقت الراهن وعليه الاطلاع بمسئولياته وواجبه في الاهتمام بالشأن الصومالي وتقويم الوضع الصومالي وإصلاحه لكي يحس شعب الصومال انهم عرب بدل ان تختطفهم المافيا الدوليه وتوظفهم في الاعمال الاجرامية القذرة!.
د. علي العامري

Advertisements