تروج في العالم الالكتروني تجارة من نوع أخر الا وهي تجارة بيانات وحسابات المستخدمين.

تفتح هاتفك وتتفاجأ برسائل الدعايات والترويج ، وعندما تفتح الايميل كذلك تستقبل عشرات الرسائل للدعايا والترويج!!!
كيف تم الحصول على رقم هاتفي؟ وكيف تم الحصول على ايميلي؟ بل ان الرسائل تحمل اسمي!!؟
بحثت في هذا الأمر واتضح ان هناك مكاتب متخصصة في بيع حسابات المستخدمين للشركات بغرض الدعايا ، وهذه المكاتب يا ان تكون حصلت على قائمة من الحسابات بطرق غير مشروعة (هاكينج) او انها تقوم بنفسها بإرسال رسائل بالملايين لمستخدمي الانترنت بشكل عشوائي وتصيد يومياً نسبة معقولة وهلما جرا كل يوم ، وبالتالي تحصل على قوائم بالحسابات تبيعها على بعض الشركات للتربح!.

هذا تطفل وخرق لخصوصية المستخدم .
في الويات المتحدة الامريكية لا تجرأ اي شركة بإرسال إعلانات تطفلية بهذا الشكل خوفاً من العقوبة فالقانون واضح وصارم في حماية خصوصية المستخدم.
 المفروض علينا ان نصوغ قوانين تحمي الخصوصية لمستخدمي الهاتف المتحرك والإنترنت في منطقتنا العربية.
د.علي العامري

Advertisements