ايران بدأت بشن حربها الاخيرة على السعودية ومن عدة جهات، فهي قد أعطت الضوء الاخضر للحوثيين بالانقلاب على الحوار والتفاهم في اليمن وتهديد الحدود السعودية من الناحية الجنوبية، وقد تصدت لهم السعودية والتحالف العربي بحزم ، ومن ثم أوعزت ايران للحشد الشيعي في العراق للتحرك نحو الرمادي بقصد تهديد الحدود السعودية من الناحية الشمالية، وكذلك حركت ايران الجبهة الداخلية السعودية من الناحية الشرقية لزعزعة الاستقرار وتثوير شيعة السعودية ضد النظام السعودي.  
كل هذه الحركات تسبقها اجتياحات من طرف تنظيم داعش الإرهابي لتسهيل دخول المليشيات الشيعية! والمراقب يستطيع ربط العلاقة بين تحركات تنظيم داعش المدروسة وايران!.
نعلنها بكل صراحة ان من ساعد الحوثيين للسيطرة والانقلاب هو الزحف الداعشي الذي مهد للانقلاب! ومن يساعد الحشد الشيعي في العراق هو اجتياح داعش لمحافظة الأنبار المحاذية للحدود السعودية الشمالية ، وهو نفسه التنظيم الداعشي الذي يعلن صراحة مسؤوليته عن التفجيرات التي تستهدف الشيعة في المناطق الشرقية في السعودية ! المتتبع لنشاط تنظيم داعش يتسأل بان لا مصلحة لتنظيم داعش في تسهيل المهمة الإيرانية الا اذا كان اداة وخنجر مسموم إيراني في صدر الأمة العربية والإسلامية.
اعتقد ان السلطات السعودية خبيرة بالخبث الايراني وتتصدى لكل المخططات الإيرانية بحكمة وحزم ولكن هذا لا يكفي!!!
لا يكفي الدفاع في كل ساحة من ساحات الوطن العربي الممتد.
ستستمر ايران في إشعال ساحات أكثر وبكل جراءة مادام نحن في وضع الدفاع، ولابد من إشعال جبهتها الداخلية والانتقال من الدفاع الى الهجوم وفي المفهوم العسكري تكتيك مشهور وهو “الهجوم خير وسيلة للدفاع”. 
د. علي العامري

Advertisements