الرئيسية

الولاء للوطن

أضف تعليق

الولاء للوطن ليس كلام يقال في المناسبات وليس استعراض في وقت السلم والرخاء وإنما أفعال وأقوال يؤمن بها كل فرد في الوطن في السلم وفي أوقات الشدة والمحن.

لا ولاء مزدوج للوطن فالوطن هو البشر والأرض والوطن للجميع ولكن الوطن واحد ولا مرجعية غير مرجعية الوطن وأي مرجعية ثانية او ثالثة خارج إطار ومظلة الوطن هي خيانة للوطن، فالوطن لا يقبل تعدد الولاءات والمرجعيات!.

الوطن لا يمكن ان يكون مجرد ارض ولا ان يكون مجرد رزق او عائلة وإنما الوطن أكبر من ذلك فهو الارض والحاكم والمحكوم والأهل والرزق.. الخ وتتطلب حمايته التضحية بكل شيئ حتى يبقى الوطن، ولا يجوز المساومة في حب الوطن على مال او منصب او جاه او مطالب اخرى مهما كانت مهمة ، الوطن ووحدته وشعبه وحكومتة وترابة وثرواته واستقراره واجب على كل مواطن ، والوطن لا يقبل ازدواجية الولاء ولا يمكن الا ان يكون المرجعية الوحيدة وأوامر الوطن واجبة التنفيذ ولا أوامر خارج الوطن او خارج مظلته القانونية والدستورية هكذا افهم الولاء للوطن.

د. علي العامري

Advertisements

التأثير الاعلامي والوعي المجتمعي

أضف تعليق

وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الناس جميعهم يفكرون بنفس المنطق ويقولون نفس الكلمات حيال اغلب القضايا والحوادث التي يوجهونها.
هل وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الناس تؤسس لفكر موحد او ان هناك توجيه إعلامي يسبق الأحداث تجعل الناس متوحدين فكريا كما نراه يومياً في وسائل التواصل الاجتماعي؟.
جميل ان تتوحد المجتمعات حيال القضايا والاحداث التي تواجهها بعفوية بسبب الوعي الشامل والتواصل الفكري، ومن المعيب ان تتوحد تلك المجتمعات فكرياً بسبب الخوف او التوجيه الاعلامي او بسبب نظرية القطيع!
ونظرية القطيع تقوم على مسايرة القطيع وعدم السير عكس القطيع او الانحراف وإلا سيتعرض هذا المنحرف عن القطيع لخطر مجهول! وهذا يجرني الى مثل شعبي يتردد وهو ” مع الخيل يا شقراء” وهذا المثل له قصة معبرة:
قصة المثل تقول أنه كان هناك فلاح يملك مجموعة من الخيول الأصيلة وكان الفلاح يدرب خيوله يوميا …

فيفتح لها الاصطبلات ويطلق لها العنان في أرجاء المزرعة …

وكان لهذا الفلاح بقرة (شقراء..) عزيزة على قلبه…فكلما أطلق الخيلانطلقت البقرة رافعة ذيلها وتركض بأقصى سرعتها والفلاح مندهش من فعل تلك البقرة …

وكان كلما انطلقت الخيول ورأى ما رأى قال: مع الخيل يا شقراء 

فذهبت هذه العبارة مثلا يضرب لمن يحاكي ويقلد كل شيء ويندفع فيما خلق له وما جعله الله لغيره ولا يصلح له .

وهي نفسها نظرية القيود المجتمعية مثل العادات والتقاليد والاعراف ، والتي تفرض على الجميع وعليهم التقيد بها وعدم كسرها حتى لو كانت غير مناسبة وإلا سيتعرض من يخالفها للنقد والنبذ المجتمعي..!

علينا ان نبني قراراتنا من افكارنا و قناعتنا وليس المفروضة علينا او المقيدين بها… وهي ليست دعوة للتمرد بقدر ما هي دعوة للتفكير بوعي وذكاء…  

ان التأثير الاعلامي له تأثير على المجتمعات الجاهلة أكثر منه على المجتمعات المتعلمة ولذلك اذا وجدت توحد فكري في اي من المجتمعات فتفسيرها بسيط وهو اما مجتمع جاهل يقع تحت تأثير إعلامي ممنهج او مجتمع ذكي جداً ومتعلم وواعي يستطيع تقدير الموقف بحرية.

اليوم ومع دخول وسائل التواصل الاجتماعي كطرف مهم في التأثير الاعلامي أصبحت المجتمعات لاعب رئيسي في التأثير وليس مجرد متلقي سلبي!.

بالرغم من التأثير الاعلامي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي تظل هناك فئات في بعض المجتمعات تملك قناعات مسبقة فكرية كانت ام عقائدية يصعب اختراقها والتأثير عليها حتى لو لم تملك الحجة.

المجتمع الواعي الذكي يصعب التأثير عليه بل على العكس يصبح هو المؤثر والمتفاعل إيجابياً.
د. علي العامري

دعوة لتصفح مدونتي

تعليق واحد

دعوة لتصفح مدونتي…

وسائل التقاطع الاجتماعي

3 تعليقات

 

وصلنا الى زمن كثر فيه اللغط والهرج والتنابذ والقذف والسب والسبب تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي، وبسبب هذه الوسائل والوسائط أعلن صراحة اننا وصلنا الى مستوى تافهه في التخاطب ومخجل وانحطاط أخلاقي مذهل مما يستوجب منا كمثقفين وقفه وكلمة لنشر الوعي نحو استخدام امثل في التخاطب والتعاطي في وسائل التواصل الاجتماعي!.
مجموعة من المدونيين او المرضى النفسانيين او دعونا ننعتهم بالجهلة يقومون بالكتابة اليومية بمواد تدعو الى الفتنة بين الأفراد والطوائف والأديان والدول بل بين المجتمع الواحد او حتى بين الزوج وزوجتة احياناً! وبعد كل تدوينه او تغريدة او خبر او فيديو تقوم قيامة الناس وتتشابك وتتقاطع الآراء بين معارض ومؤيد ويتضخم الأمر والسبب “تافهه” لهذا الحد من الانحطاط الاخلاقي وصلنا له بسبب هذه الوسائل والوسائط!.
كثر الهرج والقذف في وسائل التواصل الاجتماعي وأصبحنا كمتابعين ننقاد الى هذه التغريدة المقرضة والهابطة وغيرها.. وبين ذلك الخبر المفبرك الخبيث وغيره.. وانقاد خلفهم كذلك حضرة الاعلام الكلاسيكي المحترم وأصبح في بوتقة واحدة مع وسائل التواصل الاجتماعي من الاسفاف والانحطاط الاخلاقي.
أصبحت المجتمعات بسبب وسائل التواصل الاجتماعي مفعمة بالاكاذيب والفبركات والفتن.. وشغلتنا توافهه الأمور في وسائل التواصل الاجتماعي عن فوائد وجواهر وفوائد وسائل التواصل.
راقصة تتعرى في وسط الناس تشغل الناس بين عدة دول! ومدمنة تتعدى على ضابط أمن مطار تشغل الاعلام والأمن والعدل والناس! الى هذا الحد من الانحطاط الاخلاقي وصلنا له في وسائل التواصل الاجتماعي فماذا بعد!!؟.
بعد ان أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة للتقاطع الاجتماعي والدولي علينا ان نتحرك لسن القوانين والضوابط لحماية المجتمعات من التقاطع الاجتماعي والناس من الانحدار الاخلاقي والدول من اشتعال شرارة الحروب!.  
وسائل التواصل الاجتماعي الذي فرحنا بها في البداية أصبحت اليوم نقمة ووسيلة للتقاطع الاجتماعي والدولي واذا لم تتدخل المنظمات والدول لضبطها فعلينا واجب نحن كمثقفين ان نحذر ونوعي الناس من خطر وسائل التواصل وان نضغط بالكلمات لكي تُسنّ القوانين الضابطة والمنظمة لاستخدامات وسائل التواصل حالها حال المعاملات الاخرى الذي سُنّت لها القوانين الناظمة وذلك لمصلحة الناس والمجتمعات والدول في استعمالات وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها ، ولتبقى اسم على مسمى وسائل تواصل وليست وسائل تقاطع!.
ولنتذكر جميعاً في هذا المقام قول الله تعالى: 

“ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد” 

د.علي العامري

الامير ومملكة الفيفا

أضف تعليق

الامير ومملكة الفيفا
تنافس الامير علي بن الحسين وهو نائب رئيس الفيفا مع رئيس الفيفا جوزيف بلاتر على منصب الرئيس وخسر الامير المنصب وكسب قلوب محبي كرة القدم بشهادة الاعلام العالمي وذلك من خلال كلماته المؤثرة والتي شخّص من خلالها حال مملكة الفيفا والفساد الذي استشرى في أعضائها.
الامير الشاب علي بن الحسين انسحب بعد الجولة الاولى انسحاب شرف بعد ما ادرك حجم المؤامرة التي تحاك في اروقة مملكة الفيفا المتهمه بالفساد والمحسوبية!.
قبل انتخابات الفيفا انفجرت قضية فساد كبرى طالت الكثير من أعضاء الفيفا والتي قد تطال رئيسها قريباً ، وهددت أوربا بالانسحاب من الفيفا في حال التجديد للرئيس الحالي جوزيف بلاتر ووقفت إنجلترا موقف الداعم للأمير الشاب وهذا ما اعطانا الأمل في فوز الامير ولكن المستغرب ان تقف اسيا في صف بلاتر فهذا امر يحتاج كلمة حق!.
اسيا لوبي أخر وهذا اللوبي المتحالف مع بلاتر يقوده الشيخ الكويتي احمد الفهد وله بطبيعة الامر مصالح شخصية في تحشيد دول اسيا لصالح بلاتر وخاصة عندما نتذكر وقوف الشيخ احمد الفهد ضد الاماراتي يوسف السركال في رئاسة الاتحاد الآسيوي فذلك الحدث مرتبط بانتخابات الفيفا، ولكن هذه المصالح الشخصية يجب ان لا تقف في وجه وصول عربي الى سدة رئاسة مملكة الفيفا مهما كانت المصالح! فلو تدخلت السياسة العربية لكان أبعدت المتطفلين على الرياضة وانقذت الموقف العربي ووحدته لصالح فوز الأمير برئاسة الفيفا!.
نحن في كلمة الحق لا نلوم الشيخ فهد الأحمد وحده في وقوفه في صف بلاتر فهذه انتخابات ومصالح شخصية وحسابات تظل لعبة مقبولة، ولكن نلوم ايضاً الاردن فقد تأخرت في دعم الامير او انها لم تستخدم كامل أدواتها الدبلوماسية وعلاقاتها المميزة مع بقية العالم وتركت الامير شبه وحيد يخوض حملة العلاقات العامة مع العالم!.
العرب منقسمون في اصواتهم فالخليج المنضوي تحت الاتحاد الآسيوي انقسم الى نصف مؤيد للأمير ونصف مؤيد لبلاتر وباقي العرب دخلوا الانتخابات مبعثرين ولم تسبقها حملة علاقات عامة ونشاطات سياسية عربية مؤثرة لتوحيد الأصوات! 

وبالتالي ترك الامر بيد المسؤولين الرياضيين والذين بدورهم ينظرون لمصالحهم لا الى العواطف!.
في الخاتمة اعلنها صراحة ان الامير دخل انتخابات مملكة الفيفا غير متسلح بالقرارات السياسية وإنما وعود قد تتغير والدليل انقلاب نصف الأعضاء الأوربيين وبعض العرب وهذا دليل حي ان الامير صدّق الوعود والعواطف العربية ونسى ان مملكة الفيفا هي تكتلات رياضية قارية وتكتلات شركات عالمية ومصالح مالية وشخصية لا يكسرها الا القرارات السياسية لا العاطفة او الوعود.

  

د. علي العامري

سوريا و نصر من الله وفتح مبين

أضف تعليق

الشعب العربي على اعتاب نصر كبير سيغير خارطة العرب! نعم سقوط النظام النصيري في سوريا سيغير الخارطة العربية إيجابياً.
انتصارات اخوتنا في سوريا في الشمال والجنوب هو مؤشر على قرب سقوط النظام النصيري الموالي للفرس.
تجمعت الفصائل والكتائب في الشمال بأسم جبهة واحده سمي بجيش الفتح ، وكذلك اجتمعت الفصائل والكتائب في الجنوب تحت مسمى جيش النصر.
نحن امام تسطير انتصارات مهمة في بلاد الشام على أيدي فتح ونصر، وأهم تلك الانتصارات هي ازالة اكبر نظام إجرامي عرفه التاريخ انه أبشع وأقذر نظام ، نظام لا يعرف دين او اخلاق ولا يردعه الا التعاون تحت فتح ونصر والتوكل على الله.
وأكثر هذه المؤشرات التي تدعونا للتفائل هو عودة التفاهم السعودي التركي وهو ما بث الروح الى وحدة الصف والتنسيق نحو هدف واحد الا وهو إسقاط صنم بشار بعاصفة حزم متجددة تقلع ليس الاخضر واليابس فقط وإنما الداعش والحالش!!!.
نحن على موعد بنصر من الله وفتح مبين….!
د. علي العامري